تحرك والي ولاية سطيف مصطفى ليماني، مساء الخميس، ميدانياً إلى المناطق المتأثرة بالحريقين المسجلين في منطقتي لارباع وواد عفرة بجبال بابور، بحسب بيان صادر عن الولاية. تأتي الزيارة في إطار المتابعة الحثيثة لوضعية حرائق الغابات والتنسيق مع فرق التدخل الميدانية.
متابعة ميدانية لتطورات الحريق وعمليات الإطفاء
اطلع الوالي عن كثب على مجريات عمليات الإخماد التي تباشرها فرق متعددة، ووقف على سير التدخلات المتواصلة التي تُستثمر فيها مختلف الوسائل البشرية والمادية. وأكد البيان أن عمليات الإطفاء تجرى بتسخير فرق الحماية المدنية، أعوان محافظة الغابات، وحدات الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب مختلف المصالح والهيئات ذات الصلة.
وبحسب البيان، تمت معاينة تقدم فرق الإطفاء في الموقع، مع وجود متابعة ميدانية مستمرة من طرف مصالح الولاية لضمان مرونة وسرعة التدخل في حال ظهور أي طارئ.
«مع التشديد على ضرورة ضمان سلامة أعوان التدخل وحماية المواطنين والممتلكات»
توجيهات واضحة واستمرار العمليات
أمر الوالي بمواصلة عمليات التدخل «إلى غاية الإخماد النهائي للحرائق»، مع تشديد واضح على تأمين العناصر المتدخلة وحماية السكان وأملاكهم. وأوضح البيان أن الوضعية «متحكم فيها»، مع بقاء فرق التدخل قريبة من المناطق المتأثرة لرصد أي تطور مفاجئ.
- الجهات المشاركة: فرق الحماية المدنية، أعوان محافظة الغابات، وحدات الجيش الوطني الشعبي، ومصالح وهيئات محلية أخرى.
- موقف الولاية: استمرار التدخل حتى الإخماد التام مع الحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات.
- تقييم الوالي: المتابعة الميدانية الدائمة واطلاع مباشر على سير العمليات.
أهمية التدخل السريع والتنسيق بين المصالح
تُبرز هذه التحركات أهمية التنسيق بين مختلف الهيئات عند اندلاع حرائق الغابات التي قد تتطلب تدخلات متزامنة للسيطرة عليها وتقليص الأضرار الممكنة. تدخل وحدات الجيش الوطني الشعبي إلى جانب مصالح الحماية المدنية يبرهن على تعبئة موارد متعددة لمواجهة الوضع.
| الجهة | الدور |
|---|---|
| الحماية المدنية | تنفيذ عمليات الإطفاء والإغاثة الأولية |
| أعوان محافظة الغابات | تقييم الأضرار المادية والبيئية وتحديد مصادر النيران |
| الجيش الوطني الشعبي | دعم لوجستي وميداني لفرق الإخماد |
الآثار المحلية وضرورة اليقظة
تمثل حرائق الغابات خطراً بيئياً واقتصادياً واجتماعياً للبلديات المجاورة، إذ تؤثر على الغطاء النباتي وتزيد من مخاطر الانزلاقات الأرضية وتهديد المساكن والممتلكات في الحالات التي تقترب فيها النيران من المناطق السكنية. ولهذا دعت ولاية سطيف إلى مواصلة اليقظة وتهيئة فرق إضافية عند الحاجة.
وأكد البيان أن فرق التدخل تبقى في حالة متابعة قريبة للوضع «في حالة حدوث أي طارئ»، مما يعني بقاء الحالة تحت إشراف السلطات المحلية إلى حين التمكن نهائياً من إخماد مصادر النيران.
إجراءات سلامة ونصائح ميدانية للمواطنين
رغم عدم صدور تعليمات إخلاء رسمية في البيان، يبقى من الضروري للمواطنين المجاورين لمناطق لارباع وواد عفرة الالتزام بإجراءات السلامة العامة والامتناع عن الاقتراب من مواقع الحريق أو عرقلة عمل فرق الإطفاء، فضلاً عن إبلاغ المصالح المختصة عند رصد بؤر جديدة للنيران.
تستمر المصالح المحلية والوطنية في رفع مستوى اليقظة خلال الساعات المقبلة، مع بقاء فرق التدخل مرابطة على الأرض إلى حين إعلان إخماد الوضع نهائياً.
وئام بن يطو ذُكر في بيان الولاية كمُنقِل للمعلومات الرسمية حول زيارة الوالي ومتابعته لسير عمليات الإطفاء.