جندت وزارة الصحة كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتأمين التكفل الفوري بالمصابين جراء حادثي مرور وقعا يوم أمس الخميس بكل من ولايتي قسنطينة وتيارت، حسب بيان رسمي صدر عن الوزارة اليوم الجمعة.
إجراءات الطوارئ في قسنطينة
أفاد البيان بأن فرقاً طبية وشبه طبية تم تسخيرها في مختلف المؤسسات الصحية التي استقبلت جرحى الحادث بقسنطينة، وعلى رأسها المركز الاستشفائي الجامعي الدكتور بن باديس والمؤسسة الاستشفائية الدكتور حفيظ بوجمعة (البير). وأضافت الوزارة أن المصابين تلقوا العلاجات اللازمة مع استدعاء تخصصات طبية متعددة لضمان تقديم رعاية متكاملة.
التدابير المتخذة في تيارت
بالنسبة لولاية تيارت، أفادت وزارة الصحة بأن التكفل بالمصابين بدأ على مستوى المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية الهاشمي عبد الكريم بعين الذهب، ثم تم تحويل عدد منهم إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بالسوقر لاستكمال العلاج. وذكرت الوزارة أنه جرى تسخير كافة الطواقم الطبية وشبه الطبية وتوفير الوسائل الضرورية لضمان أفضل ظروف رعاية صحية.
متابعة الحالة والتنسيق المحلي
أكدت الوزارة أنها تُتابع بصفة مستمرة تطور الحالة الصحية للمصابين من خلال تنسيق مباشر مع مسؤولي قطاع الصحة والسلطات المحلية في الولايتين، مع الحرص على توفير ظروف العلاج ومرافقة المصابين وتقديم الدعم لعائلات الضحايا.
- تجهيز مستشفيات الاستقبال: تسخير فرق طبية وشبه طبية وتوفير تخصصات متعددة.
- نقل وتوجيه الحالات: استقبال أولي بالمؤسسات المحلية ثم تحويل الحالات التي تستوجب ذلك إلى مؤسسات استشفائية أكبر.
- متابعة للحالات: تنسيق مستمر بين الوزارة ومسؤولي الصحة والسلطات المحلية.
وأشار البيان إلى أن الوزارة تعمل على ضمان الرعاية الصحية المثلى للمصابين، مع مراعاة مرافقة العائلات وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازمين خلال هذه الفترة.
تعازٍ ومواساة رسمية
وفي ختام بيانها، تقدمت وزارة الصحة بالتعازي لعائلات الضحايا وسألت الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
| الولاية | مراكز الاستقبال المذكورة |
|---|---|
| قسنطينة | المركز الاستشفائي الجامعي الدكتور بن باديس، المؤسسة الاستشفائية الدكتور حفيظ بوجمعة (البير) |
| تيارت | المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية الهاشمي عبد الكريم (عين الذهب)، المؤسسة العمومية الاستشفائية بالسوقر |
يبقى هذا الإعلان حكماً إجراءً استثنائياً من الوزارة للرد على وقع الحادثين وتخفيف آثارهما الصحية والاجتماعية، فيما تتابع السلطات المحلية والقطاع الصحي تطورات الوضع لضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للمصابين.
للجهات المختصة دور محوري في تأمين نقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية، كما أن توفير الرعاية المتخصصة داخل المستشفيات المشار إليها يسهم في خفض المضاعفات المحتملة للحوادث المرورية. الوزارة أكدت حرصها على التنسيق مع كل المتدخلين لضمان استمرارية الرعاية ومتابعة تطور الحالة الصحية.
هذا وتبقى دعوات الوزارة ببالغ المواساة لعائلات الضحايا وسعيها لضمان تعافي المصابين، مع استمرارية المتابعة والتقارير الدورية حول حالاتهم عبر القنوات الرسمية.