أعلنت المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري لمدينة قسنطينة عن دخول شبكتها الجديدة حيز الاستغلال بشكل جزئي، عبر تشغيل 12 خطّاً لخدمة المسافرين، تستغلها 47 حافلة جديدة ذات سعة 70 راكباً لكل واحدة، مع إبراز انخفاض ملحوظ في زمن انتظار الحافلات إلى ما بين 10 و15 دقيقة، وفق ما صرّح به مدير النقل بقسنطينة، صالح تيجاني.
خطوط تغطي بلديات مختلفة وهدف فك العزلة
أوضح تيجاني أن العملية تمتّ بعد جلسة عمل انعقدت في مقر المديرية، واتُّفق خلالها على الشروع الفعلي في النشاط الجزئي للشبكة الجديدة. وشملت الخطوط المُفعّلة ربط عدة بلديات ومحاور بمدينة قسنطينة بمراكز النقل المحورية، من بينها:
- المحطة النقل بديدوش مراد نحو محطة زعموش بوسط المدينة.
- حامة بوزيان باتجاه محطة زعموش.
- ابن زياد وصولاً إلى المحطة البرية صحراوي الطاهر.
- مسعود بوجريو صوب المحطة البرية صحراوي الطاهر.
- بني حميدان اتجاه محطة زعموش.
- بلدية عين السمارة بخطيْن؛ الأول إلى محطة زعموش والثاني إلى التوسعة الغربية.
- حي سيدي مبروك ومنطقة المريج باتجاه محطة زعموش.
- جبل الوحش وصولاً إلى بوالصوف.
- ابن باديس صوب محطة زعموش.
- القطب الحضري عين النحاس إلى المدينة الجديدة علي منجلي.
وأشار المسؤول إلى أن الخطة روعيت فيها جزئية فك العزلة عن بعض المناطق والبلديات عبر ربطها بوسط المدينة، إلى جانب مراعاة جانب المردودية وسلاسة التنقل.
تجديد الحافلات وتعويض الأسطول القديم
بيّن تيجاني أن إدخال هذه الحافلات الجديدة يندرج في إطار تجديد الحظيرة الوطنية العاملة في نشاط نقل الأشخاص، وتعويض حافلات خاصة بلغ عمر بعضها ثلاثين عاماً أو أكثر. كما أشار إلى أن عملية توظيف السائقين مكنت المؤسسة من إطلاق حصة جديدة من الحافلات وتفعيل هذه الخطوط.
«تخفيض وقت الانتظار إلى ما بين 10 و15 دقيقة هو مؤشر أولي على نجاعة الشبكة، وسنستكمل إدخال بقية الخطوط فور استكمال توظيف السائقين وتجهيز الحظيرة»، قال صالح تيجاني.
مراحل لاحقة ومعطيات تشغيلية
أفاد بيان المديرية أن الشبكة الجديدة لا تزال في طور التشغيل الجزئي، وأنه يتبقى 8 خطوط لم تُفعَّل بعد، وذلك بانتظار استكمال إجراءات توظيف السائقين وتجهيز الحظيرة الجديدة لركن الحافلات.
| البند | الرقم/الوصف |
|---|---|
| الخطوط المشغّلة | 12 خطاً (جزئياً) |
| الحافلات الجديدة | 47 حافلة |
| سعة الحافلة | 70 راكباً |
| زمن الانتظار المعلن | 10–15 دقيقة |
| الخطوط المتبقية للتفعيل | 8 خطوط |
يبقى الهدف المعلن لدى الإدارة تخفيف الاعتماد على الحافلات الخاصة القديمة وتحسين شبكة النقل الحضري بما يخدم الدخول الاجتماعي والطلب المتزايد على التنقل الحضري، لا سيما في محاور ربط البلديات بوسط المدينة ومحطات النقل الرئيسية.
وعلى الرغم من البادرة الإيجابية المتمثلة في تدعيم الأسطول وتقليص أوقات الانتظار، لن تتضح فعالية الشبكة الجديدة بالكامل إلا بعد إتمام تشغيل بقية الخطوط ومتابعة انتظام الحصص الزمنية، بالإضافة إلى تقويم مدى تكيّفها مع احتياجات التنقل اليومية لسكان قسنطينة على امتداد البلديات المذكورة.
سيتابع المواطنون ومصالح البلدية والجهات المعنية سير هذه العملية، خصوصاً وأن تحسين شبكة النقل العام يرتبط مباشرة بجودة الحياة الحضرية وقدرة المدينة على مواجهة ذروة الطلب خلال الأوقات المدرسية والمهنية والدخول الاجتماعي.