سجلت مصالح الحماية المدنية بولاية سطيف وفاة شخصين وإصابة ثالث بجروح خطيرة، إثر حادث مرور وقع بعد ظهر اليوم الجمعة على مستوى الطريق الولائي رقم 64 بمنطقة كتف البير في بلدية ودائرة عين آزال جنوب الولاية.
تدخل الحماية المدنية وإسعاف الضحايا
أفاد بيان لمصالح الحماية المدنية أن عناصر الوحدة الثانوية بعين آزال تدخلت فور وقوع الحادث، في حدود الساعة 14:12. وقد تمثل الحادث في تصادم بين سيارتين سياحيتين، نتج عنه إصابات بليغة تم تقديم الإسعافات الأولية لها ميدانياً قبل نقلها إلى المستشفى.
نقلت المصالح المختصة ثلاث حالات إلى مستعجلات المؤسسة العمومية الاستشفائية «يوسف يعلاوي»، وكانت أعمار المصابين 22، 29 و53 سنة. ولفظ اثنان من هؤلاء أنفاسهما الأخيرة داخل المستشفى، بحسب المصدر نفسه.
تفاصيل الضحايا وحالتهم
| العمر | العدد | الوضع عند النقل | النتيجة |
|---|---|---|---|
| 22 سنة | 1 | حالة خطيرة | توفي بالمستشفى |
| 29 سنة | 1 | حالة خطيرة | توفي بالمستشفى |
| 53 سنة | 1 | حالة خطيرة | نقل للعلاج بالمستعجلات |
تداعيات على حركة المرور وإجراءات السلامة
لم يذكر البيان تفاصيل حول أسباب التصادم أو ما إذا كان للحادث علاقة بالسرعة الزائدة أو حالة الطريق أو عطب ميكانيكي، كما لم توضح مصادر الحماية المدنية ما إذا كانت هناك عملية تحقيق أمني من طرف مصالح الدرك الوطني أو الشرطة القضائية المختصة.
وجّدت مصالح الحماية المدنية في بيانها دعوة موجهة إلى كافة مستعملي الطريق بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام الصارم بقواعد السلامة المرورية حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
- الامتثال للسرعات المقررة على الطرق الولائية.
- الحفاظ على مسافة أمان كافية بين المركبات.
- تفادي التجاوزات الخطيرة وعدم القيادة في حال التعب أو تحت تأثير الكحول.
خلفية محلية وتأثير اقتصادي واجتماعي
الطريق الولائي رقم 64 يشكل ممرّاً هاماً للربط بين عدة دوائر وبلديات في الجنوب الغربي لولاية سطيف، وتكرّر وقوع حوادث على بعض مقاطعه خلال السنوات الماضية، ما ينعكس سلباً على حركة الأشخاص والبضائع وعلى ثقة المواطنين في جودة الطرق المحلية. أي حادث من هذا النوع يؤثر كذلك على أسر الضحايا وعلى كلفة الرعاية الصحية وحركة النقل المحلية، ويستدعي تدخلات متكاملة لتحسين السلامة المرورية.
تبقى الحاجة قائمة لتكثيف حملات التوعية المرورية، وتحسين إنارة ومواصفات الطريق، إلى جانب مراقبة الشروط الفنية للمركبات والتصدي للسلوكيات الخطيرة على الطريق بواسطة تواجد أمني دائم أو دوريات ضبط السرعة.
المطلوب من السائقين والمسؤولين
في ظل تزايد حوادث المرور، تبرز مسؤولية عدة أطراف:
- السائقون: التقيد بقواعد المرور واحترام حدود السرعة والابتعاد عن السلوكيات الخطرة.
- السلطات المحلية ووالي الولاية: تقييم حالة الطريق وإتخاذ تدابير فنية عاجلة عند النقاط السوداء.
- الخدمات الأمنية والصحية: ضمان سرعة الاستجابة وتقليص زمن نقل المصابين إلى المستشفيات.
وسيفتح ملف الحادث تحقيقاً لمعرفة ملابساته صباح اليوم، من قبل الجهات المعنية لتحديد أسباب التصادم وإحالة النتائج إلى الجهات القضائية والإدارية المختصة.
المعلومات الواردة في هذا التقرير تستند إلى بيان مصالح الحماية المدنية بالإقليم وبيانات المستشفى المذكور؛ ولم ترد معلومات إضافية رسمية حول هوية الضحايا أو ظروف اصطدام المركبتين حتى ساعة النشر.