استقبلت جامعة الفيوم وفد هيئة التعاون الدولي اليابانية (الچايكا) ضمن فعاليات برنامج تدريبي بعنوان «سلامة وجودة رعاية الخدمات الصحية» تنظمه كلية الطب بالجامعة، في خطوة تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين مصر والدول الإفريقية في مجال الإدارة الطبية وجودة الخدمة.
تفاصيل البرنامج وعدد المشاركين
صرّح أ.د. شريف العطار القائم بأعمال رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن البرنامج يستهدف تدريب 20 طبيبًا من 9 دول أفريقية هي: موزمبيق، أوغندا، مالاوي، غانا، أنجولا، تنزانيا، زامبيا، الصومال، والغابون، خلال الفترة من 2 أغسطس إلى 20 أغسطس 2026.
وأضاف العطار أن محاور التدريب تتضمن جودة وسلامة الخدمات الصحية، وإدارة المستشفيات والمؤسسات الصحية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات وإعداد الخطط وحل مشكلات القطاع الصحي.
أهداف استراتيجية ومحلية
وقال أ.د. العطار إن استضافة الجامعة لهذا النوع من البرامج تأتي في إطار حرصها على استقبال الباحثين والمتدربين والطلاب من مختلف الدول الإفريقية الصديقة، «في إطار العلاقات التاريخية الوطيدة مع دول القارة»، وهو ما يعزز الدور الإقليمي للجامعة كمركز للتدريب والتأهيل الطبي.
«البرنامج يهدف لتدريب 20 طبيب من 9 دول أفريقية... التدريب يتم على جودة وسلامة الخدمات الصحية، وإدارة المستشفيات والمؤسسات الصحية، وتبادل الخبرات وإعداد الخطط، وحل مشكلات القطاع الصحي.»
دور كلية الطب وشراكة الچايكا
أوضحت أ.د. نجلاء الشربيني عميد كلية الطب أن الكلية تنظم هذا البرنامج بالتعاون مع هيئة التعاون اليابانية بصورة دورية، مستهدفة تطوير أهداف ومحتوى الدورة من دورة إلى أخرى لمواكبة المستجدات العلمية والتحديات الراهنة في التخصصات الطبية.
وأضافت الشربيني أن التعاون مع الچايكا يعكس رغبة في بناء قدرات العاملين في القطاع الصحي عبر ممارسات عملية ومعايير دولية في إدارة الجودة والسلامة داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية.
أهمية التدريب لمقدمي الرعاية الصحية
يأتي هذا البرنامج في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى رفع مستويات جودة الرعاية الطبية وتقليل الأخطاء وسوء الممارسة الطبية من خلال اعتماد نظم إدارية وإجرائية واضحة. التدريب الموجَّه للأطباء -بمنهجية عملية وإدارية- يسهم في:
- تحسين معايير سلامة المرضى داخل المستشفيات.
- تعزيز قدرات الإدارة الصحية على مواجهة التحديات التشغيلية.
- نقل الخبرات بين المشاركين مما يخلق شبكات مهنية بين الدول الإفريقية.
كما أن التركيز على إعداد الخطط وحل المشكلات يتيح للمؤسسات المشاركة الاستفادة من نماذج تطبيقية يمكن تكييفها وفق الاحتياجات المحلية لكل بلد.
انعكاسات محلية وإقليمية
على المستوى المحلي، يعزز استضافة مثل هذه البرامج من مكانة جامعة الفيوم كمركز تدريب إقليمي ويمنح أطباء المحافظة وطلاب كليتها فرصًا للاطلاع على أفضل الممارسات الدولية. وعلى المستوى الإقليمي، يسهم البرنامج في تقوية الروابط العلمية بين مصر ودول القارة الإفريقية، وهو ما يتماشى مع توجهات التعاون الدولي في مجالات الصحة والتعليم.
مكونات البرنامج الزمانية والمكانية
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الفترة | 2–20 أغسطس 2026 |
| عدد المتدربين | 20 طبيبًا |
| الدول المشاركة | موزمبيق، أوغندا، مالاوي، غانا، أنجولا، تنزانيا، زامبيا، الصومال، والغابون |
| الجهة المنظمة | كلية الطب، جامعة الفيوم بالتعاون مع الچايكا |
خلاصة
تعكس هذه المبادرة رغبة جامعة الفيوم في لعب دور فعال على مستوى التدريب الطبي الإقليمي، وتعزيز معايير الجودة والسلامة في الرعاية الصحية من خلال التعاون الدولي. وتبقى فاعلية البرنامج مرتبطة بمدى قدرة المشاركين على ترجمة المعارف المكتسبة إلى تحسينات عملية في مؤسساتهم الصحية بعد انتهاء الدورات التدريبية.