انطلاق الدخول المدرسي في ظل توسع ملموس للشبكة التربوية
تستقبل ولاية غليزان، غداً الإثنين، أكثر من 250 ألف تلميذ وتلميذة في مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، حسب ما أعلنت جهات قطاع التربية المحلية. يأتي هذا الاستقبال مع تفعيل سلسلة من المشاريع المتعلقة ببناء وتجهيز مؤسسات تربوية جديدة لتعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين ظروف التمدرس.
تجندت وزارة التجهيزات والسلطات المحلية باعتمادات مالية تجاوزت 850 مليار سنتيم لتجهيز المنشآت التربوية الجديدة، وفق ما سجله تقرير قطاع التجهيزات العمومية بالولاية. هذه الاعتمادات موزعة بين الأطوار التعليمية المختلفة لتلبية الحاجات الملحّة في مناطق تعاني ضغطا على المقاعد الدراسية.
تفصيل المشاريع المبرمجة
تشمل الحزمة المعلن عنها إنجاز وتجهيز 23 مؤسسة تربوية موزعة كالتالي: 10 مدارس ابتدائية، 7 متوسطات، و6 ثانويات. كما رُصدت اعتمادات لفائدة المرافق المرافقة التي تعتبر ضرورية لاستقبال التلاميذ وتوفير بيئة مدرسية ملائمة.
- مدارس ابتدائية: 10 مؤسسات.
- متوسطات: 7 مؤسسات.
- ثانويات: 6 مؤسسات.
- مرافق مرافقة: توسعات فصول، مطاعم مدرسية، ملاعب رياضية، وحدات كشف ومتابعة ونصف داخلية.
وذكر تقرير التجهيزات أن الاعتمادات موزعت تفصيلياً تقريبا على النحو التالي: نحو 20 مليار سنتيم لقطاع الابتدائي، 35 مليار سنتيم للطور المتوسط، وحوالي 55 مليار سنتيم للطور الثانوي. هذه الأرقام تمثل جزءاً من مجموع الاعتمادات المعلن عنها لتجهيز مختلف المنشآت.
| البند | العدد/المبلغ |
|---|---|
| إجمالي التلاميذ المنتسبين | 250,000+ |
| مجموع الاعتمادات المخصصة | 850 مليار سنتيم |
| مؤسسات جديدة | 23 (10 ابتدائي، 7 متوسط، 6 ثانوي) |
مرافق مكملة واستلام جزئي للمشاريع
أوضح التقرير أن استكمال تجهيزات المدارس لم يقتصر على القاعات فحسب، بل شمل كذلك إنشاء وتطوير مرافق مرافقة تهدف إلى دعم جودة التمدرس. من بين هذه المرافق، تم إنجاز:
- 14 قسم توسعة.
- 25 مطعماً مدرسياً، تم استلام 9 منها حتى الآن.
- 20 ملعباً رياضياً، تم استلام 16 منها.
- وحدات للكشف والمتابعة ونصف داخلية.
وأفاد المصدر أن غالبية الأشغال بلغت مراحلها النهائية، مع توقُّع استلام عدد إضافي من المؤسسات قبل نهاية السنة، ما سيساهم في زيادة عرض المقاعد ورفع جودة الخدمات المدرسية.
الخريطة الحالية واحتياجات التعزيز
تشير الأرقام الرسمية للشبكة التربوية في الولاية إلى وجود 509 مدارس ابتدائية، و132 متوسطة، و63 ثانوية، وهو ما يبرز اتساع الخريطة المدرسية والحاجة المستمرة لتدعيمها بإنشاء منشآت جديدة ومرافق مرافقة، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
في هذا السياق، تمّت برمجة المشاريع لتخفيف الضغط على المؤسسات القائمة وتحسين ظروف التمدرس، من خلال زيادة عدد الفصول، وتوفير مرافق غذائية ورياضية وصحية تدعم سير العملية التربوية.
التحضيرات التنظيمية والعملية
بالتوازي مع الأشغال المادية، أكملت مختلف القطاعات المعنية الاستعدادات التنظيمية لاستقبال الدخول المدرسي، من تجهيزات لوجستية وإدارية واتخاذ تدابير تتعلق بتنظيم الدخول، فيما وُضعت المنشآت التي استكملت جاهزيتها حيز الخدمة فعلياً.
يبقى التأكيد على أن تنفيذ هذه المشاريع ومتابعة استكمالها سيبقيان محور اهتمام السلطات المحلية خلال الأشهر المقبلة، لضمان استغلال المنشآت الجديدة في أحسن الظروف والاستجابة لتطلعات الأسر والتلاميذ.