حقق فريق شبيبة القبائل فوزاً ودّياً مهماً على حساب مضيفه أو منافسه التحضيري شبيبة تيارت بنتيجة 2-1 في لقاء احتضنه محلق ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتزي وزو، وفق ما أفادت به تقارير المباراة.
تفاصيل المباراة
افتتح المهاجم الوافد الجديد إلى صفوف الشبيبة من أتليتيك بارادو، مصطفى جابريل سوكو، سجل التهديف في الدقيقة 29 من الشوط الأول بعد هجمة منظمة. وفي الشوط الثاني أضاف المهاجم الحر أيمن محيوص الهدف الثاني عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 62، فيما سجل فريق شبيبة تيارت هدفه الوحيد خلال اللقاء.
| الهدف | اللاعب | الدقيقة |
|---|---|---|
| 1 | مصطفى جابريل سوكو | 29 |
| 2 (ركلة جزاء) | أيمن محيوص | 62 |
| هدف شبيبة تيارت | — | — |
خلفية اللقاء وأهدافه
أُدرج هذا اللقاء الودي عقب تأجيل مقابلة شبيبة القبائل أمام مولودية الجزائر المقررة في الجولة الثانية من بطولة الرابطة المحترفة، وذلك لمنح الفريق الفرصة لخوض إياب الدور التمهيدي الثاني من منافسة رابطة أبطال إفريقيا أمام نجيليك النيجري. ويأتي الفوز ليمنح الشبيبة دفعة معنوية قبل استمرار التزامات الفريق في المسابقات الرسمية.
مكاسب فنية ومعنوية للجهاز الفني
أتاح هذا اللقاء لمدرب شبيبة القبائل معاينة لاعبيه على أرضية الملعب وتجربة بعض الخيارات التكتيكية والبدلاء، لا سيما أن الفريق بدأ الموسم بشكل إيجابي بفوزه في الجولة الأولى على مستقبل الرويسات بهدف دون رد. من جهة أخرى، استفاد لاعبوا شبيبة تيارت من المباراة كاختبار تحضيري استعداداً لانطلاق موسمهم في قسم الهواة (وسط – غرب)، حيث سيواجهون وداد تلمسان خارج ملعبهم في الجولة الافتتاحية.
- اللقاء أُجري على محلق ملعب حسين آيت أحمد بتزي وزو.
- الانتصار يمنح ثقة إضافية لشبيبة القبائل قبل مواجهة الأندية الإفريقية.
- شبيبة تيارت يستغل المباريات الودية لضبط التشكيلة قبل بداية الموسم الهواة.
تعزيزات شبيبة القبائل وحركة الانتدابات
شهدت شبيبة القبائل تغييرات واسعة خلال سوق التحويلات الصيفية، إذ جلبت جهازاً فنياً جديداً بالكامل وعينت يزيد منصوري مديراً عاماً، كما ضمّت الفريق 13 لاعباً جديداً. من بين المنضمين حارس مرمى مولودية الجزائر أليكسيس قندوز، واستعادة المدافع المحوري توفيق شيريفي من النادي الإفريقي التونسي، بالإضافة إلى تدعيم خط الوسط بميصالة مرباح، وانتداب اللاعب الشاب باديس بوعمامة، وتعزيز الهجوم بالمهاجمين سوكو وعبد النور بلحوسيني.
تهدف هذه التحركات إلى منح الشبيبة ثقلًا أكبر في موسم يُتوقع أن يكون حافلاً بالمنافسة محلياً وقارياً، ولا سيما مع التزام الفريق بلعب مباراة إقصائية مهمة في رابطة أبطال إفريقيا.
الآفاق المحلية لشبيبة تيارت
في المقابل، يواصل شبيبة تيارت استعداداته للدخول القوي في قسم الهواة (وسط – غرب)، مع طموح واضح للصعود إلى الأقسام الأعلى. وستعدّ المباريات الودية، أمثال مواجهة الشبيبة، فرصة لتجريب التوليفات وإعطاء دقائق لعب للاعبين يمكنهم أن يكونوا عوامل حسم خلال الموسم.
يُنتظر أن يخوض كلا الفريقين لاحقاً مباريات رسمية جديدة تبين بشكل أوضح جاهزيتهما، أما نتائج المباريات الودية فتوفر مؤشرات أولية لكنها لا تحسم معالم الموسم.