أطلقت السلطات المحلية في ولاية قالمة عمليات ميدانية واسعة لنظافة الشوارع وتنقية الأودية ومجاري تصريف مياه الأمطار، في مسعى للحد من مخاطر تجمع المياه والفيضانات خلال فترات التساقطات الغزيرة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية.
تدخل منظّم ومتعدد القطاعات
أشرفت مصالح رؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية على تحرير محاور عدة من الأوساخ والعوائق التي قد تعيق انسياب مياه الأمطار. وشملت الحملة مشاركة قطاعات ودوائر عمومية ومؤسسات ومحطّات جمع النفايات، بالإضافة إلى جمعيات من المجتمع المدني، حيث ركّزت الفرق على إزالة الأتربة والنفايات النباتية والهامدة، وتقليم الأشجار والنخيل عند المداخل والمحاور الرئيسية لتحسين انسيابية المياه والمظهر العام.
مداخل ومدن محددة شهدت تدخلات
في بلدية قالمة، بدأت الأشغال من محور دوران بلخير ووصلت إلى محاور سوق أسبوعي ومفترق بوروايح، إضافة إلى الطريقين الاجتنابيين ومحطة نقل المسافرين والساحة المقابلة لها. كما شملت عمليات التنظيف مداخل ومخارج بلدية وادي الزناتي والشوارع الرئيسية المحيطة بها، مع رفع مختلف أنواع النفايات.
على مستوى بلديات أخرى، تم الشروع في تنقية وادي النشم ببلدية الفجوج وتنظيف جزء من وادي عين آركو المار بقرية حقاص في تاملوكة. وباشرت بلديتا مجاز عمار وعين مخلوف أعمال صيانة المجاري وشبكات تصريف مياه الأمطار بإزالة الترسبات والأتربة ومزلقات العوائق.
| البلدية | العمليات المنفذة |
|---|---|
| قالمة | تنظيف محاور رئيسية، رفع نفايات، تقليم أشجار |
| وادي الزناتي | رفع نفايات الشوارع وحواف الطرق |
| الفجوج | تنقية وادي النشم |
| تاملوكة (حقاص) | جهر وتنظيف وادي عين آركو |
| مجاز عمار وعين مخلوف | صيانة ومجاري تصريف مياه الأمطار |
أهداف الحملة والآثار المتوقعة
تهدف هذه العمليات إلى معالجة ما يُعرف محلياً بـ"النقاط السوداء" التي تشهد تراكم مياه الأمطار ونفايات من شأنها إعاقة القنوات، خصوصاً في المناطق المنخفضة أو تلك القريبة من مجاري الأودية. وتُعدّ الاستعدادات المبكرة هذه جزءاً من خطة محلية لتفادي وقوع أضرار في الممتلكات والطرقات وضمان سلامة التنقّل خلال حالات الطقس القاسية.
- تنظيف مجاري الأودية لتسهيل انسياب مياه الأمطار.
- إزالة النفايات والأتربة والترسبات من شبكات التصريف.
- تقليم الأشجار وإزالة الأعشاب لتفادي انسداد القنوات.
كما تؤكد الجهات المحلية على أهمية التنسيق بين المصالح البلدية والولائية ومؤسسات الحماية المدنية والبلديات لتأمين تدخل سريع عند حدوث فيضانات مفاجئة أو انسدادات. وتُعطى الأولوية للمواقع التي سبق أن شهدت مشاكل في تصريف المياه أو تراكمات نفايات تؤدي إلى إغلاق القنوات.
دور المجتمع المدني وواجب المواطن
برزت مشاركة جمعيات المجتمع المدني في دعم العمليات الميدانية، بإسهامات تتراوح بين المساعدة الميدانية والتوعية بأهمية النظافة والحفاظ على الممرات المائية نظيفة. وتدعو السلطات المواطنين إلى عدم رمي النفايات في الأودية والأماكن الحساسة، والإبلاغ عن النقاط الملوثة أو الانسدادات عبر القنوات المحلية لتمكين الفرق من التدخل سريعاً.
وأعلنت المصالح المحلية أن الحملة ستستمر عبر مختلف بلديات الولاية إلى حين معالجة المواقع المعرّضة، مع التأكيد على تنفيذ تعليمات الوزارة المعنية المتعلقة بنظافة المحيط والاستعدادات الوقائية لموسم التقلبات الجوية.