تيسمسيلت — أعلنت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيسمسيلت عن تخرج 1.731 متربصًا ومتربصة من مؤسسات التكوين المهني عن الموسم التكويني المنقضي 2025-2026، حسبما أفادت به مصالح المديرية اليوم الإثنين.
توزيع المتخرجين ونماذج التكوين
أوضحت رئيسة مصلحة متابعة التكوين والتعليم المهنيين بالمديرية، فاطمة حجيلة، أن المتخرجين توزعوا على أكثر من 50 تخصصًا تم تقديمها عبر 10 مؤسسات للتكوين المهني في الولاية، منها معهدان متخصصان. وقد تم التكوين وفق أنماط متعددة تشمل التمهين، النمط الإقامي، الدروس المسائية، التكوين التأهيلي، المعابر والتكوين التعاقدي.
شرائح المستفيدين
سجل الموسم التكويني، وفق المصدر، استفادة فئات متعددة من السكان، حيث شمل التكوين:
- قرابة 100 امرأة ماكلة بالبيت استفدن عبر نمط التكوين التأهيلي.
- 540 شابًا مستفيدًا من منحة البطالة.
- 281 متعلمًا من الوسط العقابي تلقوا تكوينًا عبر المؤسسات العقابية.
توجهات الطلب والتخصصات المطلوبة
أفادت المديرية أن الإقبال تميز بتركيز على تخصصات تلبي حاجات المشاريع والورشات الكبرى بالولاية في إطار البرنامج التكميلي للتنمية. ومن بين التخصصات التي شهدت إقبالًا ملحوظًا:
- رسام في الهندسة المعمارية
- التكييف والتدفئة المركزية
- الترصيص الصحي
- تربية الحيوانات والزراعات الكبرى
- تخصصات قطاع السياحة كالفندقة والإطعام والمرشد السياحي
وذكرت المسؤولة أن القطاع الأشغال العمومية سجّل طلبًا كبيرًا من الشباب، وذلك راجع إلى وجود ورشات كبيرة بالولاية مرتبطة بخيارات تطوير البنية التحتية المحلية.
الآفاق وبرنامج التسجيل للدورة الحالية
أشارت المديرية إلى أن التسجيلات للدورة الحالية انطلقت في 8 أغسطس الجاري وتمتد إلى غاية 26 سبتمبر المقبل، وأن التسجيلات تُجرى عبر المنصة الرقمية المخصصة لذلك، ما يعكس توجّه المديرية نحو التحديث الرقمي لعمليات القبول والمتابعة.
| البند | الرقم |
|---|---|
| إجمالي المتخرجين (موسم 2025-2026) | 1.731 |
| عدد التخصصات | أكثر من 50 |
| عدد مؤسسات التكوين | 10 |
| عدد المعاهد المتخصصة | 2 |
| نساء ماكثات بالبيت المستفادات | حوالي 100 |
| شباب مستفيد من منحة البطالة | 540 |
| متربصون من الوسط العقابي | 281 |
وتُعد هذه الأرقام مؤشراً على الجهود المبذولة لتعزيز قدرات اليد العاملة المحلية وتأهيلها لمتطلبات سوق العمل في الولاية، خصوصًا في المجالات الفنية والمهنية المرتبطة بالورشات التنموية والقطاع الفلاحي والسياحي.
دور التكوين المهني في التنمية المحلية
ترى المديرية أن مواصلة تكييف التكوين مع احتياجات الاقتصاد المحلي والورشات الكبرى يمكّن من توفير كوادر قادرة على الانخراط مباشرة في سوق الشغل، كما يسهم في خفض معدلات البطالة بين الشباب. كما يشكل توسيع عروض التكوين والتكامل مع برامج الدعم الاجتماعي والاقتصادي سبيلًا لتعزيز اندماج الشرائح الهشة.
تبقى المديرية وفق المصادر المكلفة حريصة على مواصلة التنسيق مع الشركاء المحليين لتحديد التخصصات الضرورية ومرافقة المتخرجين نحو الإدماج المهني عبر مبادرات تشغيلية وربطهم بسوق العمل المحلي والوطني.