إجراءات استباقية للحماية من الفيضانات
باشرت وحدة تبسة للديوان الوطني للتطهير سلسلة من التدابير الوقائية تحسباً لحلول موسم الأمطار، وذلك بهدف الوقاية من خطر الفيضانات وتأمين فعالية شبكات الصرف الصحي وقنوات تصريف مياه الأمطار، حسبما أفاد به مدير الوحدة علي سلامة في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية (APS).
وأوضح المصدر أن برنامج العمل الوقائي يشمل تنظيف البالوعات من الأوحال والأتربة ومجاري الأودية من النفايات، بالإضافة إلى صيانة شبكات الصرف وقنوات تصريف مياه الأمطار، خصوصاً مع اقتراب فصل الخريف وما قد يرافقه من تساقطات مطرية.
نتائج ميدانية ومقاربة متعددة الشركاء
أفاد علي سلامة بأن الأعوان العاملين في مراكز تبسة والشريعة والكويف والونزة والعقلة وغيرها تمكنوا من رفع أكثر من 600 متر مكعب من الأتربة والأوحال، إضافة إلى كميات معتبرة من النفايات المنزلية والهامدة. وأضاف أن هذه العملية تستهدف بالأساس:
- تفادي تجمع المياه في الطرقات والأحياء.
- حماية ارتفاع منسوب مجاري الأودية ومنع انسداد القنوات.
- ضمان فعالية شبكات الصرف خلال فترات التساقط.
«تم تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية والتنسيق مع مختلف القطاعات والمجالس الشعبية البلدية من أجل ضمان السير الحسن للحملة»، قال مسؤول الوحدة.
وذكر المصدر أن الحملة جرت بتنسيق مع المجالس الشعبية البلدية (APC) والسلطات المحلية، مع تعبئة الموارد المتاحة لإجراء تدخلات ميدانية فورية في النقاط السوداء المسجلة على مستوى شبكات تصريف المياه.
خطة العمل ومناطق التدخل
تتضمن خطة العمل عناصر تُنَفّذ حالياً في عدة مواقع بالولاية، مع تركيز خاص على المناطق المعروفة بتجمع المياه وتعرضها لمخاطر الفيضانات خلال المواسم الممطرة. وفيما يلي ملخص لمكونات الحملة ومناطق التدخل كما صرح به مدير الوحدة:
| المركز/المنطقة | الإجراءات المنفذة | ملاحظات |
|---|---|---|
| تبسة | تنظيف البالوعات وشبكات الصرف | عمليات ميدانية متواصلة |
| الشريعة | رفع الأوحال والنفايات من مجاري الأودية | تدخلات في نقاط سوداء |
| الكويف، الونزة، العقلة | تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار | تنسيق مع المجالس البلدية |
ورغم أن الأرقام المتاحة تتعلق بالإجمالي المنقول من الأوحال والنفايات، فقد أكّد المسؤول أن عمليات التقييم الميداني ستستمر لتحديد نقاط إضافية تتطلب تدخلات عاجلة، خاصة مع توقع تغيرات مناخية موسمية قد تؤثر على سلوك شبكات التصريف.
أهمية التدابير المحلية والوقاية المجتمعية
تأتي هذه الحملة في إطار جهد وقائي أوسع ينسق بين المصالح التقنية والبلديات لسد الثغرات المتسببة في تشكل تجمعات المياه على الطرقات والأحياء، وهو ما ينعكس مباشرة على سلامة المواطنين وسير المرافق العمومية. ويؤكد ذلك التأكيد على تسخير الإمكانيات المادية والبشرية والتعاون بين مختلف الشركاء المحليين.
ويُنتظر أن تسهم حملات التنظيف والصيانة المستمرة في تقليص مخاطر الفيضانات، شرط المحافظة على وتيرة العمل ومواصلة حملات التوعية لدى السكان للحيلولة دون رمي النفايات في مجاري المياه والبالوعات.