أصيب مواطنة تبلغ من العمر 60 سنة زوال اليوم إثر سقوط سلك كهربائي ذو ضغط عالي فوق فناء منزلها في حي عين أخريب ببلدية عين الكبيرة، حسب ما نقلته تقارير محلية. الحادث تسبّب للمصابة في حروق بالغة من الدرجة الثالثة تغطي أكثر من 90% من جسدها.
إسعاف أولي ونقل عاجل إلى المستشفى الجامعي
تدخلت عناصر الحماية المدنية، وحدة عين الكبيرة فور وقوع الحادث ونقلت الضحية في بداية الأمر إلى مستشفى عين الكبيرة، قبل أن تُحوّل على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي سطيف لخطورة وضعها الصحي وضرورة رعاية متخصصة.
فتح تحقيق في ملابسات الحادث
أعلنت مصالح الدرك الوطني أنها تنقلت إلى مكان الواقعة وشرعت في فتح تحقيق لتحديد أسباب سقوط السلك عالي الضغط والظروف التي مهدت لوقوع الحادث. لم تذكر التقارير المحلية معلومات إضافية عن تواجد أطراف ثالثة أو أعمال صيانة جارية مرتبطة بالحادث.
تجدر الإشارة إلى أن سكان الحي سبق وأن رفعوا عدة شكاوى ومراسلات إلى الجهات المختصة بشأن ممرّ أسلاك كهربائية تمر فوق بعض المنازل واعتُبر ذلك مصدر خطر محتمل على الساكنة، وفق ما ورد في التقارير.
خطر بنية تحتية قائمة ومطالب السكان
تُعيد هذه الحادثة إلى الواجهة نقاشاً محلياً حول سلامة خطوط الضغط العالي ومساراتها فوق الأحياء السكنية. قدّم بعض سكان الحي شكاوى متكررة طالبوا فيها بـ:
- إعادة مسار الأسلاك أو رفعها بمستوى آمن بعيداً عن أسقف المنازل.
- إجراء صيانة دورية وفحوصات للأعمدة والأسلاك لتفادي الحوادث.
- مواصلة التحري والردّ الرسمي من قبل المصالح المعنية حول مخاطر البنية الكهربائية في الحي.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي مفصّل من المصالح المعنية حول نتائج التحقيق أو عن وجود قرار فوري لإعادة تأهيل أو تغيير مسار الشبكة في حي عين أخريب.
معطيات الحادث في لمحة
| البند | المعلومة |
|---|---|
| المصابة | امرأة، 60 سنة |
| نوع الإصابة | حروق من الدرجة الثالثة، تغطي أكثر من 90% من الجسم |
| الإسعاف الأولي | نقل إلى مستشفى عين الكبيرة ثم إلى المستشفى الجامعي سطيف |
| الجهات المتدخلة | الحماية المدنية (وحدة عين الكبيرة)، الدرك الوطني |
| خلفية محلية | شكاوى سابقة من سكان الحي حول خطورة مرور أسلاك ضغط عالي فوق المنازل |
تبقى هذه الحادثة بمثابة إنذار للحفاظ على معايير السلامة في الشبكات الكهربائية، خصوصاً في الأحياء السكنية حيث يزداد احتمال تعرّض السكان للخطر عند تدهور البنية أو وقوع أعطال مفاجئة. ومن المتوقع أن يحدد التحقيق الجاري مسببات السقوط وإمكانية وجود تقصير أو خلل فني أو عوامل بيئية ساهمت في وقوعه.
ستواصل مصالح الدرك الوطني عملها لتبيان ملابسات الواقعة وإحالتها على الجهات القضائية المختصة إذا ما تبيّن وجود مسؤولية إدارية أو تقنية. كما ينتظر السكان رداً من المصالح المكلفة بالشبكة الكهربائية حول الخطوات الواجب اتباعها لتأمين الأحياء المعنية ومنع تكرار حوادث مشابهة.
هذا التقرير يستند إلى معطيات محلية نُقلت عن تقارير صوت سطيف ويُعالج أبعاده الصحية والإدارية والبنيوية في نطاق بلدية عين الكبيرة.