أعلنت ولاية تلمسان مواصلة آليات التعويض لفائدة الفلاحين ومربي النحل الذين تضرر نشاطهم جراء حرائق الغابات والأراضي الفلاحية التي شهدتها دائرتا أولاد ميمون وسيدي الجيلالي خلال شهري جويلية وأوت 2026، وذلك انسجامًا مع قرارات السلطات العليا ومتابعة تنفيذ توجيهات والي الولاية يوسف بشلاوي.
توزيع العتاد وتوزع المنتفعين
وأوضحت خلية الإعلام بالولاية أن العملية شملت توزيع كامل العتاد المستلم لفائدة المتضررين، والمتمثل في 125 خلية نحل فارغة و82 عسالة (مغذيات أو أدوات خاصة بتربية النحل)، حيث جرت عملية التوزيع يومي 23 و24 سبتمبر الجاري.
توزع الاستفادة حسب البلديات كما سجلت السلطات المحلية:
- أولاد ميمون: خلية نحل واحدة.
- بني صميل: 39 خلية.
- العزايل: 4 خلايا.
- تلمسان (بلدية): 2 خلايا.
- سيدي الجيلالي: 79 خلية و82 عسالة لصالح مربّي النحل.
وأكدت الولاية أن عملية التوزيع تمت استنادًا إلى محاضر اللجنة الولائية المكلفة بإحصاء الأضرار، عقب إجراء المعاينات الميدانية والإحصاء الدقيق للخسائر الناجمة عن الحرائق.
آلية التعويض ومعايير الاستفادة
أشارت خلية الإعلام أن التعويض يتم وفق محاضر رسمية للجنة الولائية، ما يعني أن الاستفادة مرتهنة بتثبيت الأضرار عبر مساطر إحصائية وميدانية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود لإعادة البسمة إلى الفلاحين ومربّي النحل الذين تكبّدوا خسائر مادية قد تؤثر على مواسم إنتاج لاحقة.
وتتضمن العملية مرافقة ميدانية من مصالح الولاية لضمان التوزيع العادل والشفاف، مع فتح مسارات لاستكمال التعويضات لمستحقيها الذين لم تشملهم الدفعة الحالية، إذ أكدت المصالح أن عملية التعويض متواصلة لتشمل مختلف الفلاحين والمربين المتضررين والتكفل بمختلف الأضرار المسجلة.
أهمية التكييف المحلي لدعم المنتسبين للقطاع
تمثل تربية النحل موردًا إضافيًا للعديد من العائلات في مناطق الولاية، ولا تقتصر أهمية الخلايا على إنتاج العسل فحسب، بل تشمل خدمات تلقيح المحاصيل الزراعية المحلية التي ترتبط بمعدلات إنتاجية وجودة المحصول. لذا، فإن التعويض الجزئي بهذه الخلايا والعسالات يهدف إلى تفادي انكماش النشاط والحد من تأثير الحرائق على الأمن الغذائي المحلي.
وعلى الرغم من محدودية حجم الدفعة (125 خلية و82 عسالة) مقارنًة بحجم الأضرار الممكنة، فإنها تمثل بمبادئها بداية لإعادة التوازن، وتؤكد التزام السلطات المحلية بتطبيق توجيهات الدولة بخصوص مساندة المتضررين.
خطوات قادمة وإجراءات مرافقة
أفادت مراجع الولاية أن العمليات الإدارية المتعلقة بتسجيل المستفيدين وإعداد قوائم التعويضات مستمرة، مع إمكانية تسجيل دفعات لاحقة تتناسب وحجم الخسائر المسجلة في محاضر اللجنة. كما يبقى دور الهياكل الفلاحية والجمعيات المحلية مهمًا في تسهيل عملية إعادة تأهيل القطع المتضررة ومرافقة المستفيدين لإعادة إطلاق نشاط تربية النحل.
في جدول مبسط، توزيع العتاد حسب البلديات:
| البلدية | خلايا نحل | عسالات |
|---|---|---|
| أولاد ميمون | 1 | 0 |
| بني صميل | 39 | 0 |
| العزايل | 4 | 0 |
| تلمسان | 2 | 0 |
| سيدي الجيلالي | 79 | 82 |
تستمر مصالح الولاية في تأكيدها على أن التعويضات ستشمل الآخرين تباعًا، وهو ما يستدعي من المتضررين استكمال ملفاتهم لدى المصالح المحلية المعنية للمراجعة والإدراج ضمن دفعات قادمة.
يبقى الهدف من هذه الإجراءات الحد من التأثيرات السلبية لحرائق الصيف على سلاسل الإنتاج المحلية وحماية مكتسبات الفلاحين والمربين في عاصمة الزيانيين، مع متابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة عن السلطات العليا.