وجهت جمعية حي 300 سكن عدل 02 بعاصمة ولاية أم البواقي عريضة إلى والي الولاية، نسخة إلى وزير السكن والعمران والمدينة ومدير عام وكالة عدل، تضمنت مجموعة من الانشغالات والنقائص التي تعيق استغلال السكنات وتؤثر على سلامة ورحة السكان.
انشغالات أساسية تطالب بحلول سريعة
أبرزت العريضة عدداً من النقاط الأساسية على رأسها غياب الإنارة العمومية رغم وجود أعمدة كهربائية. ونتيجة لذلك يشهد محيط الحي وعواميده ظلاماً دامساً، ما يسهم في تفاقم مشكلات أمنية واجتماعية ويجعل عمل أعوان الحراسة ليلاً صعباً وغير آمن.
كما اشتكت الجمعية من نقص حاويات جمع النفايات وغياب موقع ملائم لتجميعها، ما أدى إلى تفاقم الوضع البيئي وانتشار الأوساخ والروائح الكريهة في الحي. وترى الجمعية أن ذلك زاد من الغبار داخل العمارات وقلل من مستوى النظافة العامة.
وأوردت العريضة أيضاً تراجع خدمات النظافة بسبب عدم توفير العدد الكافي من عمال النظافة المخصصين للعمارات، إضافة إلى نقص أعوان الحراسة الموكّلين من طرف شركة التسيير، ما فتح باب دخول غرباء إلى الحي وحدوث حالات سرقة متكررة.
مخاطر بنيوية ونعوت على جودة الإنجاز
لفت أصحاب العريضة إلى مجموعة نقائص إنشائية وتقنية من بينها تساقط كوابل الألياف البصرية رغم حداثة المشروع، وهو ما أثار تساؤلات حول نوعية الأشغال المنجزة. كما سجلوا انسداد بالوعات الصرف الصحي وتكرار فيضانات المياه بعد الأمطار في مدة وجيزة بعد الاستلام، ما يطرح شبهة تقصير أو عدم احترام المعايير الفنية.
أشارت الجمعية كذلك إلى وجود قطعة أرض تابعة للجيش الوطني الشعبي مجاورة للحي تحولت إلى بؤرة للفوضى والممارسات الاجتماعية الضارة، ما يستلزم إحاطتها بسياج مناسب لحماية السكان.
مطالب محددة بتدخل السلطة المحلية
طالبت العريضة بتكثيف الدوريات الأمنية داخل الحي وبالمقاطعات المحيطة، خصوصاً قرب المؤسسة التربوية التي ذكر السكان أنها أصبحت مكاناً لتعاطي الخمور وممارسات غير أخلاقية. كما طالبوا بتشغيل الإنارة العمومية من قبل المقاول عبر ربطها بالمحول الكهربائي ووضع حاويات نفايات ذات سعة كافية وتوفير أعوان نظافة وحراسة كافين.
- تشغيل الإنارة العمومية وربطها بالمحول الكهربائي.
- توفير حاويات نفايات وموقع تجميع ملائم.
- زيادة عدد أعوان النظافة وأعوان الحراسة.
- إحاطة الأرض التابعة للجيش بسياج لحمايتها ومنع التجمعات الضارة.
- إجراء صيانة لشبكة الصرف الصحي ومعالجة الانسدادات.
أبعاد نفسية واجتماعية واقتصادية
من زاوية اجتماعية، تؤكد الجمعية أن تدهور النظافة والافتقار للأمن يضر بسمعة الحي ويقلل من جاذبيته للسكان الجدد، فيما قد يؤثر غياب البنية التحتية الملائمة على استقرار الأسر وراحتها. كذلك تثير الأعطال التقنية تساؤلات حول مراقبة جودة الإنجاز وسد الخلل قبل تفاقم الأضرار المادية والمعنوية.
| المشكلة | الآثار المباشرة |
|---|---|
| غياب الإنارة العمومية | زيادة المخاطر الأمنية وصعوبة عمل الحراس |
| نقص حاويات النفايات | تدهور الوضع البيئي وانتشار الروائح والأوساخ |
| انسداد بالوعات الصرف | فيضانات متكررة وتلف محتمل للممتلكات |
اختتمت العريضة بنداء إلى التدخل العاجل لتحسين أوضاع الحي وإظهار نسق حضاري يعكس تطوير المنطقة ويلبي تطلعات السكان في «الجزائر الجديد» المشار إليه من قبل رئيس الجمهورية. وقع العريضة شخص باسم أحمد زهار وفق ما ورد في النص.
الملف يضع الجهاز التنفيذي للولاية أمام اختبار استجابة سريع لمعالجة نقائص تؤثر على جودة الحياة اليومية لسكان مشروع سكني حديث، ويتطلب تنسيقاً بين مصالح الولاية، وزارة السكن، وكالة عدل والجهات الأمنية لتحويل المطالب إلى إجراءات ميدانية ملموسة.