جولة تفقدية ومطالبة بتسريع وتيرة الإنجاز
أدى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، يوم السبت 15 أوت 2026 زيارة عمل إلى ولاية قالمة خصصها لتقييم مدى تقدم تنفيذ منشآت مشروع الخط المنجمي الشرقي. وتابع الوزير سير الأشغال في محطتي المسافرين المبرمجتين على مستوى بلدية بوشقوف؛ الأولى عند النقطة الكيلومترية 50 (بودروة) والثانية عند النقطة الكيلومترية 54 (بوشقوف).
استقبال رسمي ومرافقة محلية
كان في استقبال الوزير والي الولاية، سمير شيباني، إلى جانب ممثلي السلطات المدنية والعسكرية وعدد من المنتخبين المحليين. خلال التنقل الميداني قدّم المسؤولون شروحات تقنية حول نسبة تقدم الأشغال والمرافق المبرمجة في كل محطة.
توجيهات واضحة على مواقع الأشغال
طلب الوزير من فرق المشروع تسخير الموارد التقنية واللوجستيكية اللازمة لتسريع إنجاز الأشغال، مع التشديد على الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة. كما أكد على ضرورة بلوغ جاهزية المحطات للدخول حيز الاستغلال ضمن الآجال المحددة من قبل السلطات المختصة.
- الاطلاع على التقدّم التقني والإداري للمواقع.
- التأكيد على توفير الإمكانيات لتعجيل الإنجاز.
- الالتزام بمعايير الجودة والسلامة في كل مراحل إنجاز المشروع.
أهمية المشروع لقالمة
يُعد الخط المنجمي الشرقي من المشاريع التي تربط شبكة النقل بمرافق التعدين والبنى الأساسية للجهة، مما يجعل اكتمال محطات المسافرين جزءاً محورياً من تحسين خدمات النقل ودعم الحركة الاقتصادية بالمنطقة. زيارة الوزير تأتي في إطار المتابعة الميدانية المنتظمة لمثل هذه المشاريع لضمان تطابق التنفيذ مع المواصفات التقنية والآجال المتفق عليها.
ملاحظات تقنية ومتابعة مستقبلية
أبلغت الجهات المشرفة الوزير بالشروحات التقنية المتعلقة بمراحل الأشغال والبرنامج الزمني المتبقي لاستكمال كل محطة. وحث جلاوي القائمين على المشروع على مضاعفة المجهودات وضمان جاهزية مختلف المرافق (منصات، مرافق استقبال، تجهيزات أمنية وتقنية) ضمن الجداول الزمنية المعتمدة.
| الموقع | النقطة الكيلومترية | المكون |
|---|---|---|
| بودروة (بلدية بوشقوف) | 50 | محطة المسافرين – معاينة تقدّم الأشغال |
| بوشقوف | 54 | محطة المسافرين – معاينة تقدّم الأشغال |
سياق أوسع للمتابعة الميدانية
تندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة خرائط طريق تقوم بها وزارة الأشغال العمومية لمتابعة مشاريع بنية تحتية ونقل في الولايات، بهدف ضبط سير تنفيذ البرامج وتدارك أي تأخر محتمل. التحركات الميدانية تهدف أيضاً إلى التنسيق بين مختلف المتدخلين المحليين والوطنيين لتذليل العراقيل التقنية والإدارية أمام بلوغ الأهداف المسطرة.
خلال الجولة، ركزت الملاحظات الرسمية على أداء المقاولات المشرفة وتنظيم مواقع الأشغال وضمان توفر المعدات واللوازم لتفادي أي تأخر جديد. وستبقى متابعة تقدم العمل في هذه المحطات قضية مركزية لما لها من انعكاسات مباشرة على خدمات النقل وربط المحاور الصناعية والتجارية بالمنصة الوطنية للنقل.
من جانبها، ستبقى الولاية ومصالح الوزارة على تواصل لتحديد مواعيد ميدانية لاحقة ترمي إلى تقييم النتائج ومراجعة الجداول الزمنية حال تطور نسب الإنجاز أو ظهور عراقيل تقنية أو لوجستية.