تواصل مصالح بلدية تبسة تنفيذ حملة ميدانية وقائية واسعة تستهدف تعزيز جاهزية المدينة والوقاية من مخاطر الفيضانات والتقلبات الجوية المرتقبة خلال موسمي الخريف والشتاء، وذلك تنفيذاً لتعليمات والي ولاية تبسة، أحمد بلحداد.
تنسيق محلي وإشراف إداري
نُظمت الحملة بالتنسيق بين البلدية والمؤسسة العمومية المحلية للنظافة تبسة (PROTEB)، وبمشاركة الديوان الوطني للتطهير وحظيرة تبسة. أجريت العمليات تحت إشراف رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تبسة بالنيابة، عبد الله جويني، وبمتابعة مدير المؤسسة العمومية المحلية للنظافة، فوزي ميزاب.
أهداف العملية ومجالات التدخل
تهدف الحملة إلى تفادي انسداد مجاري تصريف مياه الأمطار الناتج عن تراكم الأتربة والمخلفات، وضمان انسيابية الشبكات خلال فترات التساقط الغزير. شملت الأعمال رفع الأتربة والمخلفات، تنظيف البالوعات ومجاري التصريف، تنظيف الشوارع والمساحات المحاذية لها، ووضع حاويات جديدة في مواقع محددة لتحسين جمع النفايات ومنع انسداد القنوات.
- تنظيف البالوعات ومجاري تصريف مياه الأمطار.
- رفع الأتربة والمخلفات الصلبة من النقاط الحساسة.
- وضع واستبدال حاويات للنفايات لتحسين عملية الجمع.
- حملات منتظمة للصيانة والتهيئة لمجاري المياه.
النقاط المستهدفة
تركزت التدخّلات في عدد من المناطق الحيوية داخل المدينة، أبرزها:
| المنطقة | نوع التدخل |
|---|---|
| الطريق الاستراتيجي | تنظيف شوارع، رفع أتربة، تنظيف بالوعات |
| حي البتايجاك | فتح مجاري التصريف، وضع حاويات جديدة |
| حي الميزاب | رفع مخلفات، صيانة شبكات التصريف |
| حي الجرف | تنظيف المساحات المحاذية للطريق ومجاري الأمطار |
نهج وقائي واستباقي
تندرج هذه الحملة ضمن مقاربة وقائية واستباقية تهدف إلى معالجة النقاط الحساسة قبل تسجيل أي اختلالات قد تنتج عن الأمطار الغزيرة. وأكدت البلدية استمرار عمليات التنظيف والصيانة الدورية كإجراء منتظم لضمان فعالية شبكات التصريف وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
الأثر الحضري والبيئي
فضلاً عن البعد الوقائي، تساهم حملة التنظيف في تحسين الإطار الحضري والمظهر العام للمدينة عبر إزالة النفايات والنقاط العشوائية التي تعيق حركة المياه أو تتحول إلى بؤر لتراكم الأوساخ خلال موسم الأمطار. كما تُسهم الحاويات الجديدة في تنظيم عملية التجميع وتقليل مخاطر رمي النفايات بشكل عشوائي.
التنسيق بين المصالح
عكست الحملة مستوى من التكامل والتنسيق بين المصالح البلدية والمؤسسات العمومية المحلية، مع تجنيد فرق عاملة ومعدات مختلفة لضمان فعالية التدخلات. ومن المتوقع أن تستمر هذه التحركات الميدانية بمعدل دوري خلال الأشهر المقبلة تزامناً مع التقلبات المناخية.
ماذا ينتظر المواطنون؟
دعت البلدية إلى تعاون المواطنين عبر المحافظة على نظافة الشوارع وعدم رمي النفايات في مجاري التصريف والبالوعات، للمساهمة في نجاح العمليات والحد من مخاطر الفيضانات. كما أوضحت أن مواصلة الحملات الدورية ستشمل مراقبة الشبكات والقيام بأعمال صيانة عند الاقتضاء.
تُعد هذه الحملة جزءاً من استعدادات محلية تستبق التوقعات المناخية، وتعكس اعتماد السلطات المحلية على تدخلات ميدانية لتحسين الاستجابة لحالات الطوارئ المرتبطة بالأمطار.