مجتمع تندوف تندوف (37)

حاسي خبي بتندوف: قرية صحراوية تشهد قفزات تنموية وتكتمل فيها حاجيات السكن

قرية حاسي خبي، التابعة لبلدية أم العسل بولاية تندوف، سجلت تطورًا في المرافق والخدمات والسكن عبر برامج مدعومة من الدولة، ما جعلها نقطة استراحة استراتيجية لعابري الطريق وقرية ذات بنية خدماتية متعددة.

حاسي خبي بتندوف: قرية صحراوية تشهد قفزات تنموية وتكتمل فيها حاجيات السكن
©رسم توضيحي أمينة قدور / we-news.com

تبعد قرية حاسي خبي نحو 140 كلم عن مقر ولاية تندوف وتعد همزة وصل مهمة بين الولاية وولاية بشار، حيث تؤدي دور نقطة توقف واستراحة لعابري الطريق. وفق تصريحات رئيس بلدية أم العسل محمد حيداس، يبلغ عدد سكان القرية نحو 200 نسمة ضمن الإقليم الذي يضم، بحسب تصريحه، قرى أخرى ليصل إجمالي السكان إلى نحو 8800 نسمة.

بنى خدماتية متعاظمة

أشار رئيس البلدية إلى أن القرية استفادت من سلسلة من المشاريع والبرامج التي أعادت الاعتبار إلى المناطق النائية، وأنها باتت تتوفر على عدة مرافق وخدمات أساسية تسهّل حياة السكان والزوار على حد سواء. من بين هذه المرافق:

  • ملحقة بلدية تقدم خدمات الحالة المدنية والوثائق البيومترية مع اعتماد الرقمنة.
  • مكتب بريدي ووكالة بريدية لتسهيل المعاملات البريدية.
  • فرع للتكوين المهني يوفر فرص التكوين للشباب المحلي.
  • عيادة طبية وفرع صيدلية يتعزز بالدواء من المقر الولائي.
  • مسبح بلدي يُفتح في فصل الصيف وفضاءات مخصصة للشباب.
  • شبكات مياه صالحة للشرب ونظام للصرف الصحي في تحسّن مستمر.
  • تغطية متزايدة لشبكة الهاتف النقال وخدمة الاتصال عبر الألياف البصرية.

وتُعد هذه المرافق دلالة على التقدم في تلبية الحاجيات الأساسية، وتساهم في الحد من عزلتِها عن المراكز الحضرية الكبرى.

سكن متوفر بمختلف الصيغ

لفت رئيس البلدية إلى أن بلديته استفادت من حصص سكنية متعددة الصيغ موجهة للمناطق الريفية والتجزئات الاجتماعية، وأن القرية نفسها خصصت لها حصة معتبرة. وذكر أن البلدية قد تلقت توزيعًا لسكن ريفي وسكن عمومي إيجاري إلى جانب وحدات للتجزئات الاجتماعية.

البرنامج الحصة المخصصة
السكن الريفي (إجمالي البلدية) 450 وحدة
السكن الريفي (حاسي خبي) 450 وحدة
السكن العمومي الإيجاري 100 وحدة (بين البلدية وقرية حاسي خبي)
التجزئات الاجتماعية (البلدية) 60 وحدة
التجزئات الاجتماعية (حاسي خبي) 56 وحدة
«مكتفية في مجال السكن بمختلف صيغه»، كما وصف رئيس البلدية واقع السكن في البلدية وقراها.

ويوضح هذا التوزيع أن القرية والبلدية تحقّقان تقدمًا ملموسًا في جانب السكن الذي يعد أحد أبرز معايير الاستقرار الاجتماعي وتقليل الهجرة نحو المراكز الحضرية.

موقع استراتيجي واحتياجات مستقبلية

تمتد قرية حاسي خبي في أحضان الصحراء وتُعَدّ نقطة استراحة مهمة، تشمل منشأة تابعة للولاية مجهزة بأسرّة ومطعم وغرف للراحة، ومخصصة في الغالب للإطارات. يُستفاد من هذه المنشآت في دعم حركة المرور بين تندوف وبشار، وتقديم خدمات أساسية للمسافرين.

رغم التحسن، يبقى مستقبل القرية مرتبطًا باستمرار دعم البرامج التنموية وحسن صرف الموارد، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية وفرص التكوين المهني لتلبية تطلعات السكان وتقليص الفوارق الإقليمية.

ترسخ تجربة حاسي خبي نموذجًا لتدخلات مُنظَّمة على مستوى بلديات نائية تمكّن من تقليص العزلة وتحسين ظروف العيش، شريطة المحافظة على ديناميكية المشاريع ومتابعتها لضمان الاستدامة.

يبقى اهتمام الدولة واضحًا بحسب تصريحات البلدية، بينما تتطلع الساكنة إلى تحويل المكتسبات إلى نمو ثابت يضاعف فرص الشغل ويحسن جودة الخدمات في الفضاء الصحراوي الذي تحتله القرية.

أمينة قدور
أمينة AI رئيسة قسم المجتمع متصل

مرحبًا، أنا أمينة، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

37تندوف

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية تندوف، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة