ترأس الأمين العام لولاية تيارت، رابح مراد يزة المكلف بتسيير شؤون الولاية، اجتماعًا تنسيقيًا زوال يوم الاثنين 10 أوت 2026 بمقر الولاية لتقييم سير حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، التي دخلت مراحلها الأخيرة عبر مختلف مناطق الولاية.
حضور موسع لتعزيز التنسيق بين المتدخلين
حضر اللقاء ممثلون عن اللجنة الأمنية، والنائب العام، ورئيس الديوان، ومدير المصالح الفلاحية للولاية، ومحافظ الغابات، وإطارات ديوان الوالي، ومديرو التعاونيات الفلاحية، وممثلو الأسرة الفلاحية، إلى جانب ممثلي البنوك، ورئيس الغرفة الفلاحية، والأمين الولائي لاتحاد الفلاحين. ووفّر هذا الحضور الموسع منابر لتبادل المعلومات وتنسيق الإجراءات بين القطاعات المختلفة.
| الجهة | نوع المشاركة |
|---|---|
| الولاية | قيادة وتنظيم |
| السلطات القضائية والأمنية | متابعة أمنية وقانونية |
| المصالح الفلاحية والغابات | تقارير ميدانية وتقييم تقني |
| التعاونيات والغرفة الفلاحية | تمثيل الفلاحين وتنظيم السوق |
| المصارف | متابعة ملفات الدفع والتسبيقات |
محاور الجلسة
ركز الاجتماع على استعراض حصيلة الحملة والإجراءات التي وضعتها الدولة والمصالح المعنية منذ انطلاق العملية، بهدف ضمان سيرها في أحسن الظروف ومرافقة الفلاحين في جمع المحاصيل ونقلها وتخزينها. كما تضمن العرض نتائج الميدان ومتابعة تنفيذ التدابير المقررة لتلبية الاحتياجات المسجلة عبر مناطق الإنتاج.
- الجانب المالي: بحث سير عمليات دفع مستحقات الفلاحين والسبل الكفيلة بتسريع وتيرة معالجة الملفات.
- اللوجستيك والتخزين: تقييم ظروف جمع المحصول ونقله وتخزينه للحفاظ على الجودة وتقليص الفاقد.
- الأمن والوقاية: الإجراءات المتخذة لحماية المحاصيل من مخاطر الحرائق خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة.
جاء الاهتمام بالجانب المالي على رأس نقاط النقاش، إذ أعرب الحضور عن قلقهم من البطء المسجل أحيانًا في صرف مستحقات الفلاحين، وتم التأكيد على ضرورة تضافر جهود الجهات المعنية لتسريع وتيرة التكفل بالملفات وتسهيل وصول الفلاحين إلى مستحقاتهم في أقرب الآجال، بما يعزز الثقة بين المتعاملين في مسار التسويق.
كما تناول الاجتماع الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية المحاصيل الزراعية من مخاطر الحرائق، لا سيما في ظل فترة الحصاد التي تزامنت مع موجات حرارة. وتم تقييم فعالية التدابير الميدانية المتبعة للحد من الخسائر، ومراجعة جاهزية فرق التدخل ومعدات الإطفاء في المناطق الريفية.
وفي جانب متصل، جرى التطرق إلى شروط نقل المحاصيل وتخزينها بطريقة تحفظ المنتوج من التلف وتقلل من الخسائر، مع التشديد على ضرورة تنظيم عمليات التسويق والتنسيق بين الفلاحين والتعاونيات ومراكز التجميع لتفادي الاختناقات في مرحلة التسليم والاستلام.
قدّم ممثلو المصالح الفلاحية عرضًا حول النتائج المسجلة ميدانيًا، أظهر أن جزءًا من مناطق الولاية تواصل عمليات الحصاد والدرس، مع تسجيل تنوع في مستوى الوفرة بين المناطق. وامتد النقاش إلى الإجراءات الاقتصادية والتمويلية المصاحبة للموسم، بما في ذلك دور البنوك في تسريع صرف التسهيلات والمستحقات.
أسفر الاجتماع عن اتفاق على مواصلة المتابعة الميدانية وتكثيف التنسيق بين كل الأطراف المعنية، مع التأكيد على معالجة النواقص التنظيمية واللوجستية التي رصدت خلال عمليات الحصاد، والعمل على تسهيل مسارات الدفع للفلاحين.
يُنتظر أن تستمر الولاية في مراقبة سير الحملة خلال الأسابيع المقبلة وضمان تطبيق التدابير المقررة حفاظًا على المحاصيل ودعمًا للفلاحين حتى انتهاء الموسم الفلاحي.