أغلقت اللجنة التقنية الولائية بولاية سطيف، أمس الأول، غرفة تبريد تابعة لمتعامل خاص في بلدية عين عباسة بعد استكمال عملية تخزين كمية من الثوم الجاف الموجّه للاستهلاك، في خطوة تدخل ضمن برنامج تكوين المخزون الاستراتيجي للموسم 2025-2026.
إطار العملية والأهداف
تأتي عملية غلق غرفة التبريد على مستوى المستودع المذكور كجزء من الإجراءات الرامية إلى تنظيم سوق الثوم الجاف وضمان توفره على مدار السنة، إلى جانب المحافظة على الكميات المنتجة وتقليل التقلبات التي قد تؤثر في استقرار العرض والأسعار محلياً ووطنياً.
وشملت معاينة اللجنة التقنية الوقوف على مدى استكمال عملية التخزين والتحقق من ظروف حفظ المنتوج داخل غرفة التبريد قبل إغلاقها؛ وتندرج هذه الإجراءات ضمن آلية هدفها مراقبة مسار المنتج منذ دخوله إلى مرافق التخزين إلى حين توجيهه نحو السوق وفق البرامج المعتمدة.
مكونات اللجنة وآليات التنسيق
تضمّ اللجنة التقنية الولائية المكلفة بمتابعة عملية التخزين ممثلين عن عدة مصالح وهيئات معنية بالقطاع الفلاحي والسوق، بهدف إضفاء طابع تنسيقي بين الأطراف المشرفة على المنتج وسير تزويده للسوق.
- الديوان الوطني المهني المشترك للخضر واللحوم
- مديرية المصالح الفلاحية
- الغرفة الفلاحية
- مفتشية الصحة النباتية
- الفرع الفلاحي
- مديرية التجارة لولاية سطيف
ويعكس وجود هذه التشكيلة من المصالح اهتمام الجهات المعنية بالتحكم في مسار منتوج واسع الاستهلاك مثل الثوم الجاف، لا سيما من زاوية الجودة ومكافحة التلف وضمان إمكان توجيه الكميات وفق برامج تموين مدروسة.
أهمية غرف التبريد في تأمين العرض
تُعد غرف التبريد عنصراً مركزياً في سياسات تأمين الأمن الغذائي المحلي من خلال الحفاظ على منتوجات الحصاد بعد موسم الجني؛ إذ تمكّن من إطالة فترة توفر السلع وتقليص أثر الاختلالات الموسمية في الإنتاج. كما تساعد آليات التخزين المؤطّر على الحدّ من الخسائر القياسية الناجمة عن سوء الحفظ وتسهّل توجيه المواد المخزنة حسب الأولويات الوطنية والجهوية.
| البند | الهدف |
|---|---|
| تخزين الثوم الجاف | تأمين تموين السوق الوطني والولائي |
| غرف التبريد | حفظ الجودة وتقليل التلف |
| اللجنة التقنية الولائية | مراقبة المسار وضمان احترام الشروط |
وتتيح هذه البنية الإدارية والفنية متابعة دقيقة لمسارات المنتجات، بما يعزز القدرة على اتخاذ إجراءات سريعة في حال ظهور مخاطر تتعلق بجودة المخزونات أو الحاجة إلى إعادة توجيه الكميات وفق معطيات العرض والطلب.
الآثار المحلية والمتابعة المستقبلية
على مستوى الولاية، من المتوقع أن يسهم نظام التخزين المؤطّر في استقرار عرض الثوم الجاف خلال فترات تراجع الإنتاج أو ارتفاع الطلب، ما يخفف من الضغوط على المستهلك المحلي ويقلّل من احتمالات ارتفاعات أسعار غير مبررة. كما يوفر هذا النظام أرضية لمتابعة الامتثال لمعايير الصحة النباتية وشروط الحفظ.
وأكدت مصالح الولاية أن هذه العملية جزء من مواصلة تنفيذ برنامج أوسع لضبط المنتجات الفلاحية واسعة الاستهلاك، يهدف إلى تعزيز المخزونات الاستراتيجية ودعم استقرار السوق.
سيبقى مراقبو اللجنة على استعداد للقيام بمعاينات إضافية في حالات فتح غرف تبريد أخرى أو عند عمليات إخراج الكميات المخزنة، وذلك لضمان توجيه المخزونات نحو السوق وفق الخطط المعتمدة وضمن شروط تحافظ على جودة المنتج.
تظل دورية الإشراف والتنسيق بين المصالح المعنية عاملاً أساسياً لنجاح برنامج التكوين الاستراتيجي للمخزونات ولحماية القدرة الشرائية للمواطنين في الولاية.