جيجل — قام وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، بزيارة ميدانية إلى ولاية جيجل للاطلاع على سير أعمال إعادة التأهيل الخاصة بالسكنات والتجهيزات المدرسية التي تضررت جراء حرائق اندلعت في عدة ولايات.
متابعة مباشرة لتنفيذ التعويضات وأشغال الترميم
وأفاد بيان لوزارة السكن بأن قرار التنقّل جاء عقب استكمال التدابير والإجراءات الإدارية اللازمة بمقر الوزارة، وبهدف متابعة تجسيد برامج التكفّل في الميدان. وحضر الوزير لمتابعة المراحل الأخيرة المتعلقة بتسليم التعويضات والإشراف على اللمسات النهائية في مواقع الأشغال.
لقاءات فنية مع خبراء المراقبة التقنية
خلال تواجده في الولاية التقى الوزير بمجموعة من خبراء الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء (CTC)، الذين عرضوا عليه منهجية العمل والمجهودات المبذولة لمعاينة المباني المتضررة وتحديد آليات ترميمها. وقد استمع الوزير إلى اقتراحاتهم التي اعتُبرت ضرورية لمعالجة الأضرار وفق الآجال المحددة.
"خلال الاجتماع التنسيقي المخصص لتقييم مدى الالتزام بالتوجيهات المسداة للتكفل الأمثل بالأضرار والمتضررين من الحرائق في عدد من الولايات"
أهداف الزيارة ومرتكزات التدخّل
تركّزت زيارة الوزير على محاور أساسية تتمثل في ضمان جودة الترميم، احترام آجال إنجاز الأشغال، وتسهيل عملية توزيع التعويضات للأسر المتضررة. وجاءت الزيارة لتأكيد توجيهات الوزارة وتشديد الرقابة الميدانية بعد مرحلة الإعداد الإداري على مستوى العاصمة.
- معاينة السكنات المتضررة لتحديد درجة الخسائر وتقدير تكلفة الترميم المطلوبة.
- تقييم التجهيزات المدرسية لضمان استئناف الدخول المدرسي بأمان.
- الإشراف على إجراءات التعويض وتقييم جاهزية تسليم المساعدات المالية أو العينية.
إجراءات سابقة وتنسيق إداري
أوضح البيان أن هذه الخطوة تأتي تأكيداً للتعليمات التي أصدرها الوزير خلال اجتماع تنسيقي خصص لتقييم مدى الالتزام بالتوجيهات المتعلقة بالتعامل مع أضرار الحرائق والمتضررين. وشدّد البلاغ على أن الوزارة أنهت المراحل الإدارية اللازمة قبل إرسال فرق ميدانية لتقييم الأضرار وبدء أشغال الترميم.
أهمية تدخل الهيئة التقنية
لعبت الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء دوراً محورياً في هذه العملية من خلال تقديم خبرتها الفنية لتحديد طرق الترميم المناسبة ومستويات الأولوية في إصلاح المنشآت. وقدمت الهيئة مقترحات تستلزم معالجة فورية كي لا تتأخر الأشغال عن الآجال المحددة.
| المحور | الهدف |
|---|---|
| السكنات | تقدير الخسائر والبدء في ترميم المنازل الصالحة للسكن |
| التجهيزات المدرسية | إصلاح الفضاءات التعليمية لتأمين استئناف الدراسة |
| التعويضات | استكمال إجراءات تسليم التعويضات واللمسات الأخيرة |
| الرقابة التقنية | تقديم حلول فنية وضمان جودة الترميم |
تطلعات محلية وتأثير ميداني
تكتسب هذه الزيارة أهمية محلية كبيرة في جيجل، حيث ينتظر المتضررون استجابة سريعة وشفافة تضمن استرجاع ظروف معيشية ملائمة وإعادة تشغيل مرافق حيوية مثل المدارس. ويُنظر إلى متابعة الوزير الميدانية على أنها مؤشر على جدية الالتزام بالآجال وتحسين تنسيق العمل بين المصالح المركزية والفرق المحلية.
وقال البيان إن المتابعة ستتواصل على مستوى الولاية لضمان استكمال المشاريع وفق البرمجة المعتمدة، مع الحرص على مراعاة معايير السلامة وجودة المواد المستعملة في أعمال الترميم.
تظل الآفاق مرتبطة بسرعة تنفيذ التوصيات الفنية ونجاعة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لضمان إرجاع الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة بأقرب وقت ممكن.