نداء للحفاظ على الموروث المادي
أعلنت مديرية الثقافة والفنون لولاية الطارف عن مبادرة تهدف إلى جمع وحماية المقتنيات الأثرية التي يعثر عليها المواطنون، وذلك عبر استقبال هذه اللقى في متحف المرجان بالقالة، حيث ستخضع لعمليات الجرد والدراسة والحفظ بمقتضى الأطر القانونية المعمول بها.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود رسمية لحفظ الشواهد التاريخية في الولاية ومنع تعرضها للتلف أو الضياع، مع تذكير واضح بأن بيع أو إتلاف اللقى الأثرية ممنوع قانونياً، وأن إيداعها لدى المصالح المختصة يعد السلوك المسؤول الذي يضمن حفظها للأجيال القادمة.
ماذا تستقبل المديرية والمتحف؟
أفادت المديرية أن أنواع المقتنيات التي يمكن إيداعها تشمل مجموعة من القطع المادية ذات القيمة التاريخية أو الأثرية، أبرزها:
- الأدوات الحجرية والمعدنية.
- القطع النقدية القديمة.
- الأواني والقطع الفخارية.
- المخطوطات والوثائق التاريخية.
- الحلي والمقتنيات ذات الطابع الأثري.
سيتم استقبال هذه المواد في مقر المتحف حيث تُعنى فرق متخصصة بجردها وتقييمها وتقويم الحاجة إلى صون أو دراسات أثرية إضافية.
مواعيد الاستقبال وطرق التواصل
حددت المديرية مواعيد استقبال اللقى في متحف المرجان من الساعة 9 صباحاً إلى 18 مساءً. كما أشارت إلى إمكانية الحصول على معلومات إضافية عبر رقم المديرية المنشور على الصفحة الرسمية لها.
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| مكان الإيداع | متحف المرجان ـ القالة |
| ساعات الاستقبال | 09:00 إلى 18:00 |
| أنواع المقترحات | أدوات حجرية ومعدنية، قطع نقدية، فخار، مخطوطات، حلي |
أهمية المبادرة محلياً
ترتبط هذه المبادرة بأهمية مزدوجة: أولاً، حماية الموروث المادي من فقدان وتهالك نتيجة المعاملات غير المنظمة أو بيعه في السوق الموازية؛ وثانياً، توسيع مجموعات المتحف المحلية بما يثري الفهم التاريخي للمنطقة ويدعم الجهود البحثية والتعليمية المرتبطة بتاريخ الطارف والمناطق المحيطة.
كما تؤكد المديرية على أن الحفاظ على الذاكرة الجماعية مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين، وأن إيداع القطع يتيح للخبراء تقييمها وتصنيفها ووضعها تحت برامج حفظ تحفظها من العوامل الطبيعية والبشرية.
إرشادات للمواطنين
- عند العثور على قطع يُشتبه في قيمتها الأثرية، يجب الامتناع عن غسلها أو تعديلها أو نقلها في ظروف غير معقمة.
- تقديم القطع مباشرة إلى متحف المرجان خلال ساعات العمل المحددة أو التواصل مع مديرية الثقافة لطلب توجيهات.
- تجنب بيع أو التصرف في هذه المقتنيات، نظراً لما ينص عليه التشريع الوطني من قيود على المعاملات المتعلقة بالموروث الأثري.
تفرض القوانين حماية صارمة على الممتلكات الأثرية الوطنية، ويُعد الامتثال لإجراءات الإيداع وسيلة فعالة للحفاظ على هذه الشواهد وإتاحتها للبحث والتوثيق. وتبقى مبادرات التوعية وفتح قنوات التواصل مع الجمهور أساسية لنجاح أي سياسة ترمي إلى صون التراث الثقافي.
تدعو المديرية كل من يكتشف مقتنيات قديمة أو يشتبه في قيمتها الأثرية إلى التبليغ عنها ووضعها تحت مسؤولية الجهات المختصة بدلاً من تركها عرضة للمخاطر أو التداول غير القانوني.