أصدرت ولاية الجزائر تحذيراً للمواطنين من الانسياق وراء إعلان متداول عبر منصة إنستغرام يزعم تنظيم حفل غنائي للفنان عمرو دياب داخل المركب الثقافي «العادي فليسي»، مؤكدةً أن الإعلان لم يحظ بأي ترخيص رسمي وأن الحساب الناشر لا علاقة له بالهيئات الرسمية.
السلطات توضح وتتحرّك قضائياً
وذكرت الولاية، في بيان رسمي نُشر على صفحتها في فيسبوك، أن المؤسسة العمومية الولائية «فنون وثقافة» المشرفة على تسيير المركب لم تقم ببرمجة أي فعالية للفنان المذكور داخل المقر، وأن الصفحة التي نشرت الإعلان «لا تمثل المركب» ولا تربطها به أي علاقة رسمية.
وفق البيان، فإن الحساب المُحتال يروّج لتذاكر بأسعار «خيالية ووهمية» ويستهدف استدراج المواطنين لمشاركة بياناتهم المالية.
وأفادت الولاية بأنها شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، من خلال تقديم شكوى لدى الجهات القضائية المختصة بخصوص استخدام اسم ومؤسسة رسمية بغاية التضليل والاحتيال.
آلية الاحتيال والأسلوب المستخدم
أوضحت مصالح الولاية أن أسلوب الاحتيال المستخدَم يندرج ضمن ما يُعرف بـ«تايبو سكواتينغ»، وهو يعتمد على إنشاء حسابات أو صفحات رقمية تحمل أسماء أو هويات مشابهة للأسماء الرسمية بغية إيهام الجمهور بالمصداقية. وحذّرت الولاية من الضغط على الروابط أو تزويد الصفحة بأي معلومات شخصية أو مالية.
- الجهة المزعومة: المركب الثقافي «العادي فليسي» — نفي رسمي بعدم وجود برمجة للحفل.
- المنصة المستخدمة: حساب على «إنستغرام» غير رسمي ولا يمثل أي مؤسسات ولا يتبع ولاية الجزائر.
- المخاطر: سرقة بيانات شخصية ومالية، وخسائر مادية نتيجة شراء تذاكر وهمية.
خلفية مرتبطة بموعد غنائي للفنان خارج البلاد
في السياق نفسه، أتى نفي ولاية الجزائر في وقت أعلن فيه أن الفنان عمرو دياب مُبرمج لإحياء حفل بالغردقة/خارج الجزائر (المصدر أشار إلى حفل مقرر في مدينة العقبة بالأردن يوم 18 سبتمبر 2026)، لكنه ليس مرتبطاً بأي فعاليات داخل الجزائر، وفق البيان. تُذكر هنا أن الإعلان المتداول لم يُصدر عن منظّم رسمي أو عن حساب الفنان المفحوص.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المنصة | حساب على إنستغرام (غير رسمي) |
| المكان المزعوم | المركب الثقافي «العادي فليسي» — نُفي رسمياً |
| الإجراء المتخذ | تقديم شكوى لدى الجهات القضائية المختصة |
دعت الولاية المواطنين إلى التحلّي بالحذر، وعدم الضغط على أي روابط منشورة عبر الحساب المذكور أو التعامل معه، والاعتماد على القنوات الرسمية للبلدية والولاية والمؤسسات الثقافية للاستعلام عن برمجة الفعاليات وشراء التذاكر.
يُذكر أن ظاهرة استخدام صفحات مزيفة ومنحى «تايبو سكواتينغ» باتت تُسجّل بشكل متزايد عالمياً ومحلياً، ما يستوجب تكثيف الوعي الرقمي لدى الجمهور وتعزيز التعاون بين المصالح الإدارية والقضائية لملاحقة مرتكبي الاحتيال إلكترونياً.
هذا وأكدت الولاية أن التحقيقات والمتابعة القضائية ستتواصل لمعالجة الملفات المتعلقة بهذا الإعلان المزيّف، مع تفعيل الإجراءات القانونية لحماية المواطنين من الابتزاز المالي وسرقة البيانات.