زيارة رسمية لمتابعة وضع المصابين
توجه الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء الجمعة إلى مستشفى الحروق الكبرى "الدكتور سعيد شيبان" في زرالدة، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للاطلاع ميدانياً على الحالة الصحية للمصابين الذين نُقلوا من المناطق المتضررة جراء حرائق الغابات، وحضور شروح قدمها الطاقم الطبي حول طبيعة الإصابات ومسار التكفل العلاجي.
وجاءت الزيارة مباشرة بعد عودة الوزير الأول من ولاية جيجل، حيث عاين الأضرار الناجمة عن الحرائق واطلع على جهود التدخل الميداني. وأصدر مكتب الوزير الأول بياناً أوضح خلاله ما رآه من أوضاع وتفاصيل الزيارة.
تفاصيل الزيارة وحضور السلطات الصحية
رافق الوزير الأول في الزيارة، بحسب بيان المصالح الرسمية، وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، الذي وقف على ظروف التكفل بالمصابين والإجراءات الطبية والعلاجية المطبقة داخل المستشفى. وقد اطلع الوفد على ملفات المرضى واستمع إلى شروحات من الأطر الطبية المختصة حول درجات الخطورة ومسار المتابعة الصحية.
- الاطلاع على تقارير الطاقم الطبي حول طبيعة الإصابات.
- التأكيد على تسخير الإمكانيات الطبية اللازمة لضمان الرعاية.
- مواصلة المتابعة الدقيقة لحالات المصابين من قبل الأطر المتخصصة.
"يتابع رئيس الجمهورية باهتمام وضعية المصابين، ويولي أهمية بالغة لضمان التكفل الأمثل بهم" — بيان مصالح الوزير الأول
وأشار البيان إلى أن زيارة الوزير الأول تتضمن متابعة مدى توفر الموارد البشرية والوسائل الطبية الضرورية لمواصلة التكفل المتخصص بالمصابين، مع الحرص على توفير الرعاية والعلاج المناسبين لكل حالة وفقًا لدرجة خطورتها.
انعكاسات على مستوى زرالدة والخدمات الصحية
تضع زيارة مسؤول سامٍ بهذا المستوى مزيداً من الضوء على قدرات مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة ودوره كمرجع لاستقبال مصابي الحوادث الكبرى والحرائق من ولايات مجاورة. كما تعكس الزيارة تنسيقا بين المصالح المركزية وقيادة المستشفى، خصوصاً في استنفار الموارد ومتابعة المرضى الذين تم إجلاؤهم من مناطق التضرر.
من جهة أخرى، تؤكد تصريحات الجهات الرسمية حرص الدولة على متابعة الحالات الصحية و«تسخير كافة الإمكانيات الطبية اللازمة» وهو ما قد ينعكس على تعزيز مكوّنات التكفل داخل المستشفى أو توفير دعم متخصص بحسب تطور الحالات، بحسب البيان.
| الحضور | الجهة/المنصب |
|---|---|
| سيفي غريب | الوزير الأول |
| محمد صديق آيت مسعودان | وزير الصحة |
| الطاقم الطبي بالمستشفى | أطباء وممرّضون متخصصون في حروق |
من داخل مستشفى زرالدة، بدا المشهد طبياً وإدارياً منظماً، مع انتقال الوفد بين أقسام المصابين واستقبال شروح تفصيلية حول كل حالة. وجاءت تصريحات المسؤولين الرسمية لتؤكد أن المتابعة لا تقتصر على الزيارة نفسها، بل ستستمر عبر آليات التنسيق بين المصالح المركزية والإقليمية لضمان استقرار الحالات وتقديم العلاج اللازم.
تبقى مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة ركيزة رئيسية في الاستجابة الصحية للحوادث الحرائقية في المنطقة، وزيارة اليوم تسلط الضوء على أهميتها ودورها في حماية الأرواح وتقديم الرعاية المتخصصة للمصابين من المدن والولايات المجاورة.