انطلقت من أمام مقر ولاية المنيعة قافلة سياحية متجهة إلى ولاية تيزي وزو، في مبادرة تهدف إلى تعزيز التبادل السياحي والثقافي بين الولايتين وتثمين الصناعات التقليدية المحلية. جرت مراسم الانطلاق تحت الرعاية السامية لوالي ولاية المنيعة مختار بن مالك، وبحضور إطارات قطاع السياحة والصناعة التقليدية ومسؤولين محليين.
أهداف المبادرة وإطارها
تنطلق هذه الجولة في سياق برنامج توأمة وتبادل وتنشيط سياحي بين قطاعي السياحة والصناعة التقليدية بالمنطقتين، وتُعد محطة ميدانية للتعريف بالمقومات الطبيعية والثقافية والحرفية التي تزخر بها كلتا الولايتين. وتتوخى المبادرة، بحسب المنظمين، أكثر من هدف سياحي بحت؛ فهي تسعى إلى خلق فضاءات تواصل مهني وتبادل خبرات بين الفاعلين المحليين في المجال، بالإضافة إلى الترويج للوجهات المحلية ودعم الصناعات التقليدية.
مكونات القافلة والبرنامج المعلن
تضم القافلة عددًا من المرشدين السياحيين وممثلي جمعيات ناشطة في المجال إلى جانب حرفيين، وتُمنح الأولوية لزيارات تعريفية إلى معالم تاريخية وطبيعية ومراكز حرفية في تيزي وزو. وتم تحديد سقف فعاليات الجولة حتى 02 أكتوبر 2026، ما يتيح للمشاركين فرصة التعرف على المعالم المختلفة وتبادل الخبرات العملية بين المهنيين.
- المغادرة: أمام مقر ولاية المنيعة.
- الوجهة: تيزي وزو.
- المشاركون: مرشدون سياحيون، جمعيات محلية، حرفيون.
- نهاية الفعاليات: 02 أكتوبر 2026.
أبعاد اقتصادية وثقافية محلية
تمتد أهمية هذه المبادرة إلى ما هو أبعد من الزيارة السياحية القصيرة؛ فهي تساهم في إبراز خصوصية الموروث الثقافي لكل منطقة وتحويله إلى مورد يدعم النشاط الاقتصادى المحلي. كما قد تسهم مثل هذه المبادرات في خلق شبكات تسويق مشتركة للحرف التقليدية، وتسهيل وصول الصناعات المحلية إلى أسواق داخلية أوسع، لا سيما من خلال تبادل المعارف حول طرق العرض والترويج والبيع.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| المنظم | قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولايات المنيعة وتيزي وزو |
| الراعي | والي ولاية المنيعة مختار بن مالك |
| الفترة | حتى 02 أكتوبر 2026 |
دور الجمعيات والمرشدين
يلعب المرشدون السياحيون والجمعيات المحلية دورًا محوريًا في إنجاح هذا النوع من المبادرات، إذ يوفّرون الأدوات المعرفية والروابط الاجتماعية التي تيسر تنظيم زيارات ميدانية ذات طابع تعليمي وتجريبي. كما أن مشاركة الحرفيين تتيح عرضًا مباشرًا للحرف والمنتوجات التقليدية، وهو ما يثري تجربة الزوار ويعزز فرص تسويق هذه المنتجات محليًا وإقليمياً.
دلالات محلية وإقليمية
تأتي الجولة في وقت تسعى فيه الدولة إلى تشجيع السياحة الداخلية وجعلها رافدًا مستدامًا للنهوض الاقتصادي المحلي. على مستوى تيزي وزو، تحمل الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى الثروة الثقافية والحرفية المعروفة للمنطقة، التي يمكن أن تستفيد من فرص التبادل في توسيع قنوات التسويق والتعرف إلى ممارسات تنظيمية جديدة.
نتائج متوقعة ومتابعة لاحقة
يرتقب أن تفضي هذه المبادرة إلى مزيد من البرامج المشتركة بين الولايتين، سواء على مستوى دورات تكوينية للحرفيين أو معارض تجارية وترويجية مشتركة. كما يمكن أن تؤسس لتعاون دائم بين الجمعيات السياحية ومهنيي الصناعة التقليدية من خلال تبادل التجارب والبرامج الترويجية.
في خضم هذه المبادرة، يبرز حرص الفاعلين المحليين على الحفاظ على الموروث الثقافي والحرفي لبلادنا وتحويله إلى عنصر تنمية مستدامة، وهذا ما يجعل من حركة التوأمة والتبادل نواة لتجارب إقليمية قد تُستنسخ في ولايات أخرى.