تحضيرات لاسترجاع وضعية عصرية لواحدة من أبرز منشآت المدينة
أعلنت إدارة المركب الرياضي لولاية تلمسان عن برمجة شطر ثانٍ من أعمال تهيئة ملعب «العقيد لطفي»، يتضمن بالدرجة الأولى تكسية أرضيته بـالعشب الهجين، وذلك عقب الانتهاء مؤخراً من الشطر الأول من الأشغال، وفق بيان صادر عن الإدارة المحلية للمرفق الرياضي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار أوسع لتحديث تجهيزات الملعب وتحسين ظروف استغلاله واستقبال الفرق والجمهور، حيث سيشمل الشطر الثاني إضافةً إلى تغيير نوعية أرضية اللعب، تجهيز المدرجات بكراسي، تنصيب شاشة عرض من النوع الرفيع، وتدعيم مداخل المنشأة بأبواب إلكترونية.
لماذا العشب الهجين؟
أوضح بيان الإدارة أن الأرضية المزمع اعتمادها من فئة العشب الهجين هي ذات النوعية نفسها المستخدمة مؤخراً في ملاعب وطنية أخرى، مما يؤشر إلى رغبة المسؤولين في رفع مستوى الملعب لمواكبة معايير الملاعب الكبرى. يجمع هذا النوع من العشب بين عنصر طبيعي والألياف الصناعية، ما يمنح السطح متانة أكبر وقدرة على تحمل الاستعمال المكثف، فضلاً عن تحسين شروط اللعب أثناء المنافسات.
ما الذي أنجز حتى الآن وما المخطط له؟
- الشطر الأول: تجديد غرف تغيير الملابس وتحسين مرافق احتضان الفرق الرياضية.
- الشطر الثاني (مقرر إطلاقه بعد موافقة الوزارة الوصية): تكسية أرضية الملعب بالعشب الهجين، تجهيز المدرجات بكراسي، تركيب شاشة عرض رفيعة، وتنصيب أبواب إلكترونية.
وذكر المصدر أن إطلاق الشطر الثاني مرهون بالحصول على موافقة الوزارة المعنية، وأن الأشغال تهدف إلى تعزيز جاهزية الملعب لاستقبال مختلف التظاهرات الرياضية.
طاقة استيعاب وتاريخ ملحوظ
يسع ملعب «العقيد لطفي» نحو 20 ألف متفرج في وضعه الحالي. هذا الملعب، الذي شهد خلال بداية التسعينيات استضافة بعض مباريات المنتخب الوطني الجزائري، تحول قبل عدة سنوات إلى أرضية من العشب الاصطناعي بعد أن كان مغطى بالعشب الطبيعي.
| العنصر | الحالة الحالية | المخطط في الشطر الثاني |
|---|---|---|
| أرضية الملعب | عشب اصطناعي | عشب هجين |
| غرف تغيير الملابس | تم تجديدها بالشطر الأول | لا توجد أعمال إضافية مذكورة |
| المدرجات | تجهيزات قياسية | تركيب كرسيّات جديدة |
| معدات عرض الدخول | غير مذكور | شاشة رفيعة وأبواب إلكترونية |
أثر المشروع محلياً
يسهم تحديث المنشأة في تعزيز البنية التحتية الرياضية بالولاية، سواء على مستوى الفرق المحلية أو تنظيم التظاهرات الرياضية الإقليمية والوطنية، كما ينعكس إيجاباً على قدرة المنصة على استقبال عدد أكبر من الجماهير وفق معايير معاصرة. كما قد يفتح الاعتماد على أرضية هجين الباب أمام استضافة مباريات تتطلب مواصفات فنية أعلى من تلك المتاحة بالأرضية الاصطناعية التقليدية.
ملاحظات وخطوات لاحقة
أشارت الإدارة إلى أن الشطر الثاني سينطلق فور استيفاء المساطر الإدارية والحصول على موافقة الوزارة الوصية، دون تحديد أجل زمني دقيق لإنهاء الأشغال. يبقى التحدي ضمان توفر التمويل والتنفيذ وفق معايير الجودة المطلوبة لتفادي تعطيل استغلال الملعب خلال المواسم الرياضية.
تبقى متابعة مراحل الأشغال ورصد مواعيد التسليم وإجراءات الأمن والسلامة أثناء التنفيذ من أولويات المهتمين والشركاء المحليين. كما تتجه الأنظار إلى قدرة المنشأة بعد التهيئة على استقطاب تظاهرات رياضية أكبر تعود بالنفع على أندية المدينة والاقتصاد المحلي.
تأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام متزايد بتحديث المرافق الرياضية عبر عدد من الولايات، في محاولة لإعادة الاعتبار لفضاءات لعب ذات سعة ومواصفات تنافس المعايير الوطنية والإقليمية.
تلمسان — مراسلة من الولاية