تواصل أشغال إنجاز المقطع الرابط بين الدريعة وواد الكبريت بولاية سوق أهراس تقدمها بمراحل متقدمة، وفق بيان صادر عن الوزارة. ويمتد هذا الجزء على مسافة 30 كلم ويعتبر أحد المكونات الأساسية لمشروع الخط المنجمي الشرقي الرامي لربط مناطق إنتاج الفوسفات بميناء عنابة.
تقدم في المنشآت ومسارات السكة
أوضح البيان أن الأشغال شهدت تقدماً بارزاً خاصة في عمليات وضع وتثبيت وتسوية السكة الحديدية، وذلك بعد استكمال أعمال إنجاز المنشآت الفنية المصاحبة للمسار. وأضافت الوزارة أن هذا التقدم يهيئ الطريق لاستكمال المقطع وإدخاله «مرحلة متقدمة من الجاهزية».
“بما يمهد لاستكمال هذا المقطع ودخوله مرحلة متقدمة من الجاهزية”.
كما لفت البيان إلى أن مختلف العمليات التقنية مستمرة بوتيرة متقدمة، مع مواصلة استيفاء ما تبقى من أعمال السكة والتهيئة النهائية للمسار، تمهيداً للربط التدريجي لهذا المقطع بباقي أجزاء الخط المنجمي الشرقي.
أهمية المقطع في المنظومة الشاملة
يكتسب هذا المقطع أهمية استراتيجية داخل مشروع أكبر يهدف إلى تسهيل نقل الفوسفات من مناجم مثل بلاد الحدبة وجبل العنق إلى ميناء عنابة، ما يساهم في تعزيز قدرات النقل التقني واللوجستي للثروة المنجمية ورفع جاهزية البنية التحتية المرافقة لمشروع الفوسفات المدمج.
وبالنظر إلى طبيعته كحلقة وصل بين مناطق الإنتاج والميناء، فإن إنجاز هذا المقطع سيسهم في:
- تخفيف كلفة ووقت نقل المواد المنجمية.
- تحسين انسيابية طلعات ومداخل القطار المعدني المرتبط بالمشروع.
- تعزيز جاهزية البنية التحتية لدعم مشاريع منجمية مستقبلية ضمن نفس المحور.
المرحلة الحالية والآفاق
بحسب نص البيان، تركّز الأعمال حالياً على عمليات اللمسات النهائية للسكة والتهيئة الشاملة للمسار، مع إبقاء الأبواب مفتوحة للربط التدريجي مع المقاطع الأخرى للخط. ولم يذكر البيان مواعيد محددة لاستلام المقطع أو إطلاق عملية تشغيل جزئي أو نهائي.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| طول المقطع | 30 كلم |
| الموقع | بين الدراعة وواد الكبريت، ولاية سوق أهراس |
| الهدف العام | الربط ضمن الخط المنجمي الشرقي لمناجم الفوسفات بميناء عنابة |
التداعيات المحلية والعملية
على المستوى المحلي، من المتوقع أن ينعكس إنجاز هذا المقطع إيجاباً على الرقعة الاقتصادية للمنطقة عبر تسهيل نقل خام الفوسفات إلى موانئ التصدير. كما أن استكمال المنشآت الفنية والمسارات قد يقلل من الضغط على شبكات النقل الطرقي المحلية التي غالباً ما تتحمل نقل الأحمال الثقيلة قبل اكتمال الربط الحديدي.
كما يشير البيان إلى أن المشروع يشكل جزءاً من منظومة شاملة تتطلب تنسيقاً بين مختلف الأطراف الفنية واللوجستية، بما في ذلك متابعة الأعمال التقنية والتأهيل النهائي للمسارات قبل الربط التدريجي لبقية أجزاء الخط.
لم يتضمن البيان تفاصيل حول الجهة الوزارية المعنية بالمتابعة أو الجدول الزمني النهائي، لكن تبقى المراحل المتقدمة في هذا المقطع مؤشراً عملياً على التقدم العام في المشروع ككل.
تبقى متابعة تطورات هذا المقطع محل اهتمام الجهات المحلية والاقتصادية بوصفه رابطاً أساسياً في سلسلة نقل الفوسفات، وستحدد الأيام المقبلة مدى سرعة الربط التدريجي مع المقاطع المجاورة وتحديد مواعيد التشغيل الجزئي أو الكامل.