تُواصل ولاية جيجل تنفيذ عمليات واسعة لإزالة آثار الحرائق الأخيرة والتكفل بالأضرار التي لحقت شبكة الطرق والمنشآت المرتبطة بها، في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتوجيهات الوزير الأول، وتطبيق التدابير الاستعجالية الصادرة عن وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي.
حجم التعبئة والوسائل المستغلة
أفادت التقارير الرسمية أن التدخلات جرت بمساندة إمكانيات من ولايات أخرى في إطار حملة تضامنية، حيث تم توجيه فرق وتجهيزات تابعة لمديريات الأشغال العمومية لولايات ميلة وسطيف وقسنطينة إلى جانب الوسائل المحلية لولاية جيجل ومؤسسات قطاع الأشغال العمومية.
وتم، حتى تاريخ 2 سبتمبر 2026، تجنيد ما لا يقل عن 594 عونًا وإطارًا وتسخير 77 وحدة من العتاد، بالإضافة إلى 442 إشارة ولافتة مرورية ومختلف المواد والتجهيزات اللازمة لإعادة تأهيل الإشارات الأفقية والعمودية.
مضامين التدخلات الميدانية
تركزت الأعمال الميدانية على مجموعة من العمليات الفنية والوقائية، منها:
- رفع الأشجار والأتربة والمخلفات المتناثرة على المحاور.
- تنظيف حواف الطرق ومعالجة النقاط المتضررة من جراء الحريق.
- إعادة تأهيل الإشارات المرورية الأفقية والعمودية وتجديد اللافتات.
- تدعيم المنحدرات المتضررة تحسبًا لموسم الخريف والشتاء لتجنّب الانزلاقات والتعرية.
المحاور المتأثرة وأعمال مميزة
تُجرى الأشغال على عدد من المحاور ذات الأولوية، بينها:
- الطريق الولائي رقم 135A الرابط بين برج الطهر وتاغرست.
- الطريق البلدي الرابط بين الشقفة وبرج الطهر.
- الطريق الوطني رقم 43 حيث شملت الأشغال تجديد الإشارات الأفقية والعمودية بين النقطة الكيلومترية 104+000 و110+000.
- الطريقان الولائيان رقم 135C و135B (المرابطان بعدة محطات عبر مناطق محلية مثل الجمعة بني حبيبي وتسبيلان والعنصر وبوراوي بلهادف وأزيار والمحارقة).
| البند | العدد/الوصف |
|---|---|
| العمال والأطر المعبّؤون | 594 |
| وحدات العتاد | 77 |
| اللافتات والإشارات المسخرة | 442 |
أهداف أولية وخطوات لاحقة
تهدف هذه التعبئة إلى استعادة الوضع الطبيعي على مستوى شبكة الطرق وضمان سلامة مستعمليها، بالإضافة إلى الحد من مخاطر الانزلاقات والتعرية التي قد تتفاقم خلال موسم الخريف والشتاء. وأكدت المصالح المعنية أن الأعمال ستستمر إلى أن تُزال كافة آثار الحرائق وتُستكمل إعادة تأهيل المحاور والمنشآت المتأثرة.
كما يشمل برنامج التدخل متابعة وصيانة دورية للمسارات التي أعيد تأهيلها، مع إعطاء أولوية للمحاور ذات الكثافة المرورية والروابط التي تربط مراكز سكنية وقروية، لضمان استمرارية حركة المرور في ظروف آمنة.
أثر محلي وسبل تواصل
تبقى سرعة تنفيذ الأعمال وقدرة التنسيق بين المصالح المحلية ومدخلات الولايات الأخرى عاملين حاسمين في استعادة الشبكة الطرقية وتقليل الاضطراب الحاصل في تنقل المواطنين والسلع. وستُعلن المديريات المعنية عن أي تغييرات مؤقتة في حركة المرور أو إغلاقات لمحاور محددة عند الاقتضاء لتسريع تنفيذ الأشغال.
تبقى المتابعة ميدانية وإدارات الأشغال العمومية والجهات المعنية مستمرة في تعبئة الوسائل حتى إتمام إعادة التأهيل الكلي للمحاور المتضررة.