قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، هذا السبت بزيارة ميدانية لمتابعة تقدم الأشغال في مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي بمقطعه العابر لولاية الطارف. رافق الوزير خلال الزيارة والي الولاية محمد مزيان، كما حضر اللقاء عدد من السلطات المحلية والمنتخبين.
مراقبة موقع النفق الثالث ومطالب بالإسراع
تفقد الوزير بشكل خاص أعمال إنجاز النفق رقم 3 الواقع عند النقطة الكيلومترية 30 ببلدية شيحاني، ضمن مشروع اجتناب الذرعان. واستمع إلى شروحات تقنية حول سير الأشغال ونسبة تقدم الإنجاز لهذه المنشأة التي تدرج ضمن بنيات تحتية استراتيجية للمشروع.
وأكد جلاوي على "ضرورة تعزيز الورشات وتسخير الإمكانات المادية والبشرية بما يسمح بتسريع وتيرة الإنجاز ورفع مردودية الأشغال مع الحرص على احترام معايير الجودة والسلامة واستكمال المشروع وتسليمه في الآجال التعاقدية المحددة".
حالة النفق وملامح الإنجاز
أفاد مصدر رسمي بأن المقطع العابر لولاية الطارف يتضمن ثلاثة أنفاق، تم استكمال وتسليم نفقين منها بينما تتواصل أشغال النفق الثالث. لم يتم تزويدنا بنسبة مئوية دقيقة للتقدم في أعمال النفق الثالث، غير أن إشارات الزيارة الميدانية توحي بوجود وتيرة تقدم تحتاج إلى تعزيز للتقيد بالآجال التعاقدية.
| المكوّن | الوضعية الحالية |
|---|---|
| إجمالي الأنفاق بالمقطع | 3 |
| أنفاق مُسَلّمة | 2 |
| أنفاق قيد الإنجاز | 1 (نفق رقم 3) |
تأكيدات على الجودة والسلامة والآجال
خلال الزيارة، شدد الوزير على أهمية توفير الموارد البشرية والمادية المطلوبة للورشات، مع التركيز على رفع مردودية الأشغال واحترام معايير الجودة والسلامة. كما نبه إلى ضرورة استكمال المشروع وتسليمه ضمن الآجال التعاقدية المحددة، دون تفصيل هذه الآجال أو مواعيد نهائية معلنة خلال الزيارة.
- زيارة ميدانية شملت نقطة الكيلومترية 30 ببلدية شيحاني.
- ترافق الوزير مع والي الولاية والسلطات المحلية والمنتخبين.
- التأكيد على تسخير الإمكانات المادية والبشرية وتسريع الوتيرة.
الأثر المتوقع والمحلي
يُعد مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي جزءاً من بنية نقل تهدف إلى ربط مناطق التعدين بموانئ وشبكات القطارات الوطنية، ما ينعكس على حركة البضائع والتنمية المحلية. في ولاية الطارف، فإن استكمال الأنفاق وضمان تسليمها في الآجال المتفق عليها سيسهم في تخفيف الاختناقات وتسهيل نقل المواد المنجمية، إضافة إلى إحداث فرص شغل مرتبطة بأشغال البناء والتشغيل لاحقاً.
ومن المقرر أن يواصل الوزير جلاوي زيارته لمتابعة ورشات المشروع في مِقطع ولاية قالمة بعد انتهاء الوقفة في الطارف، وهو ما يعكس متابعة وزارية متواصلة للمشروع عبر الولايات المعنية.
ماذا تبقى معلناً؟
لم تُعرض خلال الزيارة تفاصيل مالية إضافية عن التكلفة الإجمالية للمشروع أو جدول زمني مفصل لإنهاء النفق الثالث، كما لم تُعلن شركات البناء المتدخلة أو مقاولو الأشغال بالاسم. تبقى هذه المعلومات قابلة للعرض لاحقاً من قبل المصالح الوزارية أو سلطات الولاية عند توفرها.
تؤكد هذه الزيارة اهتمام الوزارة بتتبع تقدم مشاريع البنية التحتية الكبرى، وتضع بؤرة الضوء على أهمية التنسيق بين المصالح المركزية والمحلية لتسريع إنجاز مشاريع تخدم التنمية الاقتصادية للجهات المعنية.