أعلنت إدارة جامعة فرحات عباس (سطيف1) بولاية سطيف عن إدراج تخصصين جديدين في خريطة التكوينات برسم الدخول الجامعي للموسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى توسيع العرض البيداغوجي واستجابة لضرورة إدماج تكنولوجيات متقدمة ضمن التكوينات الجامعية، وفق ما أفاد به نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، داود حرز الله.
التخصصان الجديدان وموقف التسجيل
تمت إضافة التخصصين التاليين إلى قائمة العروض التكوينية للجامعة:
"الحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الكمومية" و"الإعلام الآلي مهندس في الذكاء الاصطناعي"
وأوضحت إدارة الجامعة أن هذين التخصصين "استقطبا 101 طالباً مسجّلاً" برسم الدخول الجامعي الجديد، ضمن إجمالي الطلب المتوقع استقبالهم خلال الموسم القادم.
أرقام الطلبة المنتظرين
تتوقع الجامعة وصول عدد الطلاب الجدد إلى 12,351 طالباً في بداية الموسم الجامعي، موزعين على الكليات والمعاهد المختلفة التي تغطي مجالات العلوم والتكنولوجيا والعلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير وعلوم الطبيعة والحياة والعلوم الطبية.
| العنصر | الرقم |
|---|---|
| عدد التخصصات الجديدة | 2 |
| عدد المسجلين بالتخصصين الجديدين (حتى الآن) | 101 |
| إجمالي الطلبة الجدد المتوقع بالجامعة | 12,351 |
دوافع الإضافة وأولويات التكوين
تأتي هذه الإضافات في سياق توجه الجامعة نحو تطوير عروض تكوين حديثة تتماشى مع المتغيرات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل، وفق ما أشار إليه المتحدث. ويعكس إدراج مسارات مثل الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي اهتمام المؤسسة بتعزيز القدرات الوطنية في مجالات تكنولوجية عالية القيمة، سواء على مستوى البحث العلمي أو على مستوى تأهيل خرّيجي الجامعات لسوق العمل التقني.
تحضيرات الجامعة واستقبال الطلبة
مع اقتراب انطلاق الموسم الجامعي الجديد، تواصل هياكل الجامعة مختلف استعداداتها لضمان استقبال الطلبة الجدد في أحسن الظروف ومرافقتهم خلال مسارهم الأكاديمي. وأوردت إدارة الجامعة أنها تشتغل على ضمان انطلاقة بيداغوجية ناجحة وتحسين جودة الخدمات الجامعية المقدمة.
- توسيع العرض البيداغوجي في ميادين العلوم والتكنولوجيا.
- التركيز على مطابقة التكوين مع حاجيات سوق العمل.
- العمل على تجهيز البنية التحتية والخدمات المرافقة للطلبة الجدد.
دلالات محلية وإقليمية
على المستوى المحلي، يعكس إدراج هذه التخصصات رغبة جامعة سطيف في لعب دور محوري في تجهيز موارد بشرية قادرة على المساهمة في مشاريع تنموية وتكنولوجية بالمنطقة، وذلك عبر توفير تكوينات متخصصة نادرة نسبياً على المستوى الوطني. كما قد يسهم وجود مثل هذه المسارات في تحفيز البحث العلمي المحلي وفتح آفاق تعاون مع مؤسسات إنتاجية أو مراكز بحثية.
يبقى أثر هذه المبادرة مرتبطاً بتوافر الموارد البشرية والإمكانات المادية والتجهيزات المخبرية الضرورية لتقديم تكوين ذي جودة في ميدانَي الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى قدرة سوق العمل المحلي والوطني على استيعاب الخرجين الجدد.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة الجامعة لم تفصل حتى الآن برمجة مقررات تفصيلية أو توزيع الأعداد على التخصصين الجديدين، كما لم تذكر جدولاً زمنياً محدداً لانطلاق التدريس فيهما، لكن البيان أكد أن التخصصين تم إدراجهما رسمياً ضمن العرض التكويني للموسم 2026-2027.
يبقى المتابعون محلياً مهتمين بكيفية تفعيل هذه التخصصات عملياً، خاصة من حيث التجهيزات المخبرية وشراكات البحث والتكوين الموجه لسوق العمل، وهو ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة مع بدء الاستعداد الفعلي للموسم الجامعي.