زيارة ميدانية لتقييم القدرات العملياتية
أدى المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، اليوم الأربعاء زيارة عمل إلى ولاية سيدي بلعباس وقف خلالها على مستوى التجهيزات وتنظيم الفرق المكلفة بالتدخل في الحوادث والطوارئ. وتأتي الزيارة في إطار جولة ميدانية تشمل عدداً من ولايات غرب البلاد.
واستهل المسؤول زياراته بتفقد المقر الرئيسي لمصالح الحماية المدنية بالولاية، حيث اطلع على العتاد المتاح وحصيلة الموارد البشرية فضلاً عن وضعية التجهيزات الميدانية المخصصة للتدخلات اليومية والاستثنائية.
تفقد وحدات متخصصة وتعزيز الطاقات
شملت المعاينة عدداً من الفرق المتخصصة المصنفة ضمن هيكلية المصالح، من بينها:
- الرتل المتنقل ومفرزة مكافحة حرائق الغابات الجهوية.
- فرقة الدعم والتدخل الأولي.
- خلية التعامل مع حوادث الأخطار التكنولوجية والكيميائية.
- فرقة البحث والإنقاذ في الأماكن الوعرة.
- فرقة الغطاسين وفرقة السينوتقنية (الكلاب المدربة).
وتهدف هذه الزيارات التفقدية إلى التأكّد من جاهزية هذه الوحدات وقدرتها على الاستجابة الفورية لمختلف سيناريوهات الحوادث والكوارث، سواء كانت حرائق، حوادث صناعية أو عمليات إنقاذ في أماكن صعبة التضاريس.
التركيز على تسريع عملية اتخاذ القرار عبر الرقمنة
توقف العقيد بوغلاف خلال جولته عند مركز التنسيق العملياتي للولاية، حيث راجع أساليب استعمال المنصات والتطبيقات الرقمية المعتمدة لإدارة التدخلات. وجرى تقييم مدى استفادة الفرق من الأدوات الرقمية في ما يتعلق بمتابعة البلاغات، توجيه الفرق، وكذلك تبادل المعلومات في وقتها الحقيقي.
عرض حصيلة وتوصيات إجرائية
خلال الزيارة قدّمت مصالح الحماية المدنية بسيدي بلعباس عرضاً مفصلاً لحصيلة النشاطات المنجزة والوسائل البشرية والمادية المعبّأ بها لحماية الأشخاص والممتلكات. بعد الاطلاع على هذه المعطيات، أسدى المدير العام سلسلة توجيهات عملية تمحورت حول المحافظة على أعلى مستويات الجاهزية العملياتية.
| محور المراقبة | الملاحظة |
|---|---|
| العتاد والوسائل | تمت معاينة التجهيزات الميدانية والآليات المتنقلة |
| الفرق المتخصصة | تم الوقوف على جاهزية فرق الإنقاذ، الغطاسين والسينوتقنية |
| التنسيق الرقمي | استعرض مركز التنسيق العملياتي المنصات الرقمية لتسيير التدخلات |
توجيهات للارتقاء بكفاءة التدخل
ركزت التعليمات التي أسداها العقيد بوعلام بوغلاف على عدد من النقاط العملية، من أبرزها:
- الحفاظ على جاهزية الفرق والعتاد على مدار الساعة.
- تكثيف التنسيق بين التخصصات المختلفة داخل المصالح.
- الاستغلال الأمثل للتجهيزات واعتماد خطط تدخل استباقية.
وتشير الوقائع إلى أن تسريع وتنسيق الاستجابة يبقى محورياً لنجاعة عمليات التدخل، خصوصاً في ولايات القطر الغربي التي قد تواجه مخاطر موسمية مثل حرائق الغابات وحوادث النقل.
خاتمة وملمح محلي
تأتي هذه الزيارة في سياق مسعى مستمر من قيادة الحماية المدنية لتعزيز جاهزية المصالح المحلية عبر مراجعة التجهيزات والبنى التنظيمية، بما يضمن قدرة أكبر على حماية المواطنين وممتلكاتهم. وستتواصل المتابعة الميدانية خلال الجولة التي تشمل ولايات أخرى بغرب الوطن، في انتظار تقارير ميدانية تكشف عن تأثير تلك التعليمات على مستوى سرعة الاستجابة وكفاءة التدخلات.