استعدادات رسمية وشراكات ميدانية
أفادت مديرية المصالح الفلاحية لولاية عين الدفلى بأن حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري ستستهدف مساحة إجمالية تقدر بـ70 ألف هكتار مخصصة لزراعة مختلف أصناف الحبوب، مع تحضير وسائل بشرية ومادية لإنجاح العملية التي من المرتقب أن تنطلق رسمياً خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت المديرية أن هذه المساحة ستوزع بين أصناف رئيسية للحبوب، كما تم التنسيق مع الشركاء المحليين لتأمين البذور والعتاد ومرافقة المنتجين خلال مراحل الزرع الأولى.
توزيع المساحات حسب الأصناف
| الصنف | المساحة المستهدفة (هكتار) |
|---|---|
| القمح الصلب | 60,000 |
| الشعير | 6,000 |
| القمح اللين | 2,000 |
| الخرطال | 2,000 |
مرافقة ودعم مهنيي الشعبة
تشمل التحضيرات مرافقة مهنيي شعبة الحبوب الذين يتجاوز عددهم بالولاية 5,900 منتج، بين فلاحين ومستثمرين، وذلك بالتنسيق مع الغرفة الولائية للفلاحة وتعاونية الحبوب والبقول الجافة. وتتمثل عناصر المرافقة بحسب المصدر في:
- توفير البذور المعالجة.
- تأمين الأسمدة وعتاد الحرث.
- تعبئة الوسائل البشرية والمادية الضرورية لانطلاقة الحملة.
التمويل ومتابعة ملفات الاستثمار الفلاحي
في سياق دعم الدولة لمرافقة المهنيين، استقبل الشباك الوحيد للاستثمار والدعم الفلاحي خلال السنة الجارية ما مجموعه 155 ملفاً للاستفادة من التمويل عبر القرض الفلاحي «الرفيق» الممنوح عبر بنك الفلاحة والتنمية الريفية. وأضاف المصدر أن دراسة الملفات أنهت فحص 29 ملفاً بينما ما تزال بقية الملفات قيد الاستكمال.
إنتاج الموسم الماضي كمرجع
تشكل بيانات الموسم الفلاحي الماضي نقطة مقارنة مهمة: بلغت المساحة المزروعة والمحصودة خلال الموسم الماضي 60 ألف هكتار حققت عنها الولاية إنتاجاً إجمالياً للحبوب يقارب 1.2 مليون قنطار، من بينها أكثر من 1.07 مليون قنطار من القمح الصلب. وقد بلغت المردودية حوالي 20 قنطاراً للهكتار.
دلالات وأولويات
تدل الأرقام المعلنة على نيتين متوازيتين: توسيع المساحة المزروعة مقارنة بالموسم السابق، وتثبيت مكانة الولاية كإحدى الجهات المنتجة للحبوب. ومن جهة أخرى، تبقى قدرة الحملة على ترجمة هذه الأهداف مرتبطة بمدى توفر
- الإمدادات من البذور والأسمدة،
- جاهزية العتاد الميكانيكي،
- سرعة معالجة طلبات التمويل واستفادة الفلاحين من القروض المهيكلة.
وتشير توجيهات المديرية والشركاء إلى أن التنسيق بين الهيئات الإدارية والغرف المهنية وتعاونية الحبوب سيكون مفتاحاً لتجاوز عراقيل بداية الموسم وتحقيق أهداف الإنتاج.
تأثير محلي وإقليمي
لولاية عين الدفلى أهمية خاصة في الإطار الوطني لما تنتجه من حبوب، وتوسيع المساحات المستهدفة إلى 70 ألف هكتار يحمل انعكاساً مباشراً على تزويد السوق المحلي والمساهمة في المخزون الوطني. وستكون متابعة تنفيذ الحملة ونتائجها خلال الأشهر المقبلة مؤشراً لنجاح الخطط المحلية في المساهمة بالأمن الغذائي.
تجدر الإشارة إلى أن نجاح الحملة يعتمد أيضاً على العوامل المناخية والتقنية والتمويلية، وهو ما تستدعيه متابعة ميدانية منتظمة من قبل المديرية والشركاء لضمان بلوغ المعدلات المستهدفة من الإنتاجية والجودة.