مهرجان موسيقي يعيد الاعتبار لمواهب الساحة الجزائرية
تزدان ولاية تيبازة في الفترة من 27 إلى 30 أوت 2026 بفعاليات الدورة الـ14 للمهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الحالية، الذي يقام تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة. تُعدّ التظاهرة مناسبة تجمع فنانين معروفين ومواهب صاعدة، وتعرض أنماطاً موسيقية معاصرة عبر سهرات في المدينة ولقاء فني في مدينة شرشال.
"عندما تلتقي الموسيقى بالتاريخ"
الشعار الرسمي لهذه الدورة يعكس الرغبة في وضع الموسيقى ضمن سياق الذاكرة والمكان، إذ يعمد المنظمون إلى دمج العروض المفتوحة بمشاهد عمرانية وتاريخية لتيبازة لاستحضار أبعاد فنية وثقافية متعدِّدة.
برنامج متنوع بين عروض وسهرات وورشات
يتوزع برنامج المهرجان على أربعة أيام، ويشمل سهرات موسيقية في شوارع مدينة تيبازة وبرمجة خاصة يوم 29 أوت بمدينة شرشال. كما اشتمل المسار على ورشات مهنية وتكوينية موجهة للفنانين والفاعلين في الحقل الموسيقي، تتطرق إلى الصناعات الثقافية وأساليب التواصل وتعزيز الحضور الرقمي للمشاريع الفنية.
- عروض ومسارح مفتوحة في قلب مدينة تيبازة.
- حفل مركزي في شرشال مساء 29 أوت.
- ورشات توجيهية حول الممارسات الفنية والمسار الاحترافي.
- دورات في الاتصال الاستراتيجي والإعلام الرقمي مخصصة للفنانين.
من بين الأسماء المسجلة في لائحة المشاركين: سامي ريان، أسمهان، شمسو فريكلان، بوبكر معطاء الله، فرقة جماوي أفريكا، والثنائي جام وتيموح. كما تقترح النسخة الحالية ورش عمل تؤطرها فرقة جماوي أفريكا حول الممارسات الفنية والواقع المهني، وورشة عن الاتصال تؤطرها المتخصصة ليلى عساس تركز على العلاقات مع وسائل الإعلام والاستراتيجية الرقمية.
سياق وتطلعات
تأسس المهرجان خلال منتصف العقد الأول من القرن الحالي، بحسب بيانات سابقة للمنظمين، وقد تنقّل في دوراته السابقة بين ولايات مختلفة قبل أن يستقر اختياره هذه السنة على تيبازة. يهدف الحدث إلى تثمين مسارات الموسيقى الجزائرية المعاصرة، إتاحة فضاءات لتبادل الخبرات ومرافقة الطاقات الشابة، فضلاً عن التعريف بتنوع أشكال التعبير الموسيقي في البلاد.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| تواريخ | 27 – 30 أوت 2026 |
| المكان | تيبازة (فعاليات في شرشال يوم 29 أوت) |
| رعاية | وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة |
| الدخول | مجاني |
أثر محلي وفرص للشباب
تُترجم استضافة تيبازة لمثل هذه التظاهرات رغبة في تنشيط المشهد الثقافي المحلي وإتاحة مساحات للالتقاء بين الجمهور والمبدعين. ويُنتظر أن تمنح الورشات المهنية فرصة للفنانين الشباب للتعرف على آليات العمل في المجال الثقافي، وأساليب تطوير المشاريع والتواصل عبر الإنترنت، ما قد يسهم في بناء مسارات مهنية أكثر تنظيماً.
يُذكر أن الدخول إلى فعاليات المهرجان مجاني، مما يتيح حضوراً واسعاً من مختلف الفئات العمرية، ويعزز إمكانية وصول الفنون للجمهور المحلي والزوار. وتدعو إدارة التظاهرة الجمهور للمشاركة في السهرات والورشات والاستفادة من البرنامج الفني والثقافي المعروض.
تبقى تفاصيل إضافية عن أوقات العروض وبرمجة اليوميات متاحة لدى المنظمين، مع توقعات بأن تشهد الساحة المحلية نشاطاً ثقافياً مكثفاً طوال أيام المهرجان.