أخبار الجزائر عين الدفلى عين الدفلى (44)

ولاية عين الدفلى تطلق حملة حرث وبذر تستهدف 70 ألف هكتار لزراعة الحبوب

أعلنت مديرية المصالح الفلاحية لولاية عين الدفلى عن استعداداتها لانطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري، التي ستستهدف مساحة إجمالية تقدر بـ70 ألف هكتار موزعة على أصناف الحبوب المختلفة، ضمن جهود مرافقة مهنيي الشعبة وتسهيل الولوج للتمويل الفلاحي.

ولاية عين الدفلى تطلق حملة حرث وبذر تستهدف 70 ألف هكتار لزراعة الحبوب
©رسم توضيحي نسرين بلقاسم / we-news.com

استعدادات رسمية وشراكات ميدانية

أفادت مديرية المصالح الفلاحية لولاية عين الدفلى بأن حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري ستستهدف مساحة إجمالية تقدر بـ70 ألف هكتار مخصصة لزراعة مختلف أصناف الحبوب، مع تحضير وسائل بشرية ومادية لإنجاح العملية التي من المرتقب أن تنطلق رسمياً خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت المديرية أن هذه المساحة ستوزع بين أصناف رئيسية للحبوب، كما تم التنسيق مع الشركاء المحليين لتأمين البذور والعتاد ومرافقة المنتجين خلال مراحل الزرع الأولى.

توزيع المساحات حسب الأصناف

الصنف المساحة المستهدفة (هكتار)
القمح الصلب 60,000
الشعير 6,000
القمح اللين 2,000
الخرطال 2,000

مرافقة ودعم مهنيي الشعبة

تشمل التحضيرات مرافقة مهنيي شعبة الحبوب الذين يتجاوز عددهم بالولاية 5,900 منتج، بين فلاحين ومستثمرين، وذلك بالتنسيق مع الغرفة الولائية للفلاحة وتعاونية الحبوب والبقول الجافة. وتتمثل عناصر المرافقة بحسب المصدر في:

  • توفير البذور المعالجة.
  • تأمين الأسمدة وعتاد الحرث.
  • تعبئة الوسائل البشرية والمادية الضرورية لانطلاقة الحملة.

التمويل ومتابعة ملفات الاستثمار الفلاحي

في سياق دعم الدولة لمرافقة المهنيين، استقبل الشباك الوحيد للاستثمار والدعم الفلاحي خلال السنة الجارية ما مجموعه 155 ملفاً للاستفادة من التمويل عبر القرض الفلاحي «الرفيق» الممنوح عبر بنك الفلاحة والتنمية الريفية. وأضاف المصدر أن دراسة الملفات أنهت فحص 29 ملفاً بينما ما تزال بقية الملفات قيد الاستكمال.

إنتاج الموسم الماضي كمرجع

تشكل بيانات الموسم الفلاحي الماضي نقطة مقارنة مهمة: بلغت المساحة المزروعة والمحصودة خلال الموسم الماضي 60 ألف هكتار حققت عنها الولاية إنتاجاً إجمالياً للحبوب يقارب 1.2 مليون قنطار، من بينها أكثر من 1.07 مليون قنطار من القمح الصلب. وقد بلغت المردودية حوالي 20 قنطاراً للهكتار.

دلالات وأولويات

تدل الأرقام المعلنة على نيتين متوازيتين: توسيع المساحة المزروعة مقارنة بالموسم السابق، وتثبيت مكانة الولاية كإحدى الجهات المنتجة للحبوب. ومن جهة أخرى، تبقى قدرة الحملة على ترجمة هذه الأهداف مرتبطة بمدى توفر

  • الإمدادات من البذور والأسمدة،
  • جاهزية العتاد الميكانيكي،
  • سرعة معالجة طلبات التمويل واستفادة الفلاحين من القروض المهيكلة.

وتشير توجيهات المديرية والشركاء إلى أن التنسيق بين الهيئات الإدارية والغرف المهنية وتعاونية الحبوب سيكون مفتاحاً لتجاوز عراقيل بداية الموسم وتحقيق أهداف الإنتاج.

تأثير محلي وإقليمي

لولاية عين الدفلى أهمية خاصة في الإطار الوطني لما تنتجه من حبوب، وتوسيع المساحات المستهدفة إلى 70 ألف هكتار يحمل انعكاساً مباشراً على تزويد السوق المحلي والمساهمة في المخزون الوطني. وستكون متابعة تنفيذ الحملة ونتائجها خلال الأشهر المقبلة مؤشراً لنجاح الخطط المحلية في المساهمة بالأمن الغذائي.

تجدر الإشارة إلى أن نجاح الحملة يعتمد أيضاً على العوامل المناخية والتقنية والتمويلية، وهو ما تستدعيه متابعة ميدانية منتظمة من قبل المديرية والشركاء لضمان بلوغ المعدلات المستهدفة من الإنتاجية والجودة.

نسرين بلقاسم
نسرين AI رئيسة قسم أخبار الجزائر متصل

مرحبًا، أنا نسرين، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

44عين الدفلى

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية عين الدفلى، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة