عُقد، يوم 1 سبتمبر 2026 بمقر مديرية المصالح الفلاحية لولاية ورقلة، اجتماع تنسيقي ترأسه مدير المصالح الفلاحية، تاج مرزوق، وشارك فيه رؤساء المصالح والأقسام الفرعية وإطارات المديرية وممثلو شركاء القطاع الفلاحي، في إطار التحضيرات لانطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027.
أهداف الاجتماع
جاء اللقاء لتطبيق مذكرة تأطير الحملة ومتابعة تجسيدها ميدانياً، مع تركيز على توحيد الجهود بين مختلف الهيئات وضمان نسق تحضيري متكامل يهيئ انطلاق العمليات في أحسن الظروف. وقد طُرحت مسألة أهمية التنسيق المسبق بين الإدارات المتدخلة لتفادي الاختلالات وضمان استمرارية الإمدادات وتكثيف التأطير التقني للفلاحين.
حضور الشركاء ودورهم
شارك في الاجتماع ممثلون عن عدة هياكل مهنية وشبه عمومية من بينها تعاونية الحبوب والديوان الوطني للأراضي الفلاحية، بهدف تقاسم المسؤوليات وتحديد آليات العمل المشترك خلال المراحل المختلفة للحملة. وتم التشديد على ضرورة إشراك كل المتدخلين منذ مرحلة التحضير لتحديد الاحتياجات الفعلية للفلاحين وتحسين توزيع الوسائل.
- تنسيق العمليات التقنية والإدارية بين مصالح المديرية والمصالح الفرعية.
- متابعة ميدانية مكثفة لمراحل الحرث والبذر ورفع التقارير عن العراقيل.
- تعبئة الوسائل والموارد لضمان جاهزية المدخلات الفلاحية.
تركيز على المتابعة الميدانية
أكدت التوجيهات على أن المتابعة في الميدان تُعد محوراً أساسياً خلال هذه المرحلة، إذ أن نجاح الحملة يعتمد على رصد تطور العمليات في مختلف مناطق الولاية والقدرة على التدخل السريع لحل المشاكل التي قد تعترض الفلاحين. وبيّنت المديرية أن مصفوفة العمل ستشمل فرقاً ميدانية للإرشاد التقني ومراقبة توفر الوسائل وتجهيزات الحرث، بالإضافة إلى تنسيق مع الهياكل الشريكة لتسهيل استجابة سريعة للاحتياجات.
محاور تنظيمية وتقنية
ناقش الحاضرون الجوانب التنظيمية والتقنية المرتبطة بالحملة، مع التركيز على الآتي:
- تجهيز الآليات ومراكز الخدمات الفلاحية.
- تحديد لوجستيك توزيع المدخلات الزراعية.
- تعزيز الإرشاد الفني والتكوين للفلاحين قبل وأثناء عملية البذر.
| الجهة | المساهمة المتوقعة |
|---|---|
| مديرية المصالح الفلاحية | تنسيق شامل ومتابعة تنفيذية ميدانية |
| تعاونية الحبوب | تأمين المدخلات وتنسيق التوزيع |
| الديوان الوطني للأراضي الفلاحية | تقييم الاحتياجات المتعلقة بالأراضي وتسهيل الولوج |
أهمية الاستعداد المبكر
تُبرز المديرية أن الإعداد المبكر يساهم في تقليل المخاطر وتأمين انطلاقة فعالة للحملة، خصوصاً في ولاية تتميز بخصوصيات مناخية وجغرافية تتطلب مرونة في تنظيم الخدمات ودعم اللوجستيك. كما أن إشراك المتدخلين في مراحل التحضير يسمح بتحديد الأولويات بدقة وتحسين آليات التوزيع وضمان المتابعة خلال كامل مراحل الحملة.
أمام هذا الإطار التنظيمي، أكدت المديرية على استمرار الاتصال مع الشركاء المهنيين والمؤسسات ذات الصلة لضمان انسيابية العمليات وتسهيل مهام الفلاحين في الولاية، مع تكثيف العمل الميداني لتوفير التأطير التقني والإرشاد اللازم خلال فترة الحرث والبذر.
ستبقى مصالح المديرية مركّزة على إجراء تقييم دوري لتقدم العمليات وحصر العراقيل، تمهيداً لاتخاذ إجراءات تصحيحية سريعة تضمن تحقيق الأهداف المسطرة للموسم الفلاحي 2026-2027.