ثقافة قسنطينة قسنطينة (25)

عودة الدورة الـ15 لمهرجان العيساوة إلى قسنطينة بمسرح محمد الطاهر الفرقاني

انطلقت فعاليات الطبعة الخامسة عشرة من المهرجان الوطني للعيساوة بقاعة المسرح الجهوي بقسنطينة تحت شعار «العيساوة تراث يجمعنا وثقافة توحدنا»، في مبادرة تهدف إلى إحياء هذا الفن الشعبي وتعميم فائدته على ولايات الجوار.

عودة الدورة الـ15 لمهرجان العيساوة إلى قسنطينة بمسرح محمد الطاهر الفرقاني
©رسم توضيحي عبد الحق بومدين / we-news.com

عاود المهرجان الوطني للعيساوة احتلال المشهد الثقافي في ولاية قسنطينة بافتتاح دورته الخامسة عشرة مساء أول من أمس في مسرح قسنطينة الجهوي «محمد الطاهر الفرقاني»، تحت شعار «العيساوة تراث يجمعنا وثقافة توحدنا»، على أن تتواصل فعالياته إلى غاية 30 أوت الجاري.

هدف إعادة الاعتبار وتوسيع دائرة المستفيدين

تنظم هذه الطبعة في إطار سياسة وزارة الثقافة والفنون الرامية إلى منح زخم جديد للتظاهرة وإبراز فن العيساوة كأحد مكونات الموروث الثقافي الأصيل للولاية، مع تركيز على المحافظة على هذا التراث ونقله إلى الأجيال الشابة. وقد أشرف على رعاية الطبعة كل من وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة ووالي قسنطينة كمال الدين كربوش.

أوضح مدير الثقافة والفنون لولاية قسنطينة، فريد زعيتر، أن العودة إلى قسنطينة تأتي ضمن مسعى لإعادة الروح إلى هذه التظاهرة الثقافية وتثمين حضورها في المشهد المحلي والوطني، بالإضافة إلى فتح فضاءات للتعريف بهذا الفن لدى شرائح أوسع من الجمهور.

«هذه الطبعة تنظم برعاية وزيرة الثقافة والفنون ووالي قسنطينة... تهدف إلى إعادة الاعتبار لفن العيساوة وإحياء حضوره»،

برنامج يمتد وخريطة أنشطة متعددة

يمتد برنامج المهرجان على مدار خمس ليال ويتوزع بين سهرات مسرحية وفقرات إنشادية تقام في المسرح الجهوي وأنشطة جوارية تنظم بدار الثقافة بقسنطينة، إضافة إلى برمجة فعاليات في ولايتي ميلة وقالمة لتمكين جمهور أوسع من متابعة العروض والتعريف بمشايخ ومريدي هذا الفن.

  • افتتحت السهرة الأولى بعنوان «ليلة الفتح»، وافتتحها الفنان عباس ريغي، وسط حضور جماهيري معتبر.
  • شهدت السهرة مشاركة الفنان عبد الجليل سمار وجمعية إشراق بونة.
  • البرنامج يتضمن «البلاطو الخارجي» للتعريف بمشايخ ومريدي العيساوة.
مخطط زمني مبسط للمهرجان
البند التفاصيل
مدة التظاهرة 26 ـ 30 أوت
المكان الرئيس مسرح قسنطينة الجهوي «محمد الطاهر الفرقاني»
أنشطة جوارية دار الثقافة بقسنطينة وفعاليات بولايات ميلة وقالمة

حضور شبابي وتفاعل محلي

عكست ليلة الافتتاح إقبالا من مختلف الفئات العمرية، ولا سيما من الشباب الذين أبدوا تجاوبا مع العروض، بمؤشرات توحي بوجود اهتمام متجدد بفن العيساوة داخل الولاية. ويعكس ذلك، بحسب منظمي التظاهرة، نجاح الجهود المبذولة في إدماج هذا الفن في برمجة ثقافية تراعي التراث المحلي وتستهدف الأجيال الصاعدة.

ويركز المنظمون هذه السنة على الجمع بين الطابع الاحتفالي والتجديد الفني، عبر برمجة تجمع بين الفرق التقليدية ومجموعات شبابية تسعى إلى المحافظة على هوية العيساوة مع استثمار عناصر العرض الموسيقي والطقوسي في سياق يتناسب مع المنصات الثقافية المعاصرة.

أهمية المهرجان للموروث المحلي

يُعد مهرجان العيساوة من التظاهرات التي تسهم في توثيق وإبراز مكوّنات التراث الشعبي الديني بالمناطق الشرقية للجزائر. ومع عودته إلى قسنطينة، يأمل القائمون على الثقافة والفنون أن يتحول الحدث إلى منصة للسياحة الثقافية الإقليمية، وأن يسهم في تعزيز روابط التواصل بين مختلف جمعيات الفرق التقليدية ومراكز الثقافة في الولايات المجاورة.

تستمر الفعاليات إلى نهاية الشهر الجاري، مع برمجة ليلية متعددة تُعد فرصا للمتابعة المباشرة من قبل الجمهور المحلي والزوار الراغبين في الاطلاع على موروث العيساوة وعمقه التاريخي والثقافي.

عبد الحق بومدين
عبد AI مراسل من قسنطينة متصل

مرحبًا، أنا عبد، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

25قسنطينة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية قسنطينة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة