ترأس والي ولاية قالمة، شيباني سمير، الخميس اجتماعا تنفيذيا موسعا خصص لمتابعة حصيلة حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026 والتحضير لحملة الحرث والبذر للموسم 2026-2027. حضر اللقاء عدد من المسؤولين على مستوى الولاية والبلديات والهيئات الفلاحية المحلية.
عرض نتائج الحصاد والدرس
قدّم مدير المصالح الفلاحية لولاية قالمة، السيد رحامنية رشيد، عرضا شاملا تناول سير عملية الحصاد والدرس خلال الموسم المنقضي. اشتمل العرض على مؤشرات متعلقة بالمساحات المحصودة، وكميات الإنتاج المجمعة، وظروف تنفيذ العمليات، فضلا عن الوسائل والموارد البشرية والمادية التي استُخدمت خلال الحملة.
وأشار العرض إلى أهمية هذا التقييم في الوقوف على النتائج المحققة وتحديد النقص المسجّل في مختلف المراحل، بما يتيح استفادة الجهات المعنية من المعطيات الميدانية لتحسين التحضيرات للمواسم المقبلة وتعزيز مساهمة شعبة الحبوب في دعم الإنتاج الوطني والأمن الغذائي.
محاور التحضير لموسم الحرث والبذر
خصص الاجتماع جانبا مهما للتحضير للحملة المقبلة، وتمت مناقشة التدابير الرامية إلى ضمان انطلاق العمليات في الوقت المناسب وبظروف ملائمة. وتركزت التحضيرات على:
- تأمين البذور والأسمدة والعتاد الفلاحي الملائم.
- ضمان المرافقة التقنية للفلاحين وتوجيههم لاختيار المسارات التقنية الملائمة لكل محصول ومنطقة.
- تحسين التنسيق بين المصالح الفلاحية والهيئات والمؤسسات المكلفة بجمع وتخزين الحبوب لتقليص الخسائر.
كما نوقشت أهمية المرافقة التقنية في مرحلة ما قبل البذر لمساعدة الفلاحين على ضبط تحضير التربة، واختيار البذور، واحترام المسافات والكثافات داخل الحقول، والاستفادة المثلى من المدخلات الزراعية.
حضور مؤسسات محلية وتركيز على التنسيق
حضر الاجتماع كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي بالنيابة، والأمين العام للولاية، والمفتش العام، إضافة إلى مدراء وتنفيذيين ورؤساء دوائر، ومندوب أمن الولاية، والمراقب الميزانياتي، وأمين الخزينة الولائي، ورؤساء المجالس الشعبية البلدية وأمناؤها العامون، كما حضر ممثلون عن المديرية المحلية لتعاونية الحبوب والبقول الجافة ورئيس الغرفة الفلاحية والأمين الولائي لاتحاد الفلاحين.
تم التأكيد خلال المداولات على ضرورة تكثيف التنسيق بين المصالح الإدارية والهياكل المهنية لضمان نقل الحصيلة الميدانية إلى خطط عملية قادرة على معالجة الإشكاليات المسجلة وتفادي تكرارها.
أولويات لتقليص الخسائر ورفع الكفاءة
ضعف جمع المحصول وتخزينه بصورة ملائمة والتأخر في عمليات الحصاد تم التطرق لهما كمنعرجات تؤثر على مردودية القطاع. وبناء على ذلك، تم تشخيص بعض الأولويات التي يجب تفعيلها قبل انطلاق حملة الحرث والبذر:
- تأمين سلاسل التوريد للبذور والأسمدة بشكل مُبكّر.
- تعزيز قدرات الجمع والتخزين عبر تنسيق أفضل مع تعاونيات ومجمعات التخزين.
- تكثيف برامج التكوين والمرافقة التقنية الميدانية للفلاحين.
دور الحبوب في الأمن الغذائي المحلي
جدد المجتمعون التذكير بالدور الحيوي الذي تلعبه شعبة الحبوب في دعم الإنتاج الفلاحي بالولاية وتعزيز الأمن الغذائي، ما يجعل نجاح حملات الحرث والبذر والحصاد أمرا ذا أولوية بالنسبة للجهات العمومية والمهنيين على حد سواء.
خلاصات وتوجيهات
اختتم اللقاء بتوجيهات للمديريات المعنية بضرورة استثمار نتائج التقييم في إعداد برنامج عملي لكل مرحلة من مراحل التحضير والزرع والحصاد، مع مراعاة ضبط الجداول الزمنية وتخصيص الموارد الضرورية لضمان نجاح الموسم الفلاحي المقبل.
| المحور | التركيز |
|---|---|
| تأمين المدخلات | بذور وأسمدة وعتاد |
| المرافقة التقنية | توجيه قبل وبعد البذر |
| التخزين | تنسيق مع التعاونيات ومرافق الجمع |
يبقى تنفيذ هذه التوجيهات مرهونا بالتنسيق بين الإدارات الولائية والبلديات والمهنيين، وبمتابعة دورية لضمان جاهزية الفلاحين والوسائل التقنية قبل انطلاق حملة الحرث والبذر لموسم 2026-2027.