متابعة رئاسية لأعمال الترميم داخل متحف الجامعة
تفقد الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، متحف الجامعة للاطلاع على سير أعمال ترميم وصيانة المقتنيات الأثرية والتعرف على الاحتياجات الفنية اللازمة للحفاظ على القطع النادرة المعروضة، وذلك بالتعاون مع خبراء وزارة السياحة والآثار في إطار بروتوكول التعاون بين الجامعة والمجلس الأعلى للآثار.
جاءت الزيارة بحضور قيادات علمية وإدارية في الجامعة منهم الدكتور محمود عمر، القائم بعمل عميد المعهد العالي لحضارات الشرق الأدنى القديم، والدكتور محمد الشايب، مدير المتحف، والدكتور أحمد عسكورة، عميد كلية العلوم، وسيد سالم، أمين عام الجامعة. وتضمنت الجولة الوقوف على مستجدات العمل والاطلاع على المواد والمستلزمات الفنية المستخدمة في عمليات الترميم وفق الضوابط المعتمدة.
«أن الحفاظ على المقتنيات الأثرية مسؤولية علمية وحضارية»
وأكد رئيس الجامعة حرص المؤسسة على توفير الإمكانات اللازمة لاستكمال أعمال الصيانة والترميم، وتعزيز التعاون مع المجلس الأعلى للآثار للاستفادة من الخبرات المتخصصة بهدف صون التراث للأجيال القادمة. وأشار إلى دور المتحف في دعم البحث العلمي والتعريف بالحضارة المصرية القديمة لا سيما أنه يضم مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي تعود إلى أعمال الحفائر والتنقيب منذ عام 1979.
أهمية المتحف والأدوات المستخدمة في الترميم
يمثل متحف جامعة الزقازيق مرجعاً علمياً داخل الجامعة وخارجها، إذ تحتوي مجموعته على قطع نادرة تضيف قيمة علمية وتاريخية لأنشطة البحث والتعليم. وبيّن القائمون أن عمليات الترميم تُنفّذ بالتعاون مع خبراء متخصصين وبما يضمن الحفاظ على القيمة التاريخية للمقتنيات، مع توفير المواد والمستلزمات الفنية وفقاً للمواصفات المعتمدة.
- تنفيذ الترميم بالتعاون مع خبراء وزارة السياحة والآثار.
- توفير المواد والمستلزمات الفنية وفق الضوابط المعتمدة.
- البروتوكول يعزز الشراكة المؤسسية بين الجامعة والمجلس الأعلى للآثار.
من جهة أخرى، تُعد خطوات الترميم جزءاً من التزام الجامعة بدورها الحضاري والعلمي في المحافظة على الموروث الثقافي داخل الحرم الجامعي. وقد أُبرز خلال الزيارة الأهمية التعليمية للمتحف في إثراء المناهج والأبحاث التي تعتمد على دراسة القطع الأثرية كمصادر أولية لفهم تاريخ المنطقة والحضارة المصرية.
| الاسم | الصفة |
|---|---|
| الدكتور خالد الدرندلي | رئيس جامعة الزقازيق |
| الدكتور محمود عمر | القائم بعمل عميد المعهد العالي لحضارات الشرق الأدنى القديم |
| الدكتور محمد الشايب | مدير متحف الجامعة |
| الدكتور أحمد عسكورة | عميد كلية العلوم |
| سيد سالم | أمين عام الجامعة |
وتجدر الإشارة إلى أن بروتوكول التعاون بين الجامعة والمجلس الأعلى للآثار يشكل إطاراً مؤسسياً يسهل تبادل الخبرات والموارد الفنية، ويتيح للجامعة الاستفادة من خبرات المركز الوطني المتخصص في مجالات التأهيل والترميم والتوثيق، وهو ما يدعم الحفاظ على القطع داخل المتاحف الجامعية ويعزز دورها في النشر العلمي والتثقيف.
في السياق المحلي، يمثل استمرار أعمال الترميم نقلة مهمة لحفظ تراث الزقازيق والمنطقة الشرقية، ويحمل مؤشراً إيجابياً لاهتمام مؤسسات المجتمع الأكاديمي بالحفاظ على الموروث الوطني كجزء من مسؤوليتها التعليمية والثقافية. كما يفتح هذا التعاون أبواباً أمام مزيد من المشروعات البحثية والأنشطة التعليمية المرتبطة بالمقتنيات الأثرية داخل الجامعة.
تأتي هذه الجهود في وقت يتزايد فيه إدراك المؤسسات الأكاديمية لأهمية المتاحف الجامعية كأدوات تعليمية وتوعوية، ما يعزز من مكانة جامعة الزقازيق كمركز علمي محلي يدعم الدراسات التاريخية والأثرية التي تخدم البحث العلمي والهوية الثقافية.