مؤسسات الجامعة تشارك في برنامج متكامل لتعزيز الوعي وتنمية المهارات
تابع الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب فعاليات المهرجان الاجتماعي ومهرجان الأسر الطلابية ضمن ماراثون الأنشطة الطلابية الذي تنظمه الجامعة برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد الدرندلي. وتأتي الفعاليات في إطار حرص إدارة الجامعة على دعم الأنشطة اللامنهجية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتوسيع مشاركته في الشأن المجتمعي.
تنظم الفعاليات إدارة رعاية الطلاب تحت إشراف محمد متولي مدير عام الإدارة، وتشمل مجموعة متنوعة من الفعاليات التوعوية والرياضية والاجتماعية والتنافسية، وتُقام على مدار الأسبوع بهدف إشراك أكبر عدد من طلاب كليات الجامعة المختلفة.
ندوات توعوية تربط القضايا المحلية بالهوية الوطنية
شمل البرنامج سلسلة ندوات توعوية استهدفت رفع وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية والوطنية. وقد استضافت كلية الحقوق ندوة متخصصة في مكافحة المخدرات وتوضيح مخاطر التعاطي والإدمان وآثارهما على الفرد والمجتمع. كما نظمت كليتا التربية للطفولة المبكرة والحقوق ندوات حول انتصارات أكتوبر وما تحمله من دروس وطنية وقيم مرتبطة بالتضحية والانتماء.
«الأنشطة الطلابية تُعد ركيزة أساسية في بناء الشخصية الجامعية وصقل المهارات»، هكذا وصف نائب رئيس الجامعة دور تلك الفعاليات.
ركزت الندوات على ربط المعارف النظرية بالحس الوطني والمجتمعي، والسعي لترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى طلبة الجامعة، مع تشجيعهم على المشاركة الفاعلة في المبادرات المحلية التي تستهدف خدمة المجتمع وحل مشكلاته.
منافسات رياضية وفنية لاكتشاف المواهب وتعزيز الروح الجماعية
انطلقت منافسات مهرجان الأسر الطلابية بين كليات الجامعة، وشملت مسابقات خماسيات كرة القدم، والشطرنج، ومنافسات الدارتس، في أجواء تنافسية تهدف إلى اكتشاف المواهب وصقل المهارات الرياضية والاجتماعية لدى الطلاب. تسهم هذه الفعاليات في ترسيخ قيم التعاون والعمل الجماعي والروح الرياضية بين المشاركين، إلى جانب توفير مساحة لاكتساب خبرات قيادية وتنظيمية.
- مسابقات الشطرنج لاختبار القدرات التكتيكية والمنطقية لدى الطلاب.
- خماسيات كرة القدم لتعزيز اللياقة والعمل الجماعي.
- منافسات الدارتس وأنشطة ترفيهية لبناء التفاعل الاجتماعي بين الفرق.
تشير مصادر مطلعة في الإدارة العامة لرعاية الطلاب إلى أن تنظيم المنافسات يترافق مع برامج تهدف إلى دمج الجوانب الثقافية والاجتماعية والبيئية، بما في ذلك مسابقات البحوث الاجتماعية ومبادرات التحول الأخضر، مما يفتح الباب أمام الطلاب لعرض أفكارهم حول قضايا واقعية وابتكار حلول قابلة للتطبيق في المجتمع المحلي.
أثر الفعاليات على الطلبة والمجتمع المحلي
تُعد مثل هذه الفعاليات محركًا لتكوين جيل جامعي يمتلك وعيًا مجتمعيًا ومهارات عملية، إذ يرى القائمون على الأنشطة أنها تساعد في اكتشاف المواهب وإعداد كوادر شبابية قادرة على الإبداع وتحمل المسؤولية. كما أن طبيعة البرامج المختلطة — توعوية ورياضية وابتكارية — توفر فرص تواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وإدارة الجامعة، بالإضافة إلى ربط الأفكار الطلابية بالمشروعات المجتمعية التي قد تُطبق محليًا.
| البند | محتوى الفعالية |
|---|---|
| الندوات | مكافحة المخدرات وندوات عن انتصارات أكتوبر |
| المسابقات الرياضية | خماسيات كرة القدم، الشطرنج، الدارتس |
| المبادرات | البحوث الاجتماعية، التحول الأخضر، مبادرات خدمية |
من المتوقع أن تستمر فعاليات الأسبوع بأنشطة تفاعلية وبرامج ميدانية داخل حرم الجامعة، مع دعوة لإشراك المجتمع المحيط والجهات ذات الصلة للاستفادة من مقترحات الطلاب في قضايا محلية متعددة. وتبقى الجهود المبذولة في الجامعة انعكاسًا لرؤية أوسع ترتكز على تهيئة بيئة تعليمية متكاملة تربط الجانب الأكاديمي بالنشاط المجتمعي والوطني.
تبقى متابعة نتائج هذه الفعاليات وقياس أثرها على الطلاب خطوة أساسية أمام إدارة الجامعة لتطوير برامج مستقبلية تضمن استمرار المشاركة المجتمعية وتعزيز قدرات الخريجين على المساهمة الفاعلة في التنمية المحلية.