مراقبة ميدانية وتوجيهات لتدارك التأخر
سجلت أشغال إنجاز 38 مسكناً ترقوياً مدعّماً بمنطقة بوعباز ببلدية سكيكدة تقدماً بنسبة 55%، بحسب معاينة ميدانية أجريت على المشروع المسند إلى الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم العقاري الحضري. الزيارة التي قادتها السلطات المحلية وخضعت لمتابعة مديرية السكن جاءت في سياق مراقبة سير المشاريع السكنية عبر إقليم الولاية.
على الرغم من النسبة المتحققة، لوّح المراقبون بوجود تباطؤ في وتيرة الأعمال مقارنة بالبرنامج المسطر والآجال التعاقدية المنصوص عليها في دفتر الشروط. وأفادت المعاينة بأن عمارتين تشهدان استمراراً في الأعمال الثانوية، فيما تستمر الأعمال الكبرى في عمارتين أخريين.
"الزيارة التفقدية تندرج في إطار الحرص على المتابعة الميدانية المستمرة والدقيقة للمشاريع السكنية قيد الإنجاز"
إجراءات مطلوبة لتسريع الإنجاز
في مواجهة البطء المسجّل، أكدت السلطات المعنية على اتخاذ إجراءات صارمة لإعادة وتيرة الإنجاز إلى المسار المطلوب، شملت توجيهات إلزامية للمقاولة المشرفة بــ:
- تعزيز الورشة بـيد عاملة مؤهلة.
- تزويد المشروع بالوسائل المادية اللازمة.
- تحسين آليات التنسيق والمتابعة داخل موقع الأشغال لضمان تقدم مستمر.
الهدف من هذه التحركات هو تدارك التأخر وضمان استكمال المشروع وتسليمه ضمن الآجال المحددة وبما يراعي المعايير التقنية والإدارية المعمول بها.
الخلفية الإقليمية لبرنامج السكن في الولاية
أوضحت مديرية السكن لولاية سكيكدة أن الزيارة تأتي في إطار سياسة متواصلة لمتابعة المشاريع ومعالجة العراقيل والنقائص التي قد تعيق الإنجاز. وعلى صعيد أوسع، شهدت السنة الجارية نشاطاً متزايداً في برنامج الترقوي المدعم على مستوى الولاية، مع إعادة بعث عدة مشاريع تمثل حصة معتبرة من الوحدات السكنية.
| البند | العدد |
|---|---|
| الحصة الإجمالية لبرامج السكن (اجتماعي، تساهمي، ترقوي مدعّم) | 6913 وحدة |
| الوحدات المنتهية | 1746 وحدة |
| الأشغال الجارية | 3368 وحدة |
| الوحدات المرتقبة انطلاقها | 1325 وحدة |
كما تركزت إعادة بعث المشاريع هذا العام على موزعات محلية بين بلديات الولاية، منها القل (250 وحدة)، ورمضان جمال (200 وحدة)، وأم الطوب (60 وحدة)، إضافة إلى مشروع بمدينة ابن عزوز الذي يشمل 25 وحدة سكنية و13 محلاً تجارياً ضمن مشروع قوامه 100 سكن.
انعكاسات محلية وتوصيات مستقبلية
يبقى تأخير وتسارع وتيرة هذه المشاريع ذا تأثير مباشر على عائلات طالبة للسكن وقضايا التوازن الاجتماعي والحضرية في سكيكدة. إن ضمان احترام الآجال التعاقدية لا يعني فقط الالتزام القانوني للمقاولات بل يرتبط كذلك بقدرة البلدية والولاية على توفير خدمات مرافقة (بنية تحتية، طرق، شبكات) لتلك الأحياء الجديدة.
بناءً على المعطيات الحالية، تبدو الأولويات المحلية متمثلة في:
- تشديد الرقابة الميدانية الدورية على مواقع الأشغال.
- التنسيق بين مصالح السكن والبلديات والوكالات لتسريع حل العراقيل الإدارية واللوجستية.
- الإلزام بتقديم تقارير تقدم دورية حول نسب الإنجاز وموارد الورش.
تبقى متابعة سير هذا المشروع ومشاريع الترقوي المدعّم الأخرى في الولاية محور اهتمام السكان والسلطات على حد سواء، مع ضرورة ترجمة التوجيهات إلى تنفيذ فعلي يضمن إنجاز وتسليم الوحدات في الآجال المحددة.