جولة ميدانية لتسريع إنجاز خط حديدي منجمـي في الشرق
أدى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، زيارة ميدانية لولاية تبسة امتدت لثلاثة أيام متتالية للاطّلاع على سير تنفيذ أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي في المقطع الرابط بين تبسة وتنوكلة بطول 43 كلم. الزيارة شهدت معاينات تفصيلية لأماكن تنفيذ المنشآت الهندسية وأعمال تجهيز السكة.
خلال المحطات الميدانية الأخيرة، تركزت المتابعة على ثلاثة مواقع رئيسية تقع عند النقاط الكيلومترية:
- النقطة الكيلومترية 25: إنجاز جسر يقترب من الانتهاء.
- النقطة الكيلومترية 26: أشغال جسر ثانٍ في طور التنفيذ بمستوى تقدم مرتفع.
- النقطة الكيلومترية 27: عمليات وضع وتسوية حصى السكة (Ballast) جارية بكثافة لضمان استقرار الطبقة الحاملة.
تقييم الوتيرة وملاحظات ميدانية
عاين الوزير عن قرب تقدم الأشغال في المواقع المذكورة ووصف الوتيرة بأنها «متقدمة» مع الثناء على جهود المقاولين والفرق التقنية العاملة. من جهته أكّد على ضرورة المحافظة على نفس وتيرة الإنجاز لاستكمال المشروع في الآجال المقررة، مع التركيز على جودة تنفيذ المنشآت الهندسية المطلوبة للخط المنجمي.
المتابعة الميدانية شملت تفقد معايير السلامة، مطابقة الأعمال للمخططات الهندسية، ومدى توافر المواد بصفة منتظمة لتفادي تأخر المراحل المقبلة من المشروع. كما تطلبت الوقوف على جاهزية المواقع لاستقبال مراحل تركيب قضبان السكة وآليات العمليات اللوجستية.
أهمية المشروع لاقتصاد الولاية
يُرتقب أن يسهم هذا المقطع من الخط المنجمي الشرقي في تسهيل نقل الخامات المعدنية ومواكبة النشاط الصناعي والتنموي في الشرق الجزائري. إذ يربط المشروع مناطق الإنتاج بمراكز التحويل والتحميل، ما ينعكس على خفض تكاليف النقل وتعزيز ربط تبسة بالشبكة القناطـعية الأوسع.
| عنصر | حالة المقطع |
|---|---|
| الطول الإجمالي للمقطع | 43 كلم |
| جسر عند النقطة | كلم 25 — شبه منجز |
| جسر ثانٍ | كلم 26 — تقدم متسارع |
| أعمال حصى السكة | كلم 27 — جارٍ التنفيذ |
متطلبات إدارية وتقنية
ركز المكتب الوزاري خلال المعاينة على تسريع الإجراءات الإدارية المتعلقة بتمويل ومراقبة الجودة، وأهاب الوزير بضرورة التنسيق بين الإدارات المحلية والمقاولين لضمان توافر الموارد البشرية واللوجيستية. كما تم التشديد على اعتماد معايير فنية تضمن طول عمر الخط وسلامته التشغيلية.
المتابعة المستمرة لمثل هذه المشاريع تعد محوراً أساسياً لدى الوزارة لتفادي أي تأخيرات مرتبطة بسلاسل التوريد أو الاعتمادات المالية أو مشكلات هندسية قد تطرأ أثناء الإنجاز.
تداعيات محلية وانتظارات
ترتقب مختلف الأطراف المحلية أن يساهم اكتمال هذا المقطع في خلق أنشطة اقتصادية مرافقة خلال مرحلة التشغيل، تشمل خدمات لوجستية وصيانة ونقل، بالإضافة إلى تسريع حركة الخامات نحو محاور التصدير أو صناعات التكرير. وعلى الصعيد البلدي، تم ربط الأشغال بمخططات تنموية تستهدف تحسين ربط تبسة بالمناطق المجاورة.
اختتمت الزيارة بتأكيد الوزير على مواصلة الزيارات الميدانية الدورية حتى بلوغ مراحل التسليم والتشغيل، مع وعود بمواكبة الإجراءات اللازمة لتمكين المشروع من بلوغ أهدافه في أقرب الآجال.