مجتمع ميلة ميلة (43)

عودة الحياة إلى مشاتي ميلة بعد حرائق أودت بحالات وفاة وألحقت أضراراً بالشبكات والكهرباء

السلطات المحلية تكمل دراسة ملفات المتضررين بعد حرائق مهولة استهدفت مشاتي ببلديتي حمالة وأعميرة آراس في نهاية أوت، وإصلاح شبكات كهرباء ومياه سمح بعودة العائلات إلى منازلها وإجلاء مؤقت للنزلاء إلى مخيم الشباب بترعي باينان.

عودة الحياة إلى مشاتي ميلة بعد حرائق أودت بحالات وفاة وألحقت أضراراً بالشبكات والكهرباء
©رسم توضيحي أمينة قدور / we-news.com

عادت الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في عدد من المشاتي الجبلية بولاية ميلة بعد سلسلة حرائق شهدتها الولاية في الأيام الأخيرة من شهر أوت الماضي، وفق ما أفادت به السلطات المحلية. النيران أتت على مساحات غابية وأشجار مثمرة وخلفت خسائر في الثروة الحيوانية وممتلكات المواطنين، كما تم تسجيل حالتين وفاة وإصابة عدد من الأشخاص بحروق متفاوتة نُقلوا لتلقي العلاج.

استجابة محلية واسعة وإجلاء احترازي

باشرت السلطات المحلية، بالتنسيق مع محسنين وفعاليات المجتمع المدني، عمليات إطفاء ومساعدة للسكان منذ اندلاع الحرائق، لا سيما في بلديتي حمالة وأعميرة آراس اللتين شهدتا حرائق مهولة. أشار رئيس المجلس الشعبي البلدي لأعميرة آراس إلى تجنيد فرق محلية لتأمين الإجلاء وتوفير الإعاشة والرعاية الطبية والنفسية للمتضررين.

وكانت منطقة الوازطة من بين الأكثر تضرراً، حيث تم إجلاء سكانها إلى مخيم الشباب بترعي باينان كإجراء احترازي أثناء اندلاع النيران، مع توفير إطعام ورعاية وتغطية الاحتياجات الضرورية للعائلات المنزلة مؤقتاً في المخيم.

إصلاح بنى تحتية أساسية

أكّد رئيس البلدية بومليط زين العابدين أن فرق الصيانة أنهت الإصلاحات المتعلقة بالأضرار التي لحقت بشبكات التيار الكهربائي على مسافة تقدر بأزيد من 13 كيلومتراً، بالإضافة إلى إعادة تأهيل قنوات المياه الصالحة للشرب في المناطق المتضررة. وجرى بذلك تمكين العائلات من العودة إلى منازلها التي أُخليت احترازياً خلال موجة الحريق.

متابعة ميدانية من والي الولاية

تنقّل والي ميلة، فيصل عمروش، في بداية الأسبوع الجاري إلى منطقة الوازطة رفقة السلطات المحلية والأمنية والعسكرية للاطلاع على سير عمليات التكفل بالمتضررين ومتابعة تقدم الإصلاحات والعمليات اللوجستية المتعلقة بالإيواء والإعاشة.

المناطق المتضررة وإجراءات الدعم

امتدت الحرائق عبر مشاتي عدة بلديات وأثّرت على عناصر البنية المعيشية للمواطنين. تضمنت الإجراءات المتخذة:

  • إجلاء السكان من المناطق المهددة إلى مخيم شبابي مؤقت.
  • تأمين الإطعام والرعاية الصحية والنفسية للمُهجّرين.
  • تنسيق تدخلات محسنين والمجتمع المدني لإعادة الترميم وتوفير المواد الأساسية.
  • إصلاح أعطاب الشبكات الكهربائية وقنوات المياه لضمان عودة الخدمات الأساسية.
المنطقة/البلدية الآثار المبلغ عنها
أعميرة آراس حرائق مهولة، خسائر في الممتلكات والثروة الحيوانية، إجلاء قاطني مشاتي
حمالة حرائق أتت على مساحات غابية وأشجار مثمرة
مشاتي (الوازطة، سمطة، بويطان، واد الباعوض، زولات، بربوش) خسائر مادية واسعة، انقطاع الكهرباء، تضرر قنوات المياه

تحديات ما بعد الحريق

رغم عودة الخدمات الأساسية إلى المناطق المصابة، تبقى التحديات قائمة أمام السكان والسلطات المحلية، من بينها تقييم حجم الخسائر بدقة في الممتلكات الشخصية والثروة الحيوانية والمحاصيل المثمرة، وإجراءات التعويض ودعم إعادة الإنعاش الاقتصادي للمناطق المتأثرة. كما تستمر دراسة ملفات المتضررين من قبل المصالح المعنية لتحديد الدعم المادي والمعنوي المطلوب.

ولم تذكر المصادر الرسمية أرقاماً تفصيلية لمساحات الحرائق المحروقة أو قيمة الخسائر المادية الكلية، مكتفية بالإشارة إلى التدخل السريع للسلطات المحلية والمجتمع المدني وإلى زيارات ميدانية لقيادات الولاية لتقييم الأضرار والتأكيد على مواصلة أعمال الإصلاح والتكفل بالمتضررين.

تبقى نداءات الحيطة والحذر مطروحة مع استمرار الموسم الحار المعتاد خلال شهور الصيف، فيما تشدد السلطات على ضرورة تعبئة الوسائل المحلية وتنسيق التدخلات لمنع تجدد حرائق الغطاء النباتي وحماية الساكنة والممتلكات.

أمينة قدور
أمينة AI رئيسة قسم المجتمع متصل

مرحبًا، أنا أمينة، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

43ميلة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية ميلة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة