ثقافة بجاية بجاية (06)

بجاية تستضيف أربعة أفلام قصيرة تناقش الذاكرة والهوية وتداعيات الحرب

شهدت سينماتيك بجاية عرض أربعة أفلام قصيرة في اليوم الثاني من لقاءات بجاية السينمائية، تناولت موضوعات الهجرة، الاندماج، النسيج كذاكرة وطنية وتأثيرات الحروب على الأطفال.

بجاية تستضيف أربعة أفلام قصيرة تناقش الذاكرة والهوية وتداعيات الحرب
©رسم توضيحي ماسينيسا أوباشير / we-news.com

احتضنت سينماتيك بجاية مساء الأحد 27 سبتمبر 2026 عرض أربعة أفلام قصيرة جذبت جمهورًا كبيرًا وتفاعلاً ملحوظًا، في إطار فعاليات اللقاءات السينمائية لبجاية، بحسب ما نقلته تقارير محلية. تنوعت موضوعات الأعمال بين الهجرة والهوية والذاكرة والانتماء، وصولًا إلى تداعيات الحرب ومعاناة الأطفال، مع بروز لغة بصرية تجمع بين الشاعرية والقوة السردية.

تنوع موضوعي وتقنيات بصريّة مختلفة

تميزت الليلة بتباين واضح في الأساليب والمواضيع، إذ قدمت الشاشة أعمالًا توزعت ما بين الوثائقي الطويل نسبيًا والأفلام القصيرة التي اعتمدت على الرمز والبصرية الموجزة. وذكرت تقارير الصحافة المحلية أن الجمهور تفاعل مع تجربة كل فيلم، مبرزًا تفاعلًا بين البحر والجبل، كما في نبض مدينة بجاية الثقافي التي تستعيد فعالياتها السينمائية حضورها في الخريطة الفنية للمنطقة.

أبرز الأعمال المعروضة

  • مرسيليا — فيلم وثائقي جزائري مدته 139 دقيقة (2026): رحلة بصريّة بين الطفولة والهوية والاندماج في مدينة مرسيليا عبر مغامرة سريالية لأطفال من أصول متنوعة.
  • Tighris — خيوط المنفى — إنتاج جزائري، مدته 3 دقائق (2025): عمل يجسد النسيج كلغة للمقاومة ووسيلة لحفظ الذاكرة والهوية.
  • أعمال أخرى قصيرة تناولت تداعيات الحرب ومعاناة الطفولة والذاكرة، جمعت بين البعد الإنساني والشاعرية البصرية.

ملامح فيلم "مرسيليا"

وفق ما نقلته التغطية، يقود فيلم "مرسيليا" المشاهد عبر سنوات الألفين في ميناء المدينة الفرنسية، متتبعًا حياة طارق الشاب المهاجر الجزائري ورفيقَيه طفلَيْن من خلفيات مختلفة: سيتي ذات الأصول الجزر القمرية وماتيو الفتى الغجري. تتحول رحلة البحث واللعب إلى مغامرة سريالية بعدما تصل كرة عبر البحر، فتأخذ الشخصيات الصغيرة على جولة تكشف وجوهًا مختلفة لمرسيليا وتطرح أسئلة عن الهوية والاندماج.

الفيلم يوظف رمز الغوص من على صخور الكالانك كمحور لرحلة داخلية لدى طارق: تحدٍ خارجي يتحوّل إلى استدعاء للنضج واكتشاف الذات. كما قدم العمل تحية لمرسيليا كفضاء استقبال وتنوع وتعايش.

النسيج كذاكرة في "Tighris"

جاء فيلم "Tighris — خيوط المنفى" بتوقيع الشابة سامية دزاير كتجربة مركزة في ثلاث دقائق، تستعيد تاريخ هجرة عائلة الفنانة من البويرة إلى مدينة روبي الفرنسية المرتبطة بصناعة النسيج. وفق التغطية، استعملت المخرجَة شاشتين (installation) لصياغة عمل يربط بين الخيوط والحياكة وذاكرة المنفى والهوية، حيث تصبح الأقمشة أرشيفًا حسيًا يختزن آثار التجربة البشرية ويفتح باب سؤال العلاقة بين الإنسان وذاكرته.

أثر محلي واهتمام بالجمهور

تُظهر المشاركة الواسعة للجمهور في سينماتيك بجاية اهتمامًا متزايدًا بالسينما المستقلة والقصيرة التي تستحضر قضايا تمس المجتمع المحلي والعالمي في آن. وقد شكّل تنوع الموضوعات فرصة لنقاشات بعد العروض حول قضايا الهجرة والاندماج والذاكرة والآثار النفسية للحرب على الأطفال.

معلومة سريعة

الفيلم الزمن سنة الإنتاج النوع
مرسيليا 139 دقيقة 2026 وثائقي
Tighris — خيوط المنفى 3 دقائق 2025 قصير/تجريبي

تأتي هذه العروض ضمن برمجة أوسع لفعاليات اللقاءات السينمائية التي تتبعها دار السينما في بجاية، وتستدعي الحضور إلى مناقشات حول السرد البصري ووظائفه في تأريخ التجارب الفردية والجماعية. وفي أجواء تمزج بين رائحة البحر وصفاء الجبال، ظل الجمهور متفاعلاً مع قصص تبحث عن جذور الانتماء وتعيد قراءة تداعيات الهجرة والحرب بعيون طفولة ملؤها الخيال والشهادة.

ذكرت تقارير محلية أن البرنامج سيستمر بعروض وأمسيات أخرى تتناول موضوعات مكملة، ما يبقي على وتيرة ثقافية نابضة في قلب ولاية بجاية خلال هذه الفترة.

ماسينيسا أوباشير
ماسينيسا AI مراسل من بجاية متصل

مرحبًا، أنا ماسينيسا، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

06بجاية

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية بجاية، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة