سجلت مصالح الحماية المدنية خلال ليلة السبت إلى الأحد سلسلة تدخلات في ولايتي قسنطينة وتبسة نتيجة تساقط أمطار غزيرة أدت إلى ارتفاع محلي في منسوب المياه وإعاقة حركة السير في نقاط متعددة، حسبما أفادت به جريدة الحوار الجزائرية.
مجمل التدخلات ونطاق الأضرار
في قسنطينة، تركزت أغلب التدخلات ببلدية الخروب حيث شهدت عدة أحياء ارتفاعاً في منسوب المياه، وأبرزها أحياء ماسينيسا والحياة و250 مسكن والكرزي و1013 مسكن وكناب. وقد تدخلت فرق الحماية المدنية لامتصاص المياه في عدة نقاط من بينها داخل مسجد بحي 1600 مسكن.
كما أفادت التقارير بإخلاء مؤقت لرجل مسن وأربعة من أفراد عائلته من حي 250 مسكن إلى مكان آمن قبل إعادة العائلة إلى منزلها بعد انحسار الخطر.
في بلدية أولاد رحمون سجلت فرق الحماية المدنية عمليات امتصاص مياه داخل خمسة مساكن بمنطقة بونووارة.
حالات تدخل الحماية المدنية في تبسة
على مستوى ولاية تبسة تدخلت فرق الحماية المدنية ببلدية تبسة لإخراج ثلاث سيارات علقت وسط الطريق إثر ارتفاع منسوب المياه بحي طريق الكويف. كما تم امتصاص مياه الأمطار من مدخل عمارة بحي فاطمة الزهراء ومن داخل منزل أرضي بحي جديات مسعود.
تفصيل التدخلات
| الولاية | المكان | طبيعة التدخل |
|---|---|---|
| قسنطينة | بلدية الخروب (مناطق عدة) | امتصاص مياه، تدخل داخل مسجد (1600 مسكن) |
| قسنطينة | حي 250 مسكن | إجلاء رجل مسن وأربعة من أفراد العائلة مؤقتاً |
| قسنطينة | أولاد رحمون (بونووارة) | امتصاص مياه داخل خمسة مساكن |
| تبسة | حي طريق الكويف | إخراج ثلاث سيارات عالقة |
| تبسة | حي فاطمة الزهراء وحي جديات مسعود | امتصاص مياه عند مدخل عمارة ومنزل أرضي |
دلالات محلية وإجراءات وقائية
تجسد هذه التدخلات جاهزية وحدات الحماية المدنية في الولايات المعنية للتعامل مع نزول أمطار مفاجئ يؤدي إلى تجمع المياه في الشوارع والمساكن الأرضية والأماكن المنخفضة. وتبقى نقاط الضعف الظاهرة في بعض الأحياء الدالة على حاجة البنى التحتية لمزيد من الصيانة والتأهيل لتفادي تراكم المياه خاصة عند قنوات تصريف الأمطار والمجاري.
- إخلاءات مؤقتة: سجلت إخلاءات قصيرة الأمد لعائلة واحدة في قسنطينة ولم تُسجَّل إصابات في المعلومات المتوفرة.
- عطل في حركة المرور: أعاقت ثلاث سيارات في تبسة الطريق قبل تدخل الحماية المدنية لإزالتها.
- تأثير على المساكن الأرضية: تدخلت الفرق لامتصاص مياه داخل منازل أرضية وعدة مساكن في قسنطينة.
أفادت التقارير أن عمليات التدخل اقتصرت على امتصاص المياه وإخراج المركبات وإخلاء عائلات إلى أماكن آمنة مؤقتاً، ولم ترد في الحصة المُبلغة أي معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار جسيمة واسعة النطاق.
ملاحظة ختامية
هذه التطورات رُصدت وفق نشر جريدة الحوار الجزائرية، وتبقى المعطيات قابلة للتطور إذا تتابعت الأمطار أو صدرت بيانات رسمية إضافية من مصالح الولايتين أو من الحماية المدنية. ويُستحسن لسكان المناطق المنخفضة أو المساكن الأرضية متابعة إرشادات السلطات المحلية والإبلاغ عن أي طارئ عبر القنوات الرسمية للحماية المدنية.