توقيف وإحالة على العدالة
تمكنت فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة عين مليلة بولاية أم البواقي من توقيف شخص مبحوث عنه من قبل الجهات الأمنية والقضائية، بعد عملية ميدانية وقائية استهدفت أحد أحياء المدينة، حسبما أفاد بيان صادر عن مكتب الاتصال بأمن الولاية.
وأشار البيان إلى أن العملية التي تمت مساء الجمعة شملت توقيف المشتبه فيه وضبط ما يلي بحوزته وفي مسكنه:
- سلاح ناري من الصنف الرابع من نوع «بوكاري» مع ذخيرة حية من الصنف الخامس.
- سلاح أبيض محظور (سكين) وعدد من السكاكين والسيوف التقليدية.
- كمية من المؤثرات العقلية تقدر بـ 80 كبسولة بريغابلين.
- عدة شماريخ وأدوات أخرى محظورة.
خلفية القضايا الملاحَقة
أوضح المصدر أن الموقوف مرتبط بعدة قضايا من بينها سرقة المركبات باستعمال العنف، كما أنه يوجد في حقه أربعة أوامر بالقبض صادرة عن الجهات القضائية تتعلق بتكوين جمعية أشرار بهدف ارتكاب جنايات وجنح السرقة بالعنف والعمد بالضرب والجرح باستعمال أسلحة بيضاء وأسلحة نارية ظاهرة.
«تأتي هذه العمليات في إطار الجهود المتواصلة من قبل مصالح الشرطة بأم البواقي لمكافحة الجريمة وتضييق الخناق على المجرمين معتادي الإجرام»
وبعد استكمال إجراءات التفتيش والتحري، أُحيل المشتبه فيه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين مليلة لمتابعته قضائياً وفق التهم المنسوبة إليه، وفق ما ورد في بيان أمن الولاية.
أثر العملية على الأمن المحلي
تُعَد هذه العملية جزءاً من سلسلة تدخلات أمنية تهدف إلى مكافحة الجريمة المنظمة والجرائم العنيفة داخل تراب الولاية، وتأكيداً على العمل التكاملي بين مصالح الأمن والسلطات القضائية المحلية. ضبط سلاح ناري وكمية من المؤثرات العقلية يسلطان الضوء على أبعاد أنشطة التهريب وحيازة الأسلحة والمخدرات التي تواجهها مصالح الأمن، وما تفرضه من متابعة قضائية مشددة.
كما يعكس ضبط أدوات قتالية تقليدية (سيوف وسكاكين) خطراً مزدوجاً يجمع بين حيازة أسلحة بيضاء خطرة وربط هذه الحيازة بأنشطة إجرامية سابقة للمشتبه فيه، وهو ما يبرر تشديد المراقبة وتكثيف الدوريات في المناطق الحساسة.
| العنصر المضبوط | الكمية/الوصف |
|---|---|
| سلاح ناري | من الصنف الرابع («بوكاري») |
| ذخيرة | من الصنف الخامس (ذخيرة حية) |
| مؤثرات عقلية | 80 كبسولة بريغابلين |
| أسلحة بيضاء | سكين وسيوف تقليدية وصنوف أخرى |
وتؤكد وثائق الإجراء والمحاضر الأمنية الاعتماد على التنسيق الدائم مع نيابة محكمة عين مليلة في التخطيط والتنفيذ لضمان احترام الأطر القانونية وإحالة المشتبه فيه إلى الجهات القضائية المختصة فور الانتهاء من الإجراءات الميدانية.
تدخل أمني مستمر
تُذكر هذه الحادثة بضرورة التزام اليقظة من جانب الساكنة والإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة تُمكّن المصالح الأمنية من القيام بدورها في ضبط الانفلات الأمني. كما تبرز أهمية متابعات النيابات في إصدار أوامر القبض ومتابعة المشتبه فيهم الذين يشكلون خطرًا على السلم العام.
ختاماً، تؤكد مصالح الأمن في أم البواقي استمرار حملات المراقبة والبحث والتفتيش البرية والحضرية للحد من الجرائم العنيفة وحيازة الأسلحة والمخدرات، مع الاستمرار في العمل المشترك مع الجهات القضائية المحلية لضمان ملاحقة مرتكبي الجرائم طبقاً للقانون.