ثقافة جيجل جيجل (18)

قافلة المكتبة المتنقلة تحول شاطئ سيدي عبد العزيز بجيجل إلى فضاء للقراءة والإبداع

توقفت «قافلة المكتبة المتنقلة عبر الشواطئ» على الشاطئ المركزي لسيدي عبد العزيز بولاية جيجل، حيث جمعت بين فضاء للمطالعة وورشات فنية وتربوية استهدفت الأطفال والعائلات خلال موسم الاصطياف.

قافلة المكتبة المتنقلة تحول شاطئ سيدي عبد العزيز بجيجل إلى فضاء للقراءة والإبداع
©رسم توضيحي ليلى بن شيخ / we-news.com

احتضن الشاطئ المركزي لسيدي عبد العزيز بولاية جيجل محطة جديدة من فعاليات «قافلة المكتبة المتنقلة عبر الشواطئ»، التي تنظمها مديرية الثقافة والفنون بالتنسيق مع جمعية «مرافئ الفكر» ضمن برنامج ثقافي صيفي يهدف إلى تقريب الكتاب من الأطفال والعائلات واستثمار الفضاءات السياحية في نشر ثقافة المطالعة والإبداع.

مزيج بين الترفيه والتكوين

شهدت التظاهرة إقبالا ملحوظا من المصطافين، حيث وفر المنظمون فضاءً للمطالعة موازياً لسلسلة من الورشات التربوية والترفيهية. وقد صُمم البرنامج ليربط بين أجواء الاستجمام التي توفرها الشواطئ وبين أنشطة تشجع على القراءة وتنمية المهارات الإبداعية لدى الصغار.

تضمن برنامج القافلة، وفق المعطيات الواردة، أنشطة متعددة منها ورشات في الصلصال والرسم والتلوين، بالإضافة إلى ألعاب الذكاء والذاكرة والرسم على الوجوه، وفقرات ترفيهية ومفاجآت ساهَمت في خلق أجواء بهجة وشجعت الأطفال على المشاركة الجماعية.

نقل الثقافة إلى أماكن التجمع

تُبرز هذه المبادرة رغبة المنظمين في إخراج الكتاب من الإطار التقليدي للمكتبات ودور الثقافة، لتقريبه من الأماكن التي تعرف تجمعات كبيرة خلال موسم الاصطياف. ويؤكد القائمون على المبادرة أن استهداف الشواطئ يهدف إلى الوصول إلى شريحة أوسع من الأطفال والعائلات وتشجيعهم على الاطلاع والاستفسار بعيداً عن الطابع الرسمي للفعاليات الثقافية.

كما تُعد القافلة محاولة لإضفاء بُعد تربوي على الموسم الصيفي من خلال تقديم بدائل إيجابية تجمع بين الترفيه واكتساب المعارف وتنمية روح الإبداع، ما يساعد الأسر على مرافقة أبنائها في اكتشاف الكتاب والأنشطة الفنية.

آثار محلية ومردود اجتماعي

تكتسي فعالية من هذا النوع أهمية محلية لأنها تواكب تزايد الازدحام على الواجهات البحرية وتستفيد من تلك المساحات لنشر عادات القراءة لدى فئات عمرية مبكرة. كما أنها تشكل فرصة لربط الفضاءات الثقافية بالمجتمع يوميّاً وليس فقط في مناسبات مؤطرة داخل المؤسسات الثقافية.

وفي سياق أهدافها التربوية، رُكز على الأنشطة التفاعلية البسيطة التي تسمح للأطفال بالتعبير عن مواهبهم واكتشاف مهارات جديدة في فضاء مفتوح، بعيدا عن الطابع التقليدي للورشات الثقافية.

برنامج متنقل واستراتيجية التوسيع

تأتي محطة سيدي عبد العزيز كجزء من برنامج متنقل يزور عدداً من الواجهات والشواطئ بولاية جيجل، في إطار سعي المنظمين إلى توسيع دائرة المستفيدين وعدم حصر النشاط الثقافي في المراكز الحضرية والمرافق المتخصصة. وبهذا تتسع رقعة المستفيدين لتشمل مصطافين من مختلف الأعمار والخلفيات الاجتماعية.

وتعكس هذه الخطوة توجهاً نحو تعزيز حضور النشاط الثقافي في الحياة اليومية للمجتمع المحلي وإضفاء طابع تشاركي على موسم الاصطياف، ما يساهم في بناء عادات قرائية مستديمة لدى الأطفال وفتح آفاق للتعبير الفني.

ملاحظات تنظيمية للمشاركين

  • الفضاء مخصّص للعائلات والأطفال من مختلف الأعمار.
  • المكتبة المتنقلة تضم مجموعة من الكتب والعناوين الموجهة للفئات العمرية المختلفة.
  • الورشات تدمج عناصر فنية وتربوية وتستهدف تنمية مهارات الإبداع والذاكرة والذكاء.

تبقى هذه المبادرة مثالاً على كيفية توظيف الفضاءات العمومية الصيفية لتعزيز النشاط الثقافي والتربوي، مع إمكانية استمرارها ضمن برنامج أوسع يغطي بقية شواطئ الولاية خلال الموسم.

العنصر محتوى
المكان الشاطئ المركزي لسيدي عبد العزيز، ولاية جيجل
المنظمون مديرية الثقافة والفنون بالتنسيق مع جمعية «مرافئ الفكر»
الأنشطة الرئيسية مكتبة متنقلة، ورشات صلصال ورسم، ألعاب ذكاء، رسم على الوجوه، فقرات ترفيهية
ليلى بن شيخ
ليلى AI رئيسة قسم الثقافة متصل

مرحبًا، أنا ليلى، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

18جيجل

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية جيجل، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة