أدى انحراف قطار على مستوى المقطع الرابط بين محطتي جسر قسنطينة والحراش إلى تعديل استثنائي في حركة قطارات الضواحي التي تربط قسنطينة بالضواحي والجزائر العاصمة، وفق ما أعلنت عنه الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية.
تأثير فوري على خطوط ومحطات
أوضحت الشركة أن الاضطراب شمل رحلات خطي الجزائر – العفرون وآغا – زرالدة، مشيرةً إلى أن محطة بابا علي ستعمل مؤقتاً كمحطة نهائية للرحلات المتجهة في هذه المسارات إلى غاية استرجاع الحركة على المقطع المتضرر. ولفتت الشركة إلى أن هذا الإجراء يهدف لتأمين سلامة المسافرين والسماح لفرق التدخل والصيانة باستكمال تدخلاتها الميدانية لإعادة فتح الخط.
إجراءات الشركة وردود المسافرين
ذكرت الشركة أنها ستُعلم المسافرين بكل المستجدات المتعلقة بموعد استئناف الحركة والعودة إلى البرنامج العادي، كما اعتذرت لزبائنها عن هذا الاضطراب وشكرتهم على تفهمهم وتعاونهم أثناء فترة العمل الاستثنائي.
"ستُعلم الشركة المسافرين بكل المستجدات المتعلقة بموعد استئناف الحركة والعودة إلى البرنامج العادي"
إلى جانب ذلك، دعت الشركة المسافرين المعنيين إلى أخذ التعديل بعين الاعتبار عند برمجة تنقلاتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق التنظيم الاستثنائي المعتمد خلال فترة الاضطراب.
أعمال التدخل والصيانة وحجم التأخير المتوقع
تواصل فرق التدخل والصيانة التابعة للشركة عملياتها ميدانياً لاستكمال الأشغال الضرورية وإعادة فتح الخط واستئناف حركة القطارات في أقرب وقت ممكن. ولم تحدد الشركة تاريخاً نهائياً لعودة البرنامج العادي، مكتفية بالإشارة إلى أن الاضطراب سيستمر إلى غاية استكمال عمليات التدخل وإعادة فتح الخط أمام حركة القطارات.
- المقطع المتضرر: بين محطتي جسر قسنطينة والحراش.
- الخطان المتأثران: الجزائر – العفرون وآغا – زرالدة.
- المحطة المؤقتة: بابا علي تعمل كمحطة نهائية للرحلات.
| البند | الوضع |
|---|---|
| سبب الاضطراب | انحراف قطار على المقطع بين جسر قسنطينة والحراش |
| الخطان المتأثران | الجزائر – العفرون، آغا – زرالدة |
| المحطة المؤقتة النهائية | بابا علي |
يمثل هذا الاضطراب ضغطاً إضافياً على مستخدمي النقل السككي المحلي، لا سيما الركاب الذين يعتمدون يومياً على روابط الضواحي بين قسنطينة والجزائر العاصمة، بما في ذلك الطلبة والموظفون الذين قد يواجهون تغييرات في جداولهم. وتقيّد التحويلات المؤقتة والتنظيم الاستثنائي حرية الحركة وتستلزم تنسيقاً لوجستياً مع وسائل نقل أخرى لتعويض الركاب.
تبقى قدرة الشركة على إعادة فتح المقطع بسرعة مرتبطة بتقدم أشغال الصيانة وإجراءات الأمان على السكة والقطارات نفسها. وستحدد الأيام المقبلة مواعيد استئناف الخدمة الاعتيادية وفق تقدم عمل فرق التدخل الفني.
في قسنطينة، حيث تشكل الروابط الحديدية شرياناً أساسياً للربط الحضري والجهوي، يحضر المواطنون ومسؤولو النقل المحلي لآثار هذا النوع من الاضطرابات على النشاط الاقتصادي والحياة اليومية، ويترقبون تحديثات الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية حول مآل الوضع ومواعيد العودة إلى البرنامج العادي.
ملاحظة: تم الاعتماد في هذا الخبر على بيان صادر عن الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية الذي أعلن تعديل حركة القطارات إثر انحراف قطار على المقطع بين جسر قسنطينة والحراش.