واصلت المصالح الفلاحية بولاية جيجل، يوم 16 أغسطس 2026، حملاتها الميدانية الوقائية الموجّهة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، من خلال تنظيم عمليات تلقيح واسعة للأغنام ضد مرض الجدري في عدد من القرى والمربين ببلديتي جيجل وقاوس.
تصاعد العمل الميداني ومهام الأطباء البياطرة
وأفادت التقارير أن الأطباء البياطرة التابعين للفرع الفلاحي بقاوس قاموا بخروج ميداني منظّم أتاح الاقتراب من قطيع المربين وتقديم الخدمات الطبية البيطرية الضرورية. وتركزت هذه الخرجات على تنفيذ عمليات التلقيح الوقائية، بالإضافة إلى متابعة الحالة الصحية للقطعان وإصدار إرشادات تتعلق بالإجراءات الوقائية.
وتُعد هذه التدخلات جزءاً من برنامج وقائي أعدته المصالح المختصة، يهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية بين الماشية وتقليص الخسائر المحتملة التي قد تنتج عن تفشّي العدوى داخل القطعان.
إجراءات مصاحبة للتلقيح وإرشادات للمربين
رافق حملات التلقيح تقديم توجيهات عملية للمربين حول التدابير اليومية الواجب اعتمادها لحماية قطعانهم، ومن أبرزها:
- الالتزام بمعايير النظافة داخل المراعي والأقفاص.
- مراقبة الحيوانات بانتظام للكشف المبكر عن أي أعراض غير طبيعية.
- عزل الحالات المشتبهة فوراً وتجنّب اختلاطها بباقي القطيع.
- التبليغ السريع إلى المصالح الفلاحية عند الاشتباه بظهور أعراض معدية.
وأكدت المصالح أن التلقيح يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض الوبائية، وأن مرافقة الأطباء البياطرة للمربين تتيح تقديم نصائح ميدانية تساهم في تفعيل هذه الإجراءات الوقائية على أرض الواقع.
أهمية الحملة لمربي الأغنام وللسوق المحلي
تُعدّ حماية صحة الماشية من الأولويات لجهة المحافظة على دخل المربين وضمان استمرار الإنتاج الحيواني، لاسيما أن تفشّي الأمراض مثل الجدري قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية وإضعاف القدرة التصديرية والمحلية للحوم والألبان. ومن ثم فإن نجاح برامج التلقيح يعزز الأمن الغذائي والاقتصادي المحلي للمنطقة.
وتنطوي المداخلة الميدانية أيضاً على بُعد تربوي، إذ تُمكّن المربين من اكتساب معارف أساسية حول كيفية معالجة الحالات والوقاية منها دون انتظار نشوب أوبئة قد تتطلب استجابات مكلفة.
هيكلة التدخل وتوسيع نطاقه
تأتي هذه الحملة في إطار متابعة مستمرة للصحة الحيوانية على مستوى الولاية، حيث تعمل المصالح الفلاحية على تكثيف العمل الميداني وتوسيع رقعة التدخل لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المربين. وتُشير الخرجات إلى رغبة في الحفاظ على صحة القطيع من خلال مزيج من التلقيح والمراقبة والتوعية.
| المجال | الأنشطة |
|---|---|
| البلديات المستهدفة | جيجل، قاوس |
| الفئة المستهدفة | مربو الأغنام وقطعانهم |
| الإجراءات الأساسية | تلقيح، فحص ميداني، توجيه وإرشاد |
ودعت المصالح الفلاحية المربين إلى التعاون مع الأطباء البياطرة والإبلاغ بدون تأخير عن أي حالة اشتباه لدى الحيوانات، مذكّرةً بأن الكشف المبكر والتعامل الفوري مع الحالات المشتبهة يحدّ من انتشار العدوى ويقلص آثارها الاقتصادية والصحية.
وتبقى متابعة تنفيذ هذه البرامج وتقييم فعاليتها ميدانياً مفتاح النجاح في حماية الثروة الحيوانية بولاية جيجل، خصوصاً خلال الفترات التي تشهد تنقّلاً مكثفاً أو ظروفاً مناخية قد تؤثر على صحة القطيع.