عاين وزير الري والموارد المائية، لوناس بوزقزة، برفقة والي ولاية سيدي بلعباس اليوم السبت تقدم أشغال مشروع تدعيم تزويد الولاية بالمياه الصالحة للشرب اعتماداً على محطتي تحلية مياه البحر بشاطئ الهلال بعين تموشنت والرأس الأبيض بوهران. وأفاد بيان رسمي بأن نسبة إنجاز المشروع بلغت 85%، فيما ينتظر أن يدخل حيز الخدمة في قادم المراحل لتزويد 17 بلدية في الولاية.
أهداف المشروع ومخرجاته المتوقعة
المشروع، وفق المعطيات المتاحة، سيؤمن تزويد أكثر من 70 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة لبلديات الولاية، مع تعزيز قدرات التخزين الإجمالية لتصل إلى 50 ألف متر مكعب بهدف ضمان استمرارية التزويد خلال أوقات الذروة وضمان الخدمة العمومية للمواطنين.
- نطاق التزويد: 17 بلدية بينها عاصمة الولاية سيدي بلعباس.
- الطاقة التزويدية المتوقعة: 70 ألف متر مكعب/يوم.
- سعة التخزين الإجمالية: 50 ألف متر مكعب.
خلفية استراتيجية
يُدرج المشروع ضمن استراتيجية السلطات العليا للدولة لتأمين الموارد المائية وتنويع مصادر التموين عن طريق التوسع في الاعتماد على تحلية مياه البحر. تأتي هذه الخطوة في سياق جهود وطنية لمواجهة ندرة المياه والتقلبات المناخية وضمان تغطية احتياجات السكان في الولايات الساحلية والداخلية المعرضة لنقص الموارد السطحية والجوفية.
التدخلات الميدانية والمتابعة
خلال المحطة الرابعة من زيارة العمل والتفقد التي بدأت مساء أمس الجمعة، تلقى الوزير شروحات تقنية وإدارية حول سير الأشغال ومراحل الإنجاز. وأكد البيان الرسمي أن المتابعة الميدانية شملت عرضاً للمخططات الطاقية والأنابيب وشبكات التوزيع ومحطات التخزين المبرمجة، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لضمان سلامة المنشآت واستدامة التزويد.
| العنصر | الرقم |
|---|---|
| نسبة إنجاز الأشغال | 85% |
| الإمداد اليومي المتوقع | 70,000 متر مكعب/يوم |
| سعة التخزين الإجمالية | 50,000 متر مكعب |
| عدد البلديات المستفيدة | 17 بلدية |
الأثر المحلي والتداعيات العملية
سيؤثر المشروع مباشرة على تزويد مياه الشرب لسكان عدة بلديات في الولاية، خاصة خلال فترات الذروة والصيف حيث تشهد الحاجة ارتفاعاً ملحوظاً. مع توفر أكثر من 70 ألف متر مكعب يومياً، يتوقع أن تنخفض حالات الانقطاعات المتكررة وتتحسن جودة الخدمة في التجمعات الحضرية والريفية المستهدفة.
كما أن زيادة طاقات التخزين ستمنح سلطات البلدية والولائية هامشاً أكبر لتدبير الشبكات وتقديم الخدمة خلال الأعطال أو فترات الضغط. هذا بدوره يمكن أن يسهم في تحسين ظروف الصحة العمومية والحد من الضغوط على الموارد التقليدية للمياه الجوفية والسطحية في الولاية.
مراحل لاحقة وملاحظات للمواطنين
لم يحدد البيان تاريخا دقيقا لوضع المشروع في الخدمة نهائياً، لكن بلوغ نسبة إنجاز 85% يشير إلى اقتراب الانتهاء من الأشغال الأساسية. وينبغي على الساكنة متابعة إعلانات الولاية بشأن مواعيد التشغيل والبرامج المرافقة لتوزيع المياه، بالإضافة إلى نصائح الاقتصاد في الاستهلاك خلال مرحلة الانتقال.
تجدر الإشارة إلى أن توسيع الاعتماد على تحلية مياه البحر يتطلب استمرارية في صيانة المحطات وشبكات الأنابيب ومتابعة جودة المياه الموزعة، وهذا يستلزم تنسيقاً بين مصالح الولاية والقطاع المركزي والهيئات التقنية المختصة.