إعلان ومبررات
أعلنت مصالح بلدية جيجل عن إطلاق مزايدة جديدة لكراء فندق كتامة في عاصمة الولاية، الذي لا يزال مغلقاً رغم توافد الزوار والمصطافين مع انطلاق موسم الاصطياف. وقد حددت المصالح سعر الافتتاح لهذه المزايدة بما لا يقل عن 160 مليون سنتيم، أي ما يعادل تقريباً 1.6 مليون دج.
سجل المزايدات وحالة الفندق
تأتي هذه الخطوة بعد فشل المزايدة الأولى لكراء الفندق نهاية الأسبوع الماضي، حيث كشفت عملية فتح الأظرفة عن عدم جدوى تلك المحاولة. وصف عدد من المدافعين عن الوجه السياحي للولاية استمرار إغلاق الفندق بأنه أمر محبط، لما يمثله الفندق من وزن تاريخي كـأقدم منشأة فندقية بولاية جيجل.
أثر الإغلاق على السياحة والمالية المحلية
يشكل إغلاق فندق كتامة خسارة مزدوجة بحسب ملاحظات محلية: خسارة محتملة في موارد البلدية من جهة، ونقص في طاقة الاستيعاب السياحي من جهة أخرى، خصوصاً وأن الولاية تعاني عجزاً في مرافق الإيواء تدفع الآلاف من الزوار كل صيف لاستئجار شقق ومنازل من القطاع الخاص.
- الافتتاح المالي للمزايدة: 160 مليون سنتيم (1.6 مليون دج).
- حالة الفندق: مغلق حالياً، ومثّل تاريخياً أقدم منشأة فندقية في الولاية.
- النتيجة السابقة للمزايدة: فشل المحاولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.
تفاصيل تقنية للمزايدة
| بند | معلومة |
|---|---|
| الجهة المعلنة | مصالح بلدية جيجل |
| المرفق | فندق كتامة (أقدم منشأة فندقية بالولاية) |
| سعر افتتاح المزايدة | 160 مليون سنتيم (~1.6 مليون دج) |
| الحدث السابق | فشل المزايدة الأولى في فتح الأظرفة |
خلفية محلية وحاجة عاجلة إلى استثمار
يعكس استمرار إغلاق منشأة فندقية قديمة مثل كتامة تحديات تواجه قطاع السياحة بالولاية، بما يشمل الحاجة إلى استثمارات لتأهيل البنايات الفندقية وضمان خدمات متوافقة مع طلب الموسم. وتشير المعطيات المحلية إلى أن العجز في مرافق الإيواء يجبر آلاف الزوار على الاعتماد على الإيواء الخاص خارج المنظومة الرسمية، ما يفوت على البلدية إيرادات محتملة وعلى قطاع السياحة فرص تنظيم خدمات ومراقبة الجودة.
ردود فعل محلية وتوقعات
عبّر ناشطون ومدافعون عن قطاع السياحة في الولاية عن خيبة أملهم من استمرار غلق الفندق، معتبرين أن تشغيله سريعاً من شأنه أن يخفف الضغط على سوق الإيواء ويعود بعوائد مالية لخزينة البلدية. من جهتها، لم تُعلن مصالح البلدية عن توقيت نهائي لقبول العروض أو عن شروط تشغيلية مفصلة تتعلق بالصيانة والتشغيل ومدة الكراء.
ماذا ينتظر المصطافون والفاعلون الاقتصاديون؟
يبقى الاهتمام منصباً على نجاح المزايدة الجديدة وإمكانية توقف الإغلاق عن منشأة تاريخية يمكن أن تسهم في تلبية جزء من الطلب الصيفي. كما ينتظر الفاعلون المحليون تفاصيل الشروط المالية والتشغيلية للمزايدة، لأنها ستحدد قدرة المستثمرين على المزايدة والتعاطي مع ملف يحتاج إلى تصرف إداري واستثماري سريع.
ستتابع مصالح البلدية سير العملية المزايدية الجديدة ومدى تجاوب الفاعلين الاقتصاديين معها خلال الأيام المقبلة، بينما يظل ملف تأهيل وتشغيل مرافق الإيواء أحد التحديات الأساسية لموسم الاصطياف في ولاية جيجل.