أعطى والي ولاية تلمسان، يوسف بشلاوي، توجيهات صارمة للسلطات الإدارية ومسؤولي قطاع التعليم العالي والإقامات، بهدف تسريع استكمال مشاريع الخدمات الجامعية وتسليمها في آجالها تحضيراً للدخول الجامعي 2026-2027، حسب ما أُعلن خلال خرجة ميدانية أجراها المسؤول مؤخراً.
متابعة ميدانية لمستوى الأشغال
عاين الوالي، خلال زيارته لمختلف المرافق والأجنحة الجامعية، وضعية الأشغال وسير عمليات التهيئة والتجهيز، مع الاطلاع عن كثب على مدى جاهزية الهياكل لتوفير ظروف إقامة ملائمة للطلبة والطالبات. وشملت الجولة الوقوف على مشروع الإقامة الجامعية الجديدة المخصصة للإناث بسعة 500 سرير بحي «الشهداء» في بلدية مغنية، حيث تفقّد مرافق الإدارة والمرشات والمطعم الجامعي والجناح الثقافي.
وأكد الوالي، موجهاً حديثه إلى مسؤولي القطاع، على ضرورة الرفع من وتيرة الأشغال وتدارك جميع النواقص المسجلة، مع الإسراع في عمليات التهيئة والتجهيز وفق آجال محددة والالتزام بمعايير الجودة وحسن التنفيذ لضمان بيئة إقامة لائقة وآمنة مع انطلاق الموسم الجامعي.
خطة تشغيلية لإدارة الإقامة
في نفس السياق، عقد مدير الإقامة الجامعية «بن أحمد محمد عبد الغني» بمنصورة، دحمان بن زقير، اجتماع عمل مع رؤساء المصالح وعمال الإقامة لوضع خطة تنفيذية متكاملة تهم جاهزية المرافق وتحسين ظروف استقبال وإيواء الطلبة. وخصص اللقاء لتقييم حالة الهياكل وتحديد مهام كل مصلحة وأولويات العمل.
- استكمال تهيئة الغرف والأجنحة المخصصة للإيواء.
- التأكد من جاهزية التجهيزات الأساسية وتوزيع الغرف وتنظيم إجراءات الاستقبال.
- تعزيز خلايا التوجيه والمرافقة لفائدة الطلبة وأوليائهم.
- تكثيف عمليات التنظيف والتعقيم في المطعم ومخازن التموين ومرافق الطهي.
- استكمال الصيانة الدورية لشبكات المياه والصرف والكهرباء وأنظمة التدفئة.
كما تم التركيز على معاينة تجهيزات الطبخ والتبريد لضمان تقديم وجبات تتوافق مع معايير الصحة والنظافة، وتأمين مخزون المواد الغذائية بصورة ملائمة لاستقبال الوافدين الجدد.
تعزيز إجراءات الوقاية والأمن
فيما يتعلق بمتطلبات السلامة، تم التشديد على تعزيز إجراءات الحراسة ومراقبة مداخل الإقامة وإجراء معاينات دورية لوسائل الوقاية والسلامة، لا سيما مطافئ الحريق وخراطيم الإطفاء ومخارج النجاة، وذلك لضمان استيفاء معايير الأمن والصحة في الفضاءات الجامعية.
وتشمل الإجراءات أيضاً التأكد من جاهزية أنظمة التدفئة ومصادر المياه الساخنة، والتحضير لفحص الشبكات الكهربائية قبل بدء استغلال الغرف لتفادي أي انقطاع أو خطر محتمل.
أهمية التسليم في الآجال وتأثيرها المحلي
تؤثر جاهزية الإقامات والخدمات الجامعية بشكل مباشر على ظروف الدراسة ومعيشة الطلبة، لا سيما القادمين من مناطق بعيدة أو من خارج الولاية. وعليه، فإن الالتزام بمواعيد التسليم يساهم في:
- ضمان انتظام الموسم الجامعي وراحة الطلبة الأسر.
- تفادي الاكتظاظ في المساكن البديلة وارتفاع تكاليف السكن.
- الارتقاء بجودة الخدمات وتطبيق معايير الصحة والسلامة.
| البند | الوضع |
|---|---|
| سعة الإقامة في مغنية | 500 سرير |
| مرافق مفحوصة | الإدارة، المرشات، المطعم، الجناح الثقافي |
| محاور العمل الأساسية | تهيئة الغرف، تجهيزات الطبخ، الصيانة، الأمن والسلامة |
من المتوقع أن تساعد هذه المتابعة المكثفة في تقليص المهل المتبقية واستكمال التجهيزات قبل انطلاق السنة الجامعية، شريطة استمرار التنسيق بين مصالح الولاية والمديريات المعنية والمقاولات المشرفة على الأشغال.
يبقى التحدي أمام السلطات المحلية والمشرفين على المشاريع ضمان الالتزام بالآجال دون المساس بمعايير الجودة، ما يستدعي تقارير مرحلية ومراقبة ميدانية مستمرة لتفادي أي تأخر ينعكس سلباً على الطلبة ومديري المؤسسات الجامعية.
تتبع الوالي لهذه المشاريع يعكس اهتمام الولاية بتعزيز بنية الاستقبال الجامعي وتحسين ظروف الإيواء، في خطوة تهدف إلى مسايرة نمو الحاجيات الطلابية ورفع مستوى الخدمات المقدمة في قطاع التعليم العالي بالمنطقة.