أفاد بيان لمصلحة الإعلام والاتصال بقيادة الدرك الوطني أن مصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بولاية بومرداس تمكنت من توقيف شخصين وحجز كمية كبيرة من المؤثرات العقلية ضمن عملية أمنيّة وصفتها القيادة بأنها تستهدف الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
تفاصيل العملية ومجريات التحقيق
وذكر البيان أن العملية انطلقت إثر وصول معلومات مؤكدة إلى قيادة المجموعة الإقليمية مفادها محاولة تمرير شحنة معتبرة من المؤثرات العقلية عبر إقليم الاختصاص. وعلى ضوء تلك المعطيات، تم وضع خطة أمنية أفضت إلى توقيف شاحنة على مستوى الطريق السيار "شرق-غرب" متجهة نحو ولاية البويرة.
أفاد بيان مصلحة الإعلام والاتصال بقيادة الدرك الوطني بأن شحنة المؤثرات العقلية كانت مخبأة بإحكام داخل صهريج شاحنة إسمنت.
أثناء تفتيش صهريج الشاحنة، عثر عناصر الدرك على المؤثرات العقلية المخبأة داخله، كما أسفرت الاستعانة بالثنائي السينوتقني عن ضبط كمية من المخدرات الصلبة من نوع كوكايين.
المحتويات المضبوطة والأجهزة المصادرة
أوضح البيان أن الحجز شمل كميات وأجهزة متعددة، جاء توزيعها كالتالي:
- 1,257,000 قرص مهلوس من نوع "بريغابالين 300 ملغ".
- أكثر من 1 كلغ من مادة الكوكايين (مخدر صلب).
- مقطورتي صهريج إسمنت وشاحنة سياحية.
- جرارين طريقين (آليات ثقيلة).
| البند | الكمية |
|---|---|
| أقراص مهلوسة (بريغابالين 300 ملغ) | 1,257,000 |
| كوكايين | أكثر من 1 كلغ |
| آليات ومركبات | مقطورتان صهريج، سيارة سياحية، جراران طريقيان |
المتابعة القضائية والتوسيع على مستويات متعددة
أفاد المصدر أن مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني ببومرداس فتحت تحقيقاً معمقاً، مع تمديد نطاق الاختصاص إلى عدة ولايات أخرى، ما أدى إلى توقيف شخصين وتحديد هوية أربعة أشخاص آخرين في حالة فرار. وتركز المتابعة الجزائية ضد المشتبه فيهم على تهم تتعلق بـ:
- القيام بطريقة غير مشروعة بالاستيراد والنقل والشحن والتخزين.
- العرض والسمسرة والحيازة بقصد البيع للمؤثرات العقلية.
- الانتماء إلى جماعة إجرامية منظمة عابرة للوطنية تهدف إلى المساس بالأمن القومي والإخلال بالنظام والأمن العموميين.
وأكد البيان أن المشتبه فيهما المضبوطين سيعرضان أمام الجهات القضائية المختصة فور استكمال التحقيقات.
أهمية العملية وإجراءات الدعم الفني
تُعدّ هذه العملية من العمليات النوعية في مكافحة تداول المخدرات عبر الشبكات العابرة للحدود لما تضمنته من أساليب إخفاء متقدمة (استخدام صهاريج إسمنت) وكميات كبيرة من المؤثرات العقلية. كما أبرز البيان أهمية اللجوء إلى الخبرات التقنية، لا سيما الثنائي السينوتقني، الذي لعب دوراً مركزياً في الكشف عن المخدرات الصلبة.
تبقى القضية قيد متابعة الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة في ضوء التوسعات التي شملت ولايات أخرى وتحديد هوية عناصر إضافية موضوع مذكّرات بحث، في انتظار ختم الإجراءات القضائية واستصدار مذكرات توقيف بحق المتورطين الهاربين.
انتهى البيان بتوقيع مصلحة الإعلام والاتصال لقيادة الدرك الوطني، فيما يتواصل العمل الأمني والتحقيقي لتفكيك الشبكات المرتبطة بهذه الشحنة ومتابعة كل من يثبت تورطه وفق الأطر القانونية المعمول بها.