مشروع بإشراف إينافور وتعبئة داخلية واسعة
أوضح حمودي أن إينافور ستتولى دور المقاول الرئيس في العملية، مع تنسيق الوسائل والفاعلين اللازمين لتنفيذ حفر بمتطلبات تقنية وعملياتية دقيقة. وأضاف أن المؤسسة استدعت عدداً من فروع مجمع سوناطراك لتجميع الكفاءات وتوفير قدرة عملياتية متكاملة للشركاء.
- تعبئة فروع مجمع سوناطراك: المؤسسة الوطنية لخدمات الآبار، المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء، وإينافور.
- شراكة مع شركة سوناطراك الدولية للاستكشاف والإنتاج «سيبكس» (CIPEX) التي وضعت ثقتها في إينافور لتنفيذ الحفر.
- بروتوكول تفاهم موقّع مع الشركة النيجرية للمحروقات «سونيديب» ينص على دراسة إمكانية إنشاء شركة مختلطة متخصصة في الحفر.
«أولوية إينافور التابعة لمجمع سوناطراك، في المرحلة المقبلة، هي ترسيخ حضورها في النيجر ضمن رؤية تعاون مستدام.»
أهداف تقنية وتنموية
بيّن المسؤول أن المشروع لا يقتصر على استخراج موارد فحسب، بل يستهدف أيضاً نقل الخبرات وتقوية القدرات المحلية في النيجر عبر التعاون والتكوين واستثمار خبرات إينافور في خدمات الحفر والجيوفيزياء. وذكر أن البروتوكول مع «سونيديب» يندرج في إطار دراسة تأسيس شركة مختلطة قد تساهم في تطوير قدرات الحفر داخل النيجر على المدى المتوسط.
كما أكّد حمودي أن إنجاز عملية حفر تستجيب للمعايير الدولية للسلامة والجودة وحماية الأشخاص والمعدات والبيئة يشكّل محور تحضيرات المشروع، مشيراً إلى أن الإعداد تمّ عبر تنسيق تقني ولوجستي وتنظيمي مكثف بين مختلف وحدات المجمع والشريك النيجري.
دور الشريك الدولي وثقة مجمع سوناطراك
نوّه المتحدث إلى اعتماد شركة سوناطراك الدولية للاستكشاف والإنتاج «سيبكس» على إينافور في إنجاز جزء من العملية، في ما اعتبره إشارة إلى «اعتراف بالخبرة والقدرة على تنفيذ هذا النوع من العمليات في بيئة دولية». ولم يذكر المصدر تفاصيل مالية أو جداول زمنية دقيقة لبدء الحفر وإنهائه، مكتفياً بالإشارة إلى استعدادات لإطلاق الأشغال.
| الجهة | الدور |
|---|---|
| إينافور (ENAFOR) | المقاول الرئيس، تنسيق الوسائل والفرق |
| سيبكس (CIPEX) | شريك استكشافي وإنتاجي ووضع ثقة فنية |
| سونيديب | شريك نيجرية، بروتوكول تفاهم لدراسة شركة مختلطة |
الخلفية والانعكاسات
يأتي هذا المشروع في سياق سعي مجمع سوناطراك لتوسيع حضوره في القارة الإفريقية من خلال استثمارات ومشاريع استكشافية وإنتاجية خارج الحدود الوطنية. يعدّ التعاون مع دول الجوار، وخصوصاً النيجر، مهماً استراتيجياً لما يوفره من فرص لتنمية الموارد البترولية وتعزيز شبكات التعاون التجهيزي والفني.
التركيز على «شروط السلامة والجودة وحماية الأشخاص والمعدات والبيئة» يعكس بدوره حساسية عمليات الحفر الدولية والحاجة إلى الالتزام بالإجراءات الفنية والتنظيمية لتفادي مخاطر تشغيلية وبيئية.
المتابعون لملف الطاقة في المنطقة سيراقبون تطوّر تنفيذ أشغال الحفر والنتائج الأولية للإنتاج المحتمل، فضلاً عن تطوّر مبادرات الشراكة التي قد تثمر عن شركة مختلطة أو نقل تقنيات إلى النيجر، وهو ما قد يعزز العلاقات الاقتصادية والتقنية بين الجزائر وجوارها الإقليمي.